موعد مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان في إياب ربع نهائي دوري الأبطال والقنوات الناقلة
تتجه أنظار عشاق كرة القدم العالمية وسراة الليالي الأوروبية مساء اليوم صوب ملعب “آنفيلد” العريق، حيث يستعد نادي ليفربول الإنجليزي لخوض مواجهة مصيرية وحاسمة أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي، وذلك في إطار منافسات إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين.
يدخل الريدز هذا اللقاء وعينهم على تحقيق “ريمونتادا” جديدة تضاف إلى تاريخهم الحافل بالمواقف الصعبة، خاصة بعد التعثر في مباراة الذهاب التي أقيمت على أرضية ستاد حديقة الأمراء معقل الفريق الباريسي، والتي انتهت بخسارة ليفربول بهدفين دون رد، مما يجعل مهمة الفريق الإنجليزي تتطلب تركيزًا عاليًا وجهدًا مضاعفًا للعودة في النتيجة.
موعد مباراة ليفربول وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا
سيكون الجمهور الرياضي على موعد مع صافرة البداية لهذه القمة الكروية الكبرى في توقيتات محددة تضمن متابعة جماهيرية واسعة من مختلف أنحاء الوطن العربي، حيث استقرت اللجنة المنظمة على المواعيد التالية:
- تنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 9:00 مساءً بتوقيت القاهرة.
- ستكون المباراة في تمام الساعة 10:00 مساءً بتوقيت المملكة العربية السعودية.
- تقام المواجهة المرتقبة في معقل نادي ليفربول وبحضور جماهيره العريضة على ستاد آنفيلد.
القنوات الناقلة لمباراة ليفربول وباريس سان جيرمان
تعتبر شبكة قنوات “بي إن سبورتس” هي الناقل الحصري والوحيد لمباريات دوري أبطال أوروبا في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وقد خصصت الشبكة طواقمها الفنية لتغطية هذا الصدام القوي بين العملاق الإنجليزي والفرنسي في إياب ربع النهائي لضمان تقديم تجربة مشاهدة مميزة للجمهور.
محمد صلاح يقود تشكيل ليفربول الأساسي أمام باريس
استقر الهولندي آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول، بشكل رسمي على الدفع بالنجم المصري محمد صلاح في التشكيلة الأساسية منذ بداية المباراة، وذلك بعد أن فضل المدرب الإبقاء عليه على مقاعد البدلاء خلال لقاء الذهاب، وهو القرار الذي يسعى سلوت من خلاله لزيادة القوة الهجومية لفريقه في مباراة العودة.
ويأمل المدرب الهولندي أن يساهم وجود صلاح أساسيًا في فك الشفرات الدفاعية لباريس سان جيرمان، خاصة وأن الفريق يحتاج لتسجيل هدفين على الأقل لمعادلة نتيجة الذهاب، ويعول ليفربول كثيرًا على خبرات النجم المصري في مثل هذه المواعيد الكبرى التي يحتاج فيها الفريق إلى الفعالية الهجومية أمام المرمى.
تعتبر هذه المباراة بمثابة الاختبار الحقيقي لقدرة ليفربول على التماسك والعودة في البطولة القارية، فرغم الهزيمة في فرنسا بهدفين نظيفين، إلا أن الأجواء داخل قلعة “آنفيلد” دائمًا ما تصنع الفارق، وهو ما يطمح إليه اللاعبون والجهاز الفني لتجاوز عقبة باريس سان جيرمان وخطف بطاقة العبور إلى الدور نصف النهائي.


تعليقات