أرقام سلبية لمحمد صلاح في ليلة وداع ليفربول لدوري أبطال أوروبا أمام باريس سان جيرمان
عاشت جماهير نادي ليفربول الإنجليزي ليلة أوروبية حزينة وقاسية، بعدما ودع “الريدز” منافسات دوري أبطال أوروبا من الدور ربع النهائي. وجاء هذا الخروج عقب معاناته من خسارة مؤلمة أمام ضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي بهدفين دون رد، في المباراة التي احتضنها ملعب “أنفيلد” العريق.
المباراة لم تكن مجرد هزيمة عابرة، بل عكست بوضوح حجم التراجع الكبير الذي يعيشه الفريق هذا الموسم، سواء من حيث النتائج المخيبة أو تراجع الأداء الفردي لأبرز نجوم الفريق. وفي قلب هذا المشهد الجماهيري المعقد، ظهر النجم المصري محمد صلاح بمستوى باهت أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبله.
بدأ اللقاء بقرار مثير للجدل من المدير الفني آرني سلوت، الذي أبقى صلاح على مقاعد البدلاء في البداية. واضطر المدرب للدفع بالنجم المصري مبكرًا في الدقيقة 31 بعد إصابة المهاجم هوجو إيكيتيكي، لكن صلاح بدا معزولًا تمامًا عن زملائه في ظل التنظيم الدفاعي الصارم للباريسيين.
أرقام محمد صلاح في مواجهة باريس سان جيرمان
رغم مشاركة صلاح في وقت مبكر من الشوط الأول، إلا أن لغة الأرقام كشفت عن غياب الفعالية المعتادة للفرعون المصري. فقد قدم أرقامًا تعكس حجم الضغط الذي عاشه الفريق طوال اللقاء، حيث لم تترجم تحركاته إلى خطورة حقيقية يمكنها تغيير مسار النتيجة نهائيًا لصالح ليفربول، وإليكم تفصيل هذه الأرقام:
- عدد لمسات الكرة: 57 مرة.
- المحاولات على المرمى: محاولة واحدة فقط في الدكتورة 70.
- المراوغات الناجحة: مراوغة واحدة صحيحة من أصل 5 محاولات.
- فقدان الاستحواذ: خسر الكرة 22 مرة خلال فترة تواجده.
- دقة التمرير وصناعة الفرص: بلغت دقة تمريراته 79% وصنع 4 فرص لزملائه.
- الالتحامات البدنية: فاز بـ 2 فقط من أصل 10 التحامات بنسبة نجاح 20%.
موسم أوروبي للنسيان وتراجع الأرقام التهديفية
يعتبر مشوار محمد صلاح في النسخة الحالية من دوري الأبطال أقل بكثير من الطموحات المرجوة. فبالنظر إلى سجلاته التاريخية، تبدو أرقامه هذا الموسم متواضعة، حيث شارك في 10 مباريات بإجمالي 687 دقيقة، سجل خلالها 3 أهداف فقط وقدم تمريرتين حاسمتين لزملائه.
ويرى مراقبون أن اعتماد الجهاز الفني على إبقاء صلاح خارج التشكيل الأساسي في مباريات كبرى، كما حدث أمام باريس سان جيرمان ذهابًا وإيابًا، أثر بشكل مباشر على إيقاعه الفني. هذا التذبذب في المشاركات ساهم في فقدان اللاعب لثقته المعهودة داخل منطقة جزاء الخصوم وحرمه من ممارسة هوايته في التسجيل.
غموض المستقبل ونهاية الفصل الذهبي في أنفيلد
لا يمكن فصل تراجع أداء محمد صلاح عن الحالة العامة المتردية التي يمر بها نادي ليفربول حاليًا. الفريق يعاني من غياب الهوية الهجومية التي ميزته لسنوات طويلة تحت قيادة يورجن كلوب سابقًا، وأصبح يعاني بوضوح من فقدان التوزان في المواجهات الكبرى واللقاءات الإقصائية.
ومع تزايد الأنباء التي تشير إلى رحيل صلاح رسميًا بنهاية الموسم الجاري، تتجه كل الأنظار حاليًا صوب المحطة القادمة للنجم المصري. ويبقى السؤال المطروح بين الجماهير: هل ستكون هذه الفترة هي نهاية لواحد من أجمل الفصول الذهبية في تاريخ قلعة “أنفيلد” أم ينجح صلاح في استعادة بريقه باللحظات الأخيرة؟


تعليقات