بمشاركة 25 دولة القاهرة تستعد لاستضافة بطولة العالم للرماية للناشئين بمدينة مصر الأولمبية
تستعد جمهورية مصر العربية رسميًا لاستقبال حدث رياضي عالمي استثنائي، حيث تفتح أبوابها لاستضافة منافسات بطولة العالم للرماية للناشئين لعام 2026. وتأتي هذه الخطوة لتعزز من مكانة مصر على الخريطة الرياضية الدولية، وتؤكد قدرتها الفائقة على احتضان كبرى الفعاليات التي تجمع أبطال المستقبل في رياضة الرماية من مختلف دول العالم.
ومن المقرر أن تنطلق هذه البطولة الكبرى خلال الفترة من 19 وحتى 27 أبريل 2026، لتشكل ملتقى رياضيًا بارزًا يجمع بين مختلف مدارس الرماية العالمية. وتسعى الدولة المصرية من خلال هذا الحدث إلى تقديم نسخة تنظيمية تليق بسمعتها التاريخية، وتبرز الطفرة الإنشائية والرياضية الكبيرة التي شهدتها البلاد في السنوات الأخيرة، خاصة في مجال الرياضات الأولمبية.
تفاصيل المشاركة والمنافسات في بطولة العالم
تستقطب البطولة اهتمامًا دوليًا واسعًا، حيث من المتوقع أن تشهد مشاركة قياسية تضم أكثر من 255 رامي ورامية، يمثلون نحو 25 دولة من مختلف قارات العالم. ويتنافس هؤلاء الأبطال الناشئون في عدد من التخصصات الرئيسية لعل أهمها:
- منافسات الرماية بأسلحة المسدس.
- مسابقات الرماية بأسلحة البندقية.
- منافسات رماية الخرطوش.
وتقام كافة فعاليات البطولة على ميادين الرماية العالمية بمدينة مصر الدولية للألعاب الأولمبية بالعاصمة الإدارية الجديدة. وتُعد هذه المدينة نموذجًا متطورًا للبنية التحتية الرياضية الحديثة، حيث تم تجهيز الميادين بآخر ما توصلت إليه التقنيات العالمية، مما يجعلها تتوافق تمامًا مع المعايير الفنية والإدارية الصارمة للاتحاد الدولي للرماية.
رؤية الاتحاد المصري لدعم قطاع الناشئين
تأتي استضافة هذا الحدث الكبير في إطار خطة استراتيجية شاملة يتبناها الاتحاد المصري للرماية برئاسة حازم حسني. وتهدف هذه الاستراتيجية إلى الارتقاء بمستوى الناشئين وتوفير فرص حقيقية للاحتكاك بالمستويات العالمية، مما يساهم في صقل مهارات اللاعبين المصريين وإعدادهم بشكل مثالي للمنافسة على الميداليات الدولية في المستقبل.
وتحظى البطولة بدعم قوي ومباشر من وزارة الشباب والرياضة بقيادة الوزير جوهر نبيل، والذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتمكين الاتحادات الرياضية من تنظيم الأحداث الكبرى. كما تبرز المساندة الفعالة من اللجنة الأولمبية المصرية برئاسة المهندس ياسر إدريس، في صورة تعكس تكامل الأدوار بين جميع المؤسسات الرياضية لضمان خروج البطولة بصورة مشرفة تليق بمصر.
رعاة الحدث والشراكات الوطنية
لا يقتصر الدعم على الجانب الحكومي فقط، بل يمتد ليشمل كيانات وطنية كبرى تدرك قيمة الاستثمار الرياضي، وتتمثل أبرز الجهات الراعية في المقار التالية:
- البنك الأهلي المصري برئاسة الأستاذ محمد الأتربي، بصفته الراعي الرئيسي للاتحاد.
- شركة الشبه المصرية برئاسة الأستاذ محمد عادل حسني، بصفتها راعي الاتحاد.
- التكامل الفني والإداري بين المؤسسات الوطنية والقطاع الرياضي الخاص.
وأكد حازم حسني، رئيس الاتحاد المصري للرماية، أن استضافة بطولة العالم تعكس استمرار النجاحات المصرية المتتالية في تنظيم الأحداث الدولية. وأشار إلى أن ثقة الاتحاد الدولي في الإمكانات المصرية كانت الدافع الرئيسي لمنح مصر شرف الاستضافة، مؤكدًا أن العاصمة الإدارية الجديدة تمتلك منشآت تضاهي، بل وتتفوق على كبرى الميادين العالمية.
واختتم تصريحاته بالترحيب بكافة الوفود المشاركة، مشددًا على أن الاتحاد يضع دعم المواهب الشابة في مقدمة أولوياته. وأعرب عن ثقته الكبيرة في قدرة الرماة المصريين على تقديم أداء قوي ومشرف خلال البطولة، بما يساهم في اكتساب الخبرات اللازمة لتعزيز مكانة مصر الدولية في هذه الرياضة العريقة.


تعليقات