مجدي عبد الغني يكشف كواليس تعرضه لحملات ممنهجة وحقيقة لقب مجدي مقشة وتفاصيل استبعاده من المنتخب
أثار مجدي عبد الغني، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر الأسبق، الكثير من الجدل بتصريحات جريئة تناولت كواليس مسيرته الكروية والإدارية، كاشفًا عن تفاصيل مثيرة تتعلق بعلاقته بالصحافة وزملائه السابقين في القلعة الحمراء، بالإضافة إلى كواليس استبعاده من مناصب قيادية داخل اتحاد الكرة المصري خلال السنوات الماضية.
وأكد عبد الغني أنه واجه صعوبات كبيرة خلال فترة احترافه وتواجده في الملاعب، موضحًا أنه تعرض لحملات صحفية ممنهجة كانت تستهدف التقليل من مجهوده وتأثيره الفني، مشيرًا إلى أنه كان يقدم مستويات فنية متميزة جدًا في المباريات، ومع ذلك لم يتلقَ التقدير الإعلامي الذي يستحقه مقارنة بغيره من اللاعبين في ذلك التوقيت.
كواليس العلاقة بين النجوم والصحافة الرياضية
وفي حديثه عبر بودكاست “مودرن سبورتس” مع الإعلامي هاني حتحوت، أوضح نجم الفراعنة الأسبق أن هناك لاعبين تمتعوا بشعبية جارفة وبنفوذ قوي في الوسط الإعلامي بسبب علاقاتهم الوطيدة مع الصحفيين، وخص بالذكر أسماء لامعة مثل محمود الخطيب وطاهر أبو زيد، مؤكدًا أن هذه العلاقات ساهمت في إبرازهم إعلاميًا بشكل أكبر من غيرهم.
وتطرق عبد الغني إلى اللقب الشهير “مجدي مقشة”، نافيًا أن يكون لهذا المسمى أي أساس من الصحة في الواقع، ومشددًا على أنه كان يمتلك شخصية قيادية قوية وأدوات فنية واضحة داخل المستطيل الأخضر، مما جعله يفرض نفسه في التشكيل الأساسي رغم وجود منافسة قوية في نفس مركزه مع لاعبين آخرين.
أزمات اتحاد الكرة ومناصب المنتخب الوطني
انتقل عضو اتحاد الكرة السابق بالحديث إلى الفترة التي تلت عام 2019، مشيرًا إلى أن الأشخاص الذين تم استبعادهم في تلك الفترة عادوا مرة أخرى لتصدر المشهد الرياضي، كما انتقد الأوضاع الحالية واصفًا إياها بأنها تفتقر لوجود انتخابات حقيقية أو منافسين فعليين يمتلكون القدرة على إحداث تغيير ملموس في المنظومة.
وكشف عبد الغني عن أسرار تتعلق بالتعاقد مع المدرب المكسيكي خافيير أجيري، حيث ذكر أن قيمة عقده بلغت 50 ألف دولار، وأن ترشيحه للمنصب جاء بتوصية من هاني أبو ريدة، كما تحدث بوضوح عما وصفه بـ “المؤامرة” التي حيكت ضده لإبعاده عن منصبه الرسمي مع المنتخب، مؤكدًا أن التهم التي وجهت إليه حينها كانت غير صحيحة مطلقًا.
موقف عمرو وردة ودور أحمد مجاهد في الكواليس
وجه عبد الغني اتهامات مباشرة لكل من أحمد مجاهد وهاني أبو ريدة، معتبرًا أنهما لعبا الدور الأكبر في عزله من رئاسة بعثة منتخب مصر خلال بطولة كأس العالم، وأرجع ذلك إلى وجود خلافات سابقة وتراكمات مع أحمد مجاهد، وهو ما أدى في النهاية إلى اتخاذ قرار إبعاده عن قيادة البعثة المصرية رسمياً.
وفيما يخص أزمة اللاعب عمرو وردة التي اندلعت في معسكر المنتخب عام 2019، أكد عبد الغني على النقاط التالية:
- عملية تسريب الواقعة للإعلام تمت من داخل صفوف المنتخب نفسه.
- موقفه الشخصي كان رافضًا تمامًا لقرار استبعاد اللاعب من المعسكر.
- الأزمة كان من الممكن احتواؤها داخليًا دون الحاجة لتصعيدها إعلاميًا.
- عدم التعامل بحكمة مع الموقف أدى لتشتيت تركيز اللاعبين في البطولة.
واختتم مجدي عبد الغني تصريحاته بالحديث عن ملف بطولة كأس الأمم الإفريقية، مشيرًا إلى أن أحمد مجاهد كان له دور مؤثر، بحسب قوله، في سحب لقب إحدى البطولات من منتخب السنغال، وذلك بحكم عمله كمراقب للمباراة وكتابته لتقارير رسمية أدت لاتخاذ هذا القرار من قبل الاتحاد الإفريقي.


تعليقات