«لا تأجيل ولا استثناءات».. التعليم تحسم مصير التقييمات الأسبوعية في رمضان 2026

حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، صباح اليوم، الجدل الواسع الذي أثارته شائعات “السوشيال ميديا” حول نية الوزارة إلغاء أو تعليق نظام التقييمات الأسبوعية والشهرية خلال شهر رمضان الكريم لعام 2026، حيث أصدرت بياناً قاطعاً نفت فيه هذه الأنباء جملة وتفصيلاً، مؤكدة أن الدراسة ستستمر بانتظام تام وأن قطار التقييمات لن يتوقف لحظة واحدة، بل سيتم تطبيقه بصرامة داخل الفصول وفق الجداول والخطة الزمنية المعتمدة مسبقاً، دون أي “استثناءات” أو تعديلات تخفف من جدية العملية التعليمية، معتبرة أن هذه التقييمات هي “المرآة الحقيقية” لمستوى الطالب ولا يمكن الاستغناء عنها.
وأوضحت الوزارة في توضيحها الهام لأولياء الأمور، أن أي حديث عن “تخفيف المناهج” أو “إلغاء الامتحانات الشهرية” في رمضان هو محض خيال، مشددة على أن المرونة الوحيدة المسموح بها قد تتعلق فقط بـ «ترتيب زمن الحصص» ليتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل، دون المساس بجوهر النظام التعليمي أو إلغاء أي حصة دراسية، فالتقييمات المستمرة هي الركيزة الأساسية للنظام الجديد لقياس نواتج التعلم بعيداً عن ضغط امتحانات نهاية العام، وبالتالي فإن حضور الطلاب وانضباطهم “خط أحمر” لا تهاون فيه.
واختتمت الوزارة بيانها بتحذير شديد اللهجة من الانسياق وراء الصفحات المجهولة التي تهدف لإثارة البلبلة وتشتيت الطلاب، داعية أولياء الأمور لاستقاء المعلومات من القنوات الرسمية فقط ومتابعة أبنائهم للتأكد من التزامهم بالحضور وأداء المهام الدراسية، مؤكدة أن أي قرار جديد سيتم إعلانه بشفافية تامة عبر البيانات الرسمية للمديريات التعليمية، لضمان استقرار العام الدراسي وتحقيق العدالة بين جميع الطلاب.




