خالد الغندور يستعرض صورة نادرة لـ حسام وإبراهيم حسن بقميص ناشئي النادي الأهلي
أعاد الإعلامي الرياضي خالد الغندور ذكريات الزمن الجميل لجماهير الكرة المصرية، بعدما شارك صورة نادرة عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”. الصورة تعود إلى مرحلة قطاع الناشئين في النادي الأهلي، وظهر فيها التوأم حسام وإبراهيم حسن في مرحلة الصبا، وهما يرتديان القميص الأحمر في بداية مشوارهما الكروي الحافل.
وعلق الغندور على الصورة موضحًا أن التوأم كانا حينها تحت سن 17 عامًا داخل جدران القلعة الحمراء، وهي الفترة التي شهدت بزوغ نجمهما قبل أن يصبحا من أساطير اللعبة. وقد لاقت هذه الصورة تفاعلًا كبيرًا جدًا من متابعي الوسط الرياضي، الذين استذكروا المسيرة الطويلة والمليئة بالإنجازات والبطولات التي حققها الشقيقان سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني.
خطة حسام حسن لتطوير تحضيرات منتخب مصر
بعيدًا عن ذكريات الملاعب، يصب حسام حسن، المدير الفني الحالي لمنتخب مصر، كامل تركيزه على المهمة الوطنية القادمة. ويدرس “العميد” حاليًا بجدية كبيرة تقديم موعد انطلاق معسكر “الفراعنة” القادم، وذلك في إطار الاستعدادات القوية لخوض منافسات التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2026، لضمان الجاهزية التامة.
تأتي هذه الخطوة من الجهاز الفني رغبةً في حسم كافة الملفات المتعلقة بالقائمة المختارة مبكرًا وبشكل نهائي. ويهدف حسام حسن من وراء إعلان القائمة قبل بداية المعسكر إلى فرض حالة من الاستقرار الفني والنفسي، وتوفير الأجواء المناسبة للاعبين للتركيز الكامل في التدريبات دون أي تشتت قبل الانخراط في الحصص التدريبية الرسمية.
تفاصيل تقديم موعد المعسكر والجدول الزمني
يسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر إلى كسب المزيد من الوقت من أجل العمل المكثف مع اللاعبين وتطوير الأداء الجماعي. وبناءً على التصور الفني الجديد الذي وضعه المدير الفني، تبرز ملامح التعديل المقترح في النقاط التالية:
- تقديم موعد انطلاق المعسكر لمدة تصل إلى 72 ساعة تقريبًا.
- تعديل تاريخ البدء ليكون يوم 17 مايو المقبل بدلًا من الموعد السابق في 20 مايو.
- منح الجهاز الفني فرصة أطول للعمل على الجوانب البدنية والفنية التكتيكية.
- تجهيز اللاعبين والوصول بهم إلى الحالة الذهنية والبدنية المثالية قبل الاستحقاق العالمي.
ويعكس هذا التوجه رغبة حسام حسن وجهازه المعاون في استغلال كل ثانية متاحة خلال فترة الإعداد الدولية. فالمرحلة المقبلة تتطلب أعلى درجات التركيز والجاهزية، بهدف الظهور بصورة قوية تليق باسم المنتخب المصري في التصفيات المونديالية، وضمان السير بخطى ثابته نحو البطولة المرتقبة التي ينتظرها الملايين.


تعليقات