اليوم 24 شوال والحسابات الفلكية تكشف موعد بداية شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريا

اليوم 24 شوال والحسابات الفلكية تكشف موعد بداية شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريا

ينتظر المسلمون في شتى بقاع الأرض استطلاع أهلة الشهور الهجرية لما لها من ارتباط وثيق بمواعيد العبادات والمناسبات الدينية، وفي هذا السياق كشفت الحسابات الفلكية عن موعد غرة شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريًا، حيث يشير التقويم الميلادي إلى أن اليوم الأحد هو 12 أبريل 2026، والموافق فلكيًا ليوم 24 من شهر شوال 1447 هجريًا.

وتشير البيانات العلمية للمعهد القومي للبحوث الفلكية إلى أن هلال شهر ذي القعدة سوف يولد مباشرة بعد حدوث الاقتران، وذلك في تمام الساعة الواحدة والدقيقة 53 ظهرًا بتوقيت القاهرة المحلي، يوم الجمعة الموافق 29 من شوال 1447 هجريًا، والذي يوافق ميلاديًا 17 أبريل 2026، وهو اليوم المحدد لتحري الرؤية الشرعية واستطلاع الهلال رسميًا في مختلف البلدان الإسلامية.

تفاصيل رؤية هلال شهر ذي القعدة وموعد بدايته

أوضحت الحسابات الفلكية الدقيقة أن الهلال الجديد سيبقى في سماء مكة المكرمة لمدة 6 دقائق فقط بعد غروب شمس يوم الرؤية، بينما يظهر في سماء القاهرة لمدة 11 دقيقة، وفي بقية محافظات جمهورية مصر العربية، تتراوح مدة بقاء الهلال في الأفق ما بين 7 إلى 14 دقيقة، مما يتيح فرصة متباينة لرصده قبل اختفائه تمامًا من قبة السماء.

أما على مستوى العواصم والمدن العربية والإسلامية، فإن فترة بقاء الهلال بعد غروب شمس يوم الجمعة ستتراوح ما بين دقيقتين إلى 21 دقيقة، مع وجود استثناءات لبعض المناطق التي سيغرب فيها الهلال قبل غروب الشمس، وبناءً على هذه المعطيات العلمية والارقام الفلكية المحسوبة بدقة، تقرر فلكيًا ما يلي:

  • يوم السبت الموافق 18 أبريل 2026 هو غرة شهر ذي القعدة لعام 1447 هجريًا.
  • تعذر رؤية الهلال في كوالالمبور بماليزيا وجاكرتا بأندونيسيا لعدم ولادته عند غروب الشمس.
  • يغرب الهلال قبل غروب الشمس في مقديشيو بالصومال بدقيقتين كاملتين.
  • يغرب الهلال في كوالالمبور بماليزيا قبل غروب الشمس بمدة عشر دقائق.
  • يغرب الهلال في جاكرتا بأندونيسيا قبل غروب شمس يوم الرؤية بنحو 14 دقيقة.

نشأة التقويم الهجري وترتيب الأشهر العربية

يعتمد نظام التقويم الهجري بصفة أساسية على الشهر القمري، وهو المدة الزمنية التي يستغرقها القمر للقيام بدورة كاملة ومستمرة حول كوكب الأرض، ويستخدم هذا التقويم لتحديد المواعيد الدينية والشرعية، كما تعتمده بعض الدول العربية مثل المملكة العربية السعودية كتقويم رسمي للدولة، لكونه يعبر عن الهوية التاريخية والإسلامية للأمة.

وقد أنشأ هذا التقويم الخليفة الراشد عمر بن الخطاب، حيث اتخذ من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة مرجعًا لبداية السنة الأولى، وكان ذلك في 12 ربيع الأول الموافق 24 سبتمبر عام 622 ميلاديًا، وتتكون السنة الهجرية من اثني عشر شهرًا مرتبة كالآتي:

  • الأشهر الأولى: المحرم، صفر، وربيع الأول.
  • الأشهر الوسطى: ربيع الآخر، جمادى الأول، وجمادى الآخر.
  • الأشهر المباركة: رجب، شعبان، ورمضان.
  • الأشهر الأخيرة: شوال، ذي القعدة، وذي الحجة.

ويظل التنسيق مستمرًا بين المؤسسات الفلكية ودور الإفتاء في كافة أرجاء الوطن العربي للتأكد من مواعيد بدايات الشهور القمرية، لضمان دقة التقاويم الزمنية المستخدمة في تنظيم الأنشطة الدينية والمدنية وفقًا للمعايير العلمية والشرعية المتبعة في رصد أطوار القمر وتحديد مواعيد المحاق والاقتران بدقة تامة.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.