منوعات

لا تحرم نفسك منه.. طرق صحية لطهي الأرز تناسب مرضى السكري

يحرم الكثير من مرضى السكري أنفسهم تماماً من تناول الأرز خوفاً من تأثيره المباشر والسريع على مستويات الجلوكوز في الدم، إلا أن تقارير طبية حديثة نشرها موقع تايمز ناو كشفت أنه لا داعي لهذا الحرمان التام، وأوضح الخبراء أنه يمكن لمريض السكر الاستمتاع بطبق الأرز ضمن نظامه الغذائي شريطة إجراء ثلاثة تعديلات بسيطة في نوعية الأرز وطريقة طهيه وتناوله.

اختيار البدائل الصحية

وتتمثل الخطوة الأولى في الابتعاد عن الأرز الأبيض المصقول الذي يتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع يرفع السكر بسرعة، واستبداله بأنواع ذات مؤشر منخفض، وتشمل الخيارات المثالية الأرز البني والأرز الأحمر أو الأسود، وحتى الأرز البسمتي ولكن باعتدال، وتتميز هذه الأنواع باحتوائها على نسبة عالية من الألياف وبنية حبوب سليمة، مما يبطئ عملية الهضم ويحسّن حساسية الأنسولين، فيشعر المريض بالشبع لفترة أطول دون تقلبات حادة في السكر.

خدعة التبريد والتسخين

أما الحيلة الثانية والأكثر فعالية فهي تغيير طريقة التحضير لزيادة نسبة النشا المقاوم، وينصح الأطباء بطهي الأرز ثم تبريده في الثلاجة لعدة ساعات أو طوال الليل قبل إعادة تسخينه برفق لتناوله، وتعمل هذه العملية الكيميائية الطبيعية على تحويل جزء من النشويات إلى نشا مقاوم للهضم في الأمعاء الدقيقة، مما يقلل بشكل ملحوظ من كمية الجلوكوز التي يتم إطلاقها في مجرى الدم بعد الوجبة.

الكمية والاقتران الذكي

وتكمن النصيحة الثالثة في التحكم الصارم في حجم الحصة والاقتران الغذائي، حيث يُفضل ألا تزيد حصة الأرز عن نصف كوب في الوجبة الواحدة، وشدد الخبراء على ضرورة عدم تناول الأرز منفرداً، بل يجب دمجه مع مصادر البروتين مثل العدس والبيض والسمك والدجاج، أو الدهون الصحية كالزبادي والمكسرات، بالإضافة إلى الخضراوات الغنية بالألياف، وتعد هذه النصائح ذهبية خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك، لتساعد المرضى على تنظيم وجبات إفطار صحية وآمنة.

محمد فؤاد

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى