أسعار البيض في مصر اليوم تخالف التوقعات وتستقر بمناسبة أعياد شم النسيم
استقبلت الأسواق المصرية تعاملات اليوم، الإثنين 13 أبريل 2026، بحالة من الاستقرار والهدوء الملحوظ في أسعار بيض المائدة، وهو الأمر الذي جاء مغايرًا تمامًا لكافة التوقعات الاقتصادية التي كانت ترجح حدوث قفزات سعرية كبيرة، خاصة وأن اليوم يتزامن مع احتفالات المصريين بمناسبة شم النسيم التي يزداد فيها الطلب تاريخيًا.
وساهم التوافر الكبير في حجم المعروض من السلعة في كبح جماح الأسعار ومنع حدوث أي انفلات سعري، بالرغم من أن هذا اليوم تحديدًا يعتبر هو الذروة السنوية والأعلى طلبًا على البيض طوال العام، نظرًا لارتباطه الوثيق بالعادات والتقاليد الغذائية الموروثة لدى كافة الأسر المصرية بمختلف محافظات الجمهورية.
تفاصيل أسعار البيض في الأسواق اليوم الاثنين
سجلت كرتونة البيض بكافة أنواعها ثباتًا سعريًا واضحًا أمام المستهلكين، حيث جاءت قائمة الأسعار المتداولة في المزارع والأسواق الشعبية والسلاسل التجارية الكبرى على النحو التالي:
- البيض الأبيض: استقر سعر الكرتونة في المزرعة عند مستوى 105.5 جنيه، بينما يتم بيعها للمستهلك النهائي بسعر يصل إلى 107 جنيهات تقريبًا.
- البيض الأحمر: بلغ سعره في أرض المزرعة نحو 110.5 جنيه، ويتم تداوله وتوزيعه في المحلات والأسواق المختلفة بسعر يصل إلى 112 جنيهًا.
- البيض البلدي: حافظ على استقراره عند مستويات قريبة جدًا من البيض الأحمر، حيث سجل 110.5 جنيه بالجملة في المزرعة، ليصل إلى يد المستهلك بسعر 112 جنيهًا.
أسباب استقرار السوق خلال عطلة شم النسيم
أوضحت شعبة الثروة الداجنة أن المحرك الرئيسي لهذا الاستقرار يعود إلى التحسن الملموس في تكاليف الإنتاج الإجمالية، حيث شهدت أسعار الأعلاف تراجعًا ملحوظًا في الآونة الأخيرة، وهي التي تُمثل وحدها نحو 70% من إجمالي تكلفة صناعة الدواجن والبيض في مصر حاليًا.
وعلى الرغم من أن اليوم يُعد عطلة رسمية مدفوعة الأجر لكافة القطاعات بمناسبة العيد، إلا أن المحال التجارية وسلاسل الهايبر ماركت واصلت العمل بكامل طاقتها لتلبية احتياجات المواطنين، الذين يحرصون على شراء البيض وتلوينه كتقليد فرعوني يمتد لآلاف السنين لاستقبال فصل الربيع.
رؤية مستقبلية لتطور الأسعار في الفترة القادمة
تشير التوقعات الاقتصادية والمؤشرات السوقية إلى استمرار حالة الثبات في الأسعار خلال الأيام القليلة المقبلة، وربما تميل نحو مزيد من الهدوء، خاصة مع الانتهاء الفعلي لموسم الذروة المرتبط باحتفالات شم النسيم وعيد القيامة المجيد، وهو ما يقلص حجم الضغط الشرائي تدريجيًا.
ومن المنتظر أن يتجه المستهلكون بشكل تدريجي نحو الاعتماد على بدائل غذائية أخرى بعد انتهاء فترة الإقبال الكثيف الحالية، مما يعزز من فرص استقرار السوق وتوازن القوى بين العرض والطلب، ويضمن عدم حدوث أي مفاجآت سعرية في المدى القريب، خاصة مع توافر المخزون واستقرار مدخلات الإنتاج رسميًا.


تعليقات