حقيقة وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي.. رد رسمي يحسم الجدل بعد تصدره التريند

تصدر اسم الشيخ مشاري راشد العفاسي محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، وذلك بعد تداول أنباء غير مؤكدة عن وفاته إثر وعكة صحية مزعومة، مما أثار حالة من القلق والارتباك بين محبيه في مختلف أنحاء العالم العربي والإسلامي، وتداول عدد من رواد “السوشيال ميديا” أخباراً تفيد بوفاة القارئ والمنشد الكويتي الشهير دون الاستناد إلى أي مصدر رسمي أو بيان موثق، لتنتشر هذه الشائعة بسرعة كبيرة وتتحول إلى حديث المتابعين عبر مختلف المنصات الرقمية خلال وقت قصير.
حقيقة وفاة الشيخ مشاري راشد العفاسي
وفي تحرك سريع لتهدئة الجمهور، نفت الصفحة الرسمية للشيخ مشاري راشد العفاسي عبر حسابه على “إنستجرام” صحة الأنباء المتداولة تماماً، حيث قامت الصفحة بنشر مقاطع فيديو حديثة له تظهره وهو يمارس نشاطه المعتاد، بالإضافة إلى نشر صورة حديثة جمعته بالإعلامي عمر اللوغاني، وجاءت هذه المنشورات بمثابة رسالة واضحة ومباشرة لتكذيب الشائعات والتأكيد على أن الشيخ بخير ويتمتع بصحة جيدة، داعية الجميع إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية قبل تداول أخبار تمس حياة الشخصيات العامة.
نبذة عن مسيرة الشيخ العفاسي
ويعد الشيخ مشاري راشد العفاسي، المولود عام 1976 في دولة الكويت، واحداً من أبرز قراء القرآن الكريم في العصر الحديث، حيث تتلمذ على يد نخبة من كبار العلماء والمشايخ في العالم الإسلامي، وحصل على إجازات قرآنية من كبار المقرئين ومن بينهم علماء في مصر، وقد اشتهر العفاسي بصوته المميز الذي حقق انتشاراً واسعاً سواء في تلاوة القرآن أو في مجال الإنشاد الديني عبر ألبومات لاقت صدى عالمياً كبيراً، ويشغل حالياً منصب إمام المسجد الكبير في الكويت، كما يعمل خطيباً بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ومستشاراً لاتحاد المبدعين العرب، بالإضافة إلى تأسيسه قناة “العفاسي” الفضائية لتكون منصة دعوية وإعلامية.
المواقف الإنسانية والقضية الفلسطينية
وإلى جانب دوره الدعوي، عُرف الشيخ العفاسي باهتمامه المستمر بالقضايا الإنسانية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث يحرص دائماً على تسليط الضوء على معاناة الشعب الفلسطيني عبر حساباته الرسمية من خلال نشر الصور والتغريدات التي تدين الانتهاكات، مع تأكيده الدائم على أن القدس تمثل قضية إنسانية كبرى قبل أن تكون قضية سياسية، وهو ما عزز من شعبيته واحترام الجماهير له في مختلف الدول الإسلامية.




