حكام من إسبانيا وألمانيا وإيطاليا لإدارة مباريات الأهلي أمام بيراميدز والزمالك في الدوري
استقر الاتحاد المصري لكرة القدم رسميًا على خطة تأمين العدالة التحكيمية في الأمتار الأخيرة والمواجهات الحاسمة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، حيث تسلمت الجبلاية موافقات نهائية من عدة اتحادات أوروبية كبرى لإرسال أطقم تحكيم دولية، لإدارة المباريات التي ستحدد هوية بطل الموسم الحالي والمراكز الأولى في جدول الترتيب.
تأتي هذه الخطوة استجابةً لحالة الاشتعال الفني والجماهيري التي تشهدها المنافسة، ورغبةً من المسئولين في فرض أقصى درجات الحيادية والنزاهة، والابتعاد تمامًا عن أي لغط أو جدل تحكيمي قد يؤثر على سير النتائج، خاصة في ظل التقارب الكبير في النقاط بين الأندية المتصارعة على القمة، مما يجعل ارتكاب أي خطأ أمرًا غير مقبول في هذه المرحلة الحرجة.
خريطة التحكيم الأجنبي للمواجهات الكبرى
كشفت المصادر الرسمية داخل اتحاد الكرة عن نجاح التواصل مع ثلاثة من أقوى الاتحادات الكروية في القارة العجوز، حيث أبدى كل من الاتحاد الإسباني والألماني والإيطالي استعدادهم الكامل للتعاون وإرسال نخبة من حكام النخبة لديهم، لضمان خروج المباريات الكبرى بمستوى تنظيمي وفني يليق بسمعة الكرة المصرية وتاريخها العريق.
ستركز هذه الأطقم الأجنبية بشكل أساسي على إدارة اللقاءات التي يكون طرفها النادي الأهلي في مواجهاته المباشرة والمصيرية، حيث تتجه الأنظار نحو قمة القمم التي تجمعه مع منافسه التقليدي نادي الزمالك، بالإضافة إلى المواجهة الصعبة والمرتقبة أمام فريق بيراميدز، وكلاهما يعدان حجر الزاوية في حسم صراع اللقب هذا الموسم.
وتهدف اللجنة المنظمة من خلال استقدام حكام من إسبانيا وإيطاليا وألمانيا إلى الاستفادة من الخبرات التحكيمية الكبيرة في ملاعب “لا ليجا” و”الكالتشيو” و”البوندسليجا”، لضمان ما يلي:
- توفير أجواء تنافسية عادلة تمامًا بين جميع الفرق المتنافسة على اللقب.
- تقليل حدة الاعتراضات الجماهيرية والإعلامية على القرارات التحكيمية المؤثرة.
- السيطرة الكاملة على مجريات اللعب في مباريات القمة التي تتسم بالندية العالية.
- ضمان تطبيق بروتوكول تقنية الفيديو “الفار” بأعلى معايير الدقة العالمية.
- منح اللاعبين والأجهزة الفنية الثقة والهدوء اللازمين لتقديم أفضل أداء فني.
أهداف الاتحاد المصري في المرحلة الختامية
يسعى اتحاد الكرة من خلال هذه الموافقات الرسمية إلى إنهاء الموسم الكروي دون أي أزمات إدارية، حيث يعتبر استقدام حكام أجانب بمثابة رسالة طمأنة لجميع الأطراف، وتأكيدًا على وقوف الاتحاد على مسافة واحدة من الجميع، خاصة أن المواجهات المتبقية لا تقبل القسمة على اثنين في ظل الصراع الرباعي والثلاثي في المربع الذهبي.
ومن المنتظر أن يتم التنسيق بين لجنة الحكام المصرية والاتحادات الأوروبية الثلاثة لتحديد الكشوف النهائية للحكام المرشحين، ومواعيد وصولهم إلى القاهرة، لضمان جاهزيتهم البدنية والذهنية قبل إدارة الصدامات الكبرى، في خطوة تهدف إلى إيصال بطولة الدوري المصري إلى بر الأمان وتحديد البطل فوق أرض الملعب وبصافرة دولية محايدة.


تعليقات