محمد أمين عودية: اشتقت لجماهير الزمالك والإصابات منعت اكتمال مسيرتي مع الفريق القلعة البيضاء
أعرب النجم الجزائري محمد أمين عودية، مهاجم نادي الزمالك السابق، عن فخره الشديد بالفترة التي قضاها داخل جدران القلعة البيضاء، مؤكدًا أن النادي الملكي يظل دائمًا واحدًا من أكبر وأعرق الأندية في القارة الأفريقية، مشيرًا في الوقت ذاته إلى قوة الروابط التي تجمعه بالنادي وجماهيره العريضة التي ساندته خلال مسيرته الاحترافية في الملاعب المصرية.
وفي حديث خاص أدلى به عودية عبر برنامج “زملكاوي” الذي يقدمه محمد عبد الجليل على شاشة قناة نادي الزمالك، كشف اللاعب عن مشاعر الحنين التي تراوده تجاه فترته مع مدرسة الفن والهندسة، حيث قال نصًا: “لقد اشتقت لجماهير الزمالك كثيرًا، وأنا أعتز جدًا بتجربتي مع الفارس الأبيض رغم قصر مدتها، فقد كانت محطة فارقة في مسيرتي الرياضية”.
الإصابات والقدر في مسيرة عودية مع الزمالك
تحدث النجم الجزائري بمرارة عن الأسباب التي حالت دون استمراره لفترة أطول مع الفريق الأبيض، موضحًا أن لعنة الإصابات كانت العائق الأساسي الذي منعه من استكمال مسيرته وتفجير كامل طاقاته بقميص الزمالك، معتبرًا نفسه غير محظوظ كفاية للبقاء لسنوات طويلة داخل النادي، وبذل المزيد من الجهد من أجل إسعاد الجماهير الوفية التي ارتبط بها.
وعلى الرغم من قصر الفترة الزمنية، إلا أن عودية يرى أنه حقق مكاسب فنية كبيرة لا تقدر بثمن، حيث أشار إلى حجم الخبرات التي اكتسبها نتيجة التدرب واللعب بجوار كوكبة من أساطير ونجوم الكرة المصرية، وهو ما ساهم في صقل موهبته وتطوير فكره الكروي بشكل ملحوظ خلال تواجده في صفوف الفريق الأول للزمالك.
التعلم من أساطير مدرسة الفن والهندسة
استعاد عودية ذكرياته مع زملائه السابقين في الفريق، ملقيًا الضوء على قائمة النجوم الذين شاركهم غرف الملابس والمباريات الرسمية، والذين تعلم منهم الكثير من فنيات كرة القدم، ومن أبرزهم:
- العالمي أحمد حسام ميدو، صاحب الخبرات الأوروبية الكبيرة.
- النجم عمرو زكي، البلدوزر الذي قدم مستويات بدنية وفنية هائلة.
- الأسطورة الحية شيكابالا، قائد الفريق ومصدر المتعة الكروية.
تحليل عودية لمستوى الزمالك أمام شباب بلوزداد
انتقل محمد أمين عودية للحديث عن الجوانب الفنية لمباريات الفريق الحالية، مشيدًا بالأداء الذي قدمه الزمالك أمام فريق شباب بلوزداد الجزائري، حيث أوضح أن الأبيض دخل المباراة بتركيز عالٍ وبدأ اللقاء بشكل جيد للغاية، مما سمح له بالسيطرة على مجريات الأمور وفرض أسلوبه الفني الخاص على أرض الملعب منذ الدقائق الأولى.
وأثنى المجم الجزائري على الفاعلية الهجومية التي ظهرت في تلك المواجهة، مشيرًا إلى أن اللاعب خوان بيزيرا نجح في استغلال الثغرات الدفاعية للفريق الجزائري، حيث تمكن من تسجيل هدف الفوز الثمين من خلال الاختراق من عمق الدفاع، وهو ما يعكس القراءة الجيدة للملعب والقدرة على حسم المباريات الكبرى بتفاصيل فنية دقيقة ومنظمة.


تعليقات