محمد العدل ينتقد تفاوت التغطية الإعلامية لبطولات ألعاب الصالات ويطالب بالعدالة بين الأندية

محمد العدل ينتقد تفاوت التغطية الإعلامية لبطولات ألعاب الصالات ويطالب بالعدالة بين الأندية

أثار المنتج السينمائي والرياضي المعروف، محمد العدل، حالة واسعة من الجدل في الأوساط الرياضية والإعلامية، بعد تصريحاته الأخيرة التي انتقد فيها بشدة طريقة تعامل وسائل الإعلام مع إنجازات أندية ألعاب الصالات. تأتي هذه الانتقادات في وقت تشهد فيه المنافسات الرياضية في الألعاب الجماعية الأخرى مثل كرة اليد والكرة الطائرة وكرة السلة طفرة كبيرة، مما جعل الأنظار تتجه نحو المعايير التي تتبعها القنوات الرياضية في تسليط الضوء على الأبطال ومنحهم التقدير الذي يستحقونه.

وعبر تدوينة نشرها من خلال حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أبدى محمد العدل استياءه مما وصفه بغياب العدالة الإعلامية الواضحة، مشيرًا إلى أن هناك تفاوتًا كبيرًا وغير مبرر في توزيع الاهتمام والاحتفاء بالبطولات التي تحققها الأندية المختلفة. وشدد العدل على أن هذا التمييز في التغطية يؤثر سلبًا على الروح الرياضية ويقلل من قيمة المجهود الكبير الذي يبذله اللاعبون والأجهزة الفنية في الألعاب التي لا تحظى بجماهيرية كرة القدم الطاغية.

مقارنة بين الاهتمام الإعلامي وميزان البطولات

أوضح المنتج محمد العدل في حديثه أن المشهد الإعلامي الحالي يعاني من خلل في التوازن، حيث ضغ المباشر على مقارنة وصفها بالواقعية والمؤلمة في آن واحد. وأشار إلى أن هناك ناديًا قد يحقق بطولة واحدة فقط، ومع ذلك يجد اهتمامًا إعلاميًا واسعًا وضخمًا من قبل القنوات الرياضية المختلفة، التي تتسابق لإبراز هذا الإنجاز وتحويله إلى حديث الساعة عبر برامجها المتنوعة.

واستكمل العدل حديثه مبرزًا الفجوة الكبيرة، حيث أكد أن هذا الاهتمام المبالغ فيه لبطولة وحيدة يتزامن مع تجاهل شبه تام لنادٍ آخر استطاع تحقيق 17 بطولة في ألعاب الصالات المختلفة. وأضاف أن هذا النادي الذي حصد هذا الكم الهائل من الألقاب لا يجد نفس القدر من الإشادة أو التغطية الإعلامية المنصفة، حيث تقتصر التغطية والاحتفالات الخاصة به على قناته النادي الرسمية فقط دون تدخل من القنوات الرياضية العامة.

تساؤلات حول معايير البرامج الرياضية

لم يكتفِ العدل بالإشارة إلى الفارق في عدد البطولات، بل تطرق إلى كواليس البرامج التليفزيونية واستضافة اللاعبين، موضحًا أن القنوات تفتح أبوابها لاستضافة لاعبي أندية بعينها والاحتفاء بهم مطولًا، بينما يتم تقليص المساحة المخصصة للأندية الأخرى رغم تفوقها الرقمي والميداني. واعتبر أن هذا التفاوت يطرح تساؤلات جدية ومشروعة حول المعايير التي يستند إليها المسؤولون عن الإعلام الرياضي في اختيار القضايا والأبطال الذين يتم تسليط الضوء عليهم.

وفي ختام حديثه، ركز محمد العدل على ضرورة مراجعة هذه السياسات الإعلامية من أجل تحقيق مصلحة الرياضة بشكل عام، حيث تلخصت مطالبه في النقاط التالية:

  • ضرورة تحقيق قدر أكبر من العدالة والإنصاف في تغطية إنجازات كافة الأندية الرياضية.
  • توزيع الاهتمام الإعلامي بناءً على حجم الإنجاز الفعلي والبطولات المحققة رسميًا.
  • المساواة في استضافة النجوم واللاعبين من مختلف الأندية لتعريف الجمهور بإنجازاتهم.
  • تجنب حصر الإشادة ببطولات ألعاب الصالات في الوسائل الإعلامية التابعة للأندية فقط.

تفتح هذه التصريحات الباب من جديد أمام نقاشات موسعة حول دور الإعلام الرياضي في دعم جميع الألعاب، وعدم الاقتصار على أطراف بعينها، لضمان وصول الرسالة الرياضية بصورة عادلة وشاملة لكافة الجماهير والمتابعين، تقديرًا لكل من يرفع اسم ناديه عاليًا في المحافل المحلية والقارية.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.