بالتزامن مع بيان المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم، بشأن نظام البكالوريا المصرية يمثل نقلة نوعية في تطوير التعليم، موضحًا أن المناهج الجديدة ليست معقدة كما يعتقد البعض، بل صُممت لتبسيط المفاهيم وتنمية قدرات التفكير النقدي والإبداعي لدى الطلاب، وأشار إلى أن فلسفة هذا النظام ترتكز على الابتعاد عن الحفظ والتلقين، والاعتماد بشكل أكبر على الجانب العملي والتطبيقي بما يواكب أحدث النظم التعليمية العالمية، علقت بثينة كشك، المستشارة التربوية والتعليمية، إن البكالوريا المصرية يمكن أن تكون بديلًا جذابًا لنظام الثانوية العامة، ولكن ذلك مشروط بتطبيق عدد من الضوابط التي تضمن نجاح هذا النظام واستيعابه داخل المجتمع، وأوضحت أن الخطوة الأولى تتمثل في وعي المجتمع بفكرة البكالوريا، سواء من جانب أولياء الأمور أو الطلاب، وأن تتسع الثقافة العامة لتقبّل هذا النظام الجديد.
أضافت كشك، في تصريحاتها لموقع “كشكول”، أن نجاح البكالوريا يتطلب تربية الأبناء على حسن الاختيار، حيث يعتمد النظام على وعي الطالب بأهدافه وتحديد الكلية أو التخصص الذي يرغب في الالتحاق به منذ وقت مبكر، وأكدت أن الطالب يحتاج إلى وضوح في تحديد مساره التعليمي منذ الصف الثاني الثانوي، بما يشمل المواد التي سيدرسها والتخصص الذي يتناسب مع ميوله وقدراته، وأشارت إلى أن هذه الخطوة ليست سهلة، إذ تتطلب توفير بيئة تعليمية داعمة وأدوات توجيه فعّالة.
ولفتت المستشارة التربوية، إلى أن نجاح البكالوريا يعتمد كذلك على جاهزية معلمي المرحلة الثانوية، وأن يكونوا على دراية كاملة بالنظام الجديد وقادرين على تقييم الطلاب وتوجيههم عند الحاجة لتغيير التخصصات، وأكدت أن التطبيق الناجح للنظام يتطلب وجود مختصين للتعامل مع الطلاب وأولياء أمورهم، بما يضمن حسن التنفيذ وتحقيق الأهداف المرجوة من البكالوريا.
نقلاً عن : كشكول
- قائمة الأهلي لمواجهة بيراميدز في الدوري المصري الممتاز.. موقف إمام عاشور - 30 أغسطس، 2025
- فوز الإنتاج الحربي وطنطا ومسار في افتتاح الجولة الثانية بدوري المحترفين - 30 أغسطس، 2025
- قيمة عظيمة ومش بتستهتر بشغلها - 30 أغسطس، 2025