عصام عبد الفتاح يطالب أوسكار رويز بمنح الحكام دروسا مكثفة في حالات لمسات اليد
يواصل ملف التحكيم المصري تصدر المشهد الرياضي في الآونة الأخيرة، حيث تبرز حاجة ملحة إلى تطوير الكوادر التحكيمية لمواكبة التطورات العالمية في قوانين اللعبة، وضمان خروج المباريات بأقل قدر ممكن من الأخطاء التي قد تؤثر على نتائج المنافسات المحلية.
في هذا السياق، حرص عصام عبد الفتاح، رئيس لجنة الحكام السابق، على تقديم رؤية فنية تهدف إلى انتشال الصافرة المصرية من دائرة الجدل المستمر، خاصة مع وجود الخبير الأجنبي أوسكار رويز الذي يتولى مهامًا تطويرية داخل منظومة التحكيم في الوقت الحالي.
رسائل عصام عبد الفتاح لتطوير التحكيم
وجه عصام عبد الفتاح رسالة مباشرة وهامة إلى أوسكار رويز، شدد من خلالها على أن المرحلة المقبلة تتطلب عملاً شاقًا لتطوير مستوى الحكام المصريين، مؤكدًا أن هناك فجوة في تنفيذ بعض القوانين تحتاج إلى معالجة سريعة ودقيقة رسميًا.
وركز عبد الفتاح في حديثه على أزمة “لمسات اليد”، والتي تعتبر من أكثر الحالات إثارة للجدل في الملاعب المصرية، مشيرًا إلى ضرورة الوصول إلى فهم موحد وتفسير دقيق لهذه الحالات الفنية، لضمان عدم تضارب القرارات بين حكم وآخر في نفس الموقف.
خطة العمل المقترحة لرفع كفاءة الحكام
خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية سهام صالح عبر قناة ON E، استعرض رئيس لجنة الحكام السابق مجموعة من الخطوات التي يراها ضرورية لتحقيق نهضة تحكيمية حقيقية، حيث حدد المتطلبات الأساسية في النقاط التالية:
- ضرورة منح الحكام تدريبات بدنية وفنية مكثفة تحت إشراف متخصصين لرفع الجاهزية.
- عقد دروس نظرية وعملية متخصصة لشرح التعديلات المستمرة في قانون كرة القدم.
- التركيز على توحيد المعايير التحكيمية داخل الملعب لتقليل الفوارق بين القرارات.
- تكثيف ورش العمل الخاصة بحالات لمسة اليد بصورة دورية ومستمرة.
أهمية العدالة التحكيمية وتقليل الأخطاء
ويرى عصام عبد الفتاح أن الجدل المتكرر الذي نشهده في كل جولة من الدوري المصري حول حالات معينة، يعكس بوضوح ضرورة تحسين الفهم التحكيمي لدى قضاة الملاعب، وهو الأمر الذي لن يتحقق إلا بالدراسة والتحليل المستمر لكل الحالات الجدلية.
وأشار إلى أن الهدف الأسمى من هذه التحركات والتدريبات هو المساهمة الفعالة في تقليل الأخطاء البشرية قدر الإمكان، بما يضمن تحقيق العدالة الكاملة بين كافة الفرق داخل المباريات، ويعيد الثقة لمنظومة التحكيم أمام الجماهير والأندية على حد سواء.
ختامًا، تبرز هذه الدعوات من خبير تحكيمي سابق بمثابة خارطة طريق يمكن لأوسكار رويز الاستفادة منها، لبناء جيل جديد من الحكام القادرين على إدارة المواجهات الصعبة ب اقتدار، والاعتماد على أسس علمية وفنية واضحة تحسم الجدل نهائيًا في القضايا التحكيمية الشائكة.


تعليقات