بتروجلف ترفع إنتاجها بخليج السويس لأعلى مستوى منذ 42 عاما بزيادة 10 آلاف برميل يوميا

بتروجلف ترفع إنتاجها بخليج السويس لأعلى مستوى منذ 42 عاما بزيادة 10 آلاف برميل يوميا

حققت شركة بتروجلف مصر، الذراع الإنتاجي لشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، إنجازًا استثنائيًا غير مسبوق في تاريخها، حيث نجحت الشركة في قفزة هائلة بمعدلات إنتاجها من الزيت الخام في مناطق امتيازها بخليج السويس، لتصل إلى مستويات قياسية تعكس حجم الجهود المبذولة لتطوير الحقول المتقادمة وزيادة فاعلية الآبار الجديدة.

ويأتي هذا النجاح الكبير ليعزز من مكانة الشركة في قطاع الطاقة المصري، حيث تمكنت من رفع إنتاجها اليومي إلى نحو 26.6 ألف برميل، مقارنة بمعدل إنتاج بلغ 17 ألف برميل يوميًا خلال شهور العام المالي الجاري 2025/2026، وهو ما يمثل أعلى معدل إنتاج تسجله الشركة منذ بداية تأسيسها وانطلاق أعمالها في عام 1982.

تفاصيل الطفرة الإنتاجية في حقول خليج السويس

جاءت هذه الزيادة القوية في الإنتاج نتيجة خطة عمل مكثفة وطموحة تم تنفيذها على مدار خمسة أشهر فقط، حيث حققت الشركة طفرة إنتاجية إضافية بلغت نحو 10 آلاف برميل يوميًا، وقد ارتكزت هذه الخطة على محورين أساسيين شملا التوسع في الحفر وبرامج الصيانة المتطورة لرفع كفاءة الأصول القائمة بفاعلية ودقة.

وقد ساهمت الإجراءات الفنية والتشغيلية التي اتخذتها إدارة الشركة في تسريع وتيرة العمل بمواقع الإنتاج، حيث تم الاعتماد على جهازي حفر لإنجاز المهام المطلوبة في وقت قياسي، مما يعكس كفاءة التشغيل وقدرة الكوادر الفنية على التعامل مع التحديات الميدانية لتحقيق الأهداف الإنتاجية المخطط لها رسميًا خلال الفترة الماضية.

أبرز محركات نمو إمدادات بتروجلف:

  • نجاح حفر البئر الإنتاجية الجديدة “شمال جيسوم الشمالي-16” والتي أضافت بمفردها نحو 4 آلاف برميل يوميًا.
  • تنفيذ برنامج صيانة مكثف وشامل لآبار الشركة في منطقة خليج السويس ساهم في إضافة نحو 6750 برميل يوميًا.
  • استخدام أجهزة حفر متعددة لضمان سرعة الإنجاز ورفع كفاءة الوصول إلى الطبقات الحاملة للزيت الخام.
  • الالتزام بالجداول الزمنية المحددة في خطة العمل الموضوعة للعام المالي الجاري 2025/2026 لتعظيم العائد الاقتصادي.

نموذج ناجح للشراكة الاستثمارية الدولية

تعتبر شركة بتروجلف نموذجًا متميزًا للشراكات الاستثمارية الناجحة في قطاع البترول المصري، حيث يضم هيكل مساهميها مزيجًا من الخبرات المحلية والإقليمية، متمثلة في الشركة القابضة لجنوب الوادي للبترول كجانب حكومي، بالتعاون مع شركتي “بيكو” المصرية و”كوفبيك” الكويتية كشركاء أجانب ومستثمرين في هذا القطاع الحيوي.

هذا التعاون المثمر ساعد في توفير الاستثمارات اللازمة والتقنيات الحديثة المطلوبة لتنفيذ المشروعات المعقدة بخليج السويس، مما أدى في النهاية إلى الوصول بإنتاج الشركة لهذه المستويات التاريخية، وتأكيد قدرة الحقول المصرية على العطاء وزيادة الإمدادات عند اتباع أساليب الإدارة التشغيلية المتطورة وتنفيذ خطط الصيانة والحفر بدقة متناهية.

محمد الشامي كاتب اقتصادي يتابع مستجدات الاقتصاد والأسعار، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على مصادر موثوقة.