محمد عادل يعلن رفضه تمثيل الأندية في جلسات استماع حكام تقنية الفيديو لضمان المصداقية أمان الجماهير

محمد عادل يعلن رفضه تمثيل الأندية في جلسات استماع حكام تقنية الفيديو لضمان المصداقية أمان الجماهير

أثار تواجد بعض الحكام السابقين ضمن وفود الأندية في اجتماعات اتحاد الكرة المصري حالة واسعة من الجدل الرياضي في الآونة الأخيرة، خاصة بعد الواقعة التي شهدها مقر الجبلاية بشأن طلب النادي الأهلي حضور جلسة استماع خاصة بحكام تقنية الفيديو “VAR” لمباراته ضد سيراميكا كليوباترا، وهو ما فتح الباب أمام تساؤلات عديدة حول حيادية التحقيق ومستقبل قضاة الملاعب.

تأتي هذه التطورات بعد إلغاء الجلسة التي كان من المقرر عقدها يوم الأحد الماضي، بسبب وجود مخالفات واضحة للوائح المنظمة من قبل مسؤولي القلعة الحمراء، مما دفع خبراء التحكيم للتحذير من خطورة إقحام الحكام في صراعات الأندية أو اتخاذهم كظهير فني في المنازعات القانونية واللائحية أمام اتحاد الكرة.

محمد عادل يوضح موقفه من تمثيل الأندية

كشف الحكم الدولي السابق محمد عادل عن رؤيته الفنية والقانونية لهذه الأزمة، مؤكدًا أن صورة الحكم تظل مرهونة بمدى استقلاليته عن كافة الأطراف المتنافسة، حيث شدد في تصريحات تليفزيونية لبرنامج “البريمو” مع الإعلامي إسلام صادق على ضرورة بقاء الحكم بعيدًا عن أي شبهة انتماء رسمي لأي نادٍ مهما كانت الضغوط.

وأشار عادل خلال حديثه عبر فضائية “TeN” إلى أن الوقوف على مسافة واحدة من جميع الأندية ليس مجرد شعار، بل هو أساس مهنة التحكيم، موضحًا أن اعتبار الحكم تابعًا لجهة معينة يفقده المصداقية تمامًا أمام الجماهير، حتى وإن كان يمتلك تاريخًا دوليًا كبيرًا وخبرات واسعة في إدارة المباريات الكبرى والمصيرية.

مخاطر فقدان المصداقية أمام الرأي العام

يرى الحكم الدولي السابق أن انضمام الحكم لوفد نادٍ بعينه في جلسات الاستماع أو الاجتماعات الرسمية يمثل عائقًا أمام مستقبله المهني والإداري، مبررًا قلقه بالنقاط التالية:

  • فقدان ثقة جماهير الأندية المنافسة في قرارات الحكم وتوجهاته الفنية مستقبلاً.
  • صعوبة تقلد مناصب قيادية داخل لجنة الحكام الرئيسية في حال اعتباره محسوبًا على طرف محدد.
  • التشكيك في نزاهة التقارير الفنية التي قد يشارك في إعدادها أو مراجعتها لاحقًا.
  • إضعاف هيبة المنظومة التحكيمية أمام اتحاد الكرة عندما يظهر الحكم بصفة “ممثل نادي” وليس خبيرًا مستقلاً.

موقف صارم من المشاركة في جلسات الاستماع

أكد محمد عادل رفضه القاطع للفكرة من الأساس، معلنًا أنه لن يقبل أبدًا أن يكون ممثلاً عن أي نادٍ في اجتماعات اتحاد الكرة، أو أن يتواجد ضمن وفد رسمي لحضور جلسة استماع تتعلق بحكام تقنية الفيديو بخصوص أي مباراة، وذلك رغبة منه في الحفاظ على حياديته المهنية التي طالما حافظ عليها طوال مسيرته.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن احتمالية ترشح الحكم لمنصب إداري أو فني داخل لجنة الحكام تجعل من الضروري ألا يكون محسوبًا على نادٍ بعينه، لأن ذلك سيخلق حالة من الرفض لتعيينه من قبل الأندية الأخرى، وهو ما يضر بالمنظومة الرياضية ويخلق أزمات لا داعي لها في الوسط الكروي المصري.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.