شوبير يكشف تطورات قضية رمضان صبحي بعد قبول طعنه أمام المحكمة الفيدرالية سويسرا
لا تزال قضية اللاعب رمضان صبحي، نجم نادي بيراميدز، تتصدر المشهد الرياضي المصري في ظل التطورات القانونية المتسارعة التي تشهدها أزمته الأخيرة المتعلقة بالمنشطات. ويترقب الوسط الكروي ما ستسفر عنه الأيام المقبلة من قرارات رسمية قد تحدد المسار المهني للاعب الشاب بشكل نهائي، خاصة بعد التقدم بطعن رسمي ضد العقوبة الموقعة عليه.
كشف الإعلامي أحمد شوبير عبر برنامجه الإذاعي صباح اليوم الأحد تفاصيل هامة تتعلق بموقف رمضان صبحي القانوني، حيث أكد أن هناك تحركًا جديدًا جرى قبوله من الناحية الإجرائية. وتأتي هذه التطورات في وقت حساس يسعى فيه اللاعب للعودة إلى المستطيل الأخضر وممارسة نشاطه الرياضي المعتاد رفقة فريقه، بعد فترة صعبة من التوقف الإجباري الذي أثر عليه فنيًا وبدنيًا.
موقف المحكمة الفيدرالية من طعن رمضان صبحي
أوضح الإعلامي أحمد شوبير أن قبول الطعن المقدم من جانب رمضان صبحي يعد إجراءً طبيعيًا من الناحية القانونية، حيث تبدأ المحكمة أولًا بمرحلة قبول النظر في الطعن قبل البدء في دراسة ومناقشة التفاصيل الفنية للقضية. وأشار شوبير إلى أن المحكمة الفيدرالية ليست جهة رياضية متخصصة في الأساس، ولكنها وافقت رسميًا على مناقشة هذا الطعن المقدم ضد العقوبة الصادرة بحق اللاعب.
وأضاف شوبير أن الخطوات القانونية المقبلة داخل المحكمة الفيدرالية ستسير وفق تسلسل محدد يضمن الاستماع لجميع وجهات النظر، وذلك من خلال القواعد والضوابط التالية:
- إرسال نسخة من الطعن إلى كافة الأطراف المعنية بالقضية لإبلاغهم رسميًا بالخطوة.
- فتح الباب لاستقبال الردود القانونية من جميع الأطراف والجهات ذات الصلة بالأزمة.
- دراسة كافة المستندات والردود المقدمة قبل الشروع في إصدار القرار النهائي.
- مراعاة عامل الوقت نظرًا لأهمية القضية وتأثيرها المباشر على مستقبل اللاعب الرياضي.
خيارات الدفاع وفرص عودة رمضان صبحي للملاعب
أكد شوبير أن القضية لا تزال مستمرة ولم تُغلق بعد، مشيرًا بمزيد من التفصيل إلى أن العقوبة الموقعة على رمضان صبحي تصل إلى أربع سنوات، وهي تمثل أقصى عقوبة ممكنة في لوائح المنشطات. ويبذل فريق الدفاع الخاص باللاعب مجهودات مكثفة من أجل الوصول إلى حل يضمن تخفيف هذه العقوبة أو العمل على إلغائها تمامًا لإنقاذ مسيرة اللاعب الكروية.
وأوضح شوبير أن القواعد القانونية داخل المحكمة الفيدرالية تجعلها أمام خيارين محددين لا ثالث لهما عند إصدار الحكم، وهما:
- تأييد العقوبة الصادرة سابقًا بحق اللاعب بشكل كامل ونهائي.
- إلغاء العقوبة الموقعة على اللاعب تمامًا، وهو ما يمنحه أملًا كبيرًا في العودة الفورية.
واختتم شوبير حديثه بالتأكيد على صعوبة الموقف الحالي، حيث لا يُسمح للاعب خلال فترة الإيقاف الحالية بممارسة أي نشاط كروي رسمي، بما في ذلك التدريبات الجماعية مع فريقه بيراميدز. وشدد على ضرورة حفاظ اللاعب على لياقته البدنية بشكل منفرد انتظارًا لصدور القرار النهائي، معربًا عن تمنياته بأن تُرفع العقوبة ويعود رمضان صبحي للملاعب مجددًا.


تعليقات