الرئيس السيسي يؤكد خلال استقباله سلطان البهرة حرص مصر على خفض التصعيد بالمنطقة

الرئيس السيسي يؤكد خلال استقباله سلطان البهرة حرص مصر على خفض التصعيد بالمنطقة

استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، السلطان مفضل سيف الدين، سلطان طائفة البهرة، في لقاءٍ أخويٍ عكس عمق العلاقات التاريخية والممتدة، حيث شهد الاجتماع حضور أنجاله الأمير جعفر الصادق عماد الدين، والأمير طه نجم الدين، والأمير حسين برهان الدين، بالإضافة إلى مفضل محمد حسن، ممثل سلطان الطائفة بالقاهرة.

تأتي هذه الزيارة لتعزز أطر التعاون المستمر بين الدولة المصرية وطائفة البهرة، خاصة في المجالات الثقافية والدينية والتنموية، حيث تم استعراض أبرز ملامح الشراكة في ترميم المواقع الأثرية، وبحث سبل دعم الجهود الخيرية التي تقوم بها الطائفة في مختلف المحافظات المصرية، بما يخدم المصالح المشتركة.

إشادة رئاسية بدور طائفة البهرة في إحياء التراث

وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن الرئيس السيسي حرص في مستهل اللقاء على الترحيب بالسلطان مفضل سيف الدين في بلده الثاني مصر، معربًا عن تقدير الدولة للمسيرة الطويلة من العلاقات الوثيقة التي تجمع الجانبين طوال العقود الماضية.

وأثنى الرئيس السيسي بشكلٍ خاص على الدور الحيوي والملموس الذي يقوم به السلطان وطائفة البهرة في ترميم وصيانة مساجد وأضرحة آل البيت، بالإضافة إلى اهتمامهم الكبير بالمساجد الأثرية في القاهرة التاريخية، مؤكدًا أن هذه الجهود تسهم بوضوح في الحفاظ على الهوية الحضارية والإسلامية العريقة لمصر.

كما تطرق اللقاء إلى الدور المجتمعي للطائفة، حيث شملت المباحثات النقاط التالية:

  • المساهمة الفعالة في المشروعات التنموية والخيرية التي تنفذها الطائفة في مصر.
  • تطوير مساجد آل البيت بشكل مستمر كجزء من خطة الدولة الشاملة.
  • تقديم كافة التسهيلات والمساعدات الممكنة من جانب الحكومة لتسهيل أعمال الطائفة.
  • تعزيز التعاون في مجال الصيانة الدورية للمعالم التاريخية.

تعزيز السياحة الدينية والثقافية في مصر

من جانبه، أعرب السلطان مفضل سيف الدين عن امتنانه البالغ وشكره العميق للرئيس السيسي، مثمنًا حفاوة الاستقبال التي يلقاها دائمًا خلال زياراته المتكررة لمصر، ومشيدًا بما تشهده البلاد من نهضة وتطوير في مختلف القطاعات، لاسيما في ملف رعاية بيوت الله.

وأشار السلطان إلى أن طائفة البهرة تضع اهتمامًا كبيرًا بزيادة أعداد السياح القادمين إلى مصر من أبناء الطائفة، بهدف تنشيط السياحة الثقافية والترفيهية والدينية، مؤكدًا أن مصر تظل وجهة أساسية لهم لما تضمه من معالم فريدة وأضرحة مقدسة ترتبط بوجدانهم وتاريخهم.

بحث المستجدات الإقليمية ودور مصر في التهدئة

على صعيدٍ آخر، أوضح المتحدث الرسمي أن اللقاء لم يقتصر على الشأن الداخلي، بل تناول تطورات الأوضاع الجارية في المنطقة، حيث أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي حرص مصر الثابت على العمل الجاد لخفض التصعيد الحالي، وبذل كافة الجهود لضمان أمن واستقرار الإقليم.

وفي هذا السياق، ثمّن السلطان مفضل سيف الدين الدور المصري المقدر عالميًا في دفع جهود إرساء السلام، مشيدًا بالسعي الدائم من قبل القيادة السياسية المصرية لتحقيق مستقبل أفضل وأكثر استقرارًا لجميع شعوب المنطقة والعالم بأسره، بعيدًا عن النزاعات والصراعات.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.