مدبولي يتابع تنفيذ 17 تجمعاً تنموياً حضرياً بمركزي رفح والشيخ زويد في شمال سيناء
تواصل الدولة المصرية جهودها الحثيثة لتنمية أرض الفيروز، حيث أجرى الدكتور مصطفي مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، جولة تفقدية موسعة بمحافظة شمال سيناء لمتابعة سير العمل في المشروعات القومية الكبرى، وتستهدف هذه الجولات التأكد من سرعة وتيرة الإنجاز في ملف تطوير سيناء وتوفير حياة كريمة لأبنائها رسميًا، بما يتماشى مع خطط التنمية المستدامة التي تتبناها الحكومة في مختلف القطاعات.
وخلال جولته الميدانية، تفقد رئيس الوزراء الموقف التنفيذي لمشروع إنشاء 17 تجمعًا تنمويًا حضريًا بمركزي رفح والشيخ زويد، حيث زار موقع تنفيذ التجمع التنموي في منطقة “الحسينات” برفح، ورافق رئيس الوزراء خلال الجولة عدد من المسؤولين والقيادات المعنية بمتابعة المشروعات الجاري تنفيذها على أرض الواقع للتأكد من مطابقتها للمواصفات الفنية والجداول الزمنية المحددة مسبقًا.
خطة شاملة لتنمية سيناء بتوجيهات رئاسية
أكد اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، أن هذه المشروعات الضخمة تأتي ضمن رؤية الدولة المصرية المتكاملة لتحقيق التنمية الشاملة في سيناء، وأوضح أن العمل يجري تنفيذًا لتوجيهات السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، الذي يولي اهتمامًا كبيرًا بتطوير المنطقة وتوفير كافة الخدمات الأساسية والمرافق المتطورة للأهالي، بما يضمن استقرارهم وتحسين جودة معيشتهم بشكل نهائي.
ومن جانبها، استعرضت المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، الملامح التفصيلية للمشروع الضخم، حيث كشفت عن البدء في تنفيذ المرحلة الأولى التي تضم 4 تجمعات سكنية وتنموية كبرى، ويشرف على تنفيذ هذه التجمعات كل من وزارة الإسكان، والجهاز المركزي للتعمير، والجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير سيناء ومدن القناة:
- تجمع الحسينات المطلة أبو شنار.
- تجمع الوفاق السكني.
- تجمع نجع شبانة والمهدية.
- تجمع الظهير المقاطعة.
- إجمالي عدد البيوت البدوية في هذه المرحلة يصل إلى 6047 بيتًا.
تصميمات تراعي الخصوصية والتقاليد السيناوية
أوضحت وزيرة الإسكان أن تصميم البيوت البدوية لم يكن مجرد بناء خرساني، بل تمت مراعاة الطبيعة القبلية والاجتماعية الفريدة لأهالي سيناء، حيث صممت المنازل لتوفر أقصى درجات الخصوصية وفقًا للتقاليد المتوارثة، والبيت البدوي يتكون من دور واحد وهو مصمم هندسيًا ليكون قابلًا للتعلية مستقبلًا، كما يضم مساحة مخصصة للحوش، ومجلسين منفصلين أحدهما للرجال والآخر للسيدات.
وتفقد رئيس الوزراء نموذجًا لأحد هذه البيوت في تجمع “الحسينات” للوقوف على مستوى التشطيبات والخدمات، كما صعد إلى نقطة مشاهدة أعلى البيت لمتابعة سير العمل في الموقع بالكامل، وشاهد اصطفافًا للمعدات الثقيلة المشاركة في عمليات التنفيذ، مما يعكس جدية الدولة في إنهاء المشروع وفق أعلى المعايير الحضارية المطلوبة في المناطق التنموية الجديدة.
تجمع الحسينات.. مدينة متكاملة تخدم الآلاف
أشار اللواء عاصم سعدون، نائب محافظ شمال سيناء، إلى أن تجمع “الحسينات” يعد نموذجًا للنمط الحضري المتكامل، حيث يمتد المشروع على مساحة إجمالية ضخمة تصل إلى 1094 فدانًا، ويحتوي هذا التجمع وحده على 3024 بيتًا بدويًا، ومن المتوقع أن يوفر السكن والخدمات لما يقرب من 12 ألف نسمة، مما يجعله مركزًا عمرانيًا حيويًا في قلب محافظة شمال سيناء.
وفي سياق متصل، أكد اللواء مهندس وائل مصطفى، رئيس الجهاز التنفيذي لمشروعات تعمير سيناء، أن التجمعات التنموية لا تقتصر على السكن فقط، بل تشمل مناطق خدمات مركزية توفر كل احتياجات المواطنين اليومية، ويتضمن نظام الخدمات الرائد في تجمع “الحسينات” المرافق التالية:
- معهد أزهري للبنين ومعهد أزهري للفتيات.
- مسجد جامع كبير ونقاط مخصصة للإسعاف والحماية المدنية.
- مركز شباب متطور ووحدة صحية ووحدة زراعية.
- مكتب بريد وقسم شرطة ونقطة تموين لتوفير السلع.
- مدرسة للتعليم الأساسي ومباني تجارية وإدارية متنوعة.


تعليقات