نائب رئيس اتحاد السلة: ميزانية بعض الأندية الكبرى أكبر من ميزانية الاتحاد نفسه
كشف محمد فتحي، نائب رئيس الاتحاد المصري لكرة السلة، عن حزمة من القرارات والتفاصيل الهامة التي تخص المسابقات المحلية ومستقبل التحكيم المصري، وذلك في ظل الطفرة الكبيرة التي تشهدها اللعبة مؤخرًا وزيادة قاعدة المتابعة الجماهيرية لمباريات الدوري والكأس.
وأوضح فتحي في تصريحات تليفزيونية حديثة، أن الاتحاد استقر بشكل رسمي على استضافة صالة برج العرب بمدينة الإسكندرية لأول مباراتين في سلسلة نهائي دوري السلة، مع التأكيد على فتح الأبواب أمام الجماهير لمساندة فرقهم، مما يضفي أجواءً من الحماس والإثارة على المشهد الختامي للمسابقة.
ملف التحكيم المصري والطلب الخارجي
تطرق نائب رئيس الاتحاد إلى الطفرة التي حققها الحكم المصري في الآونة الأخيرة، مشيرًا إلى أن هناك دولًا أخرى بدأت تطالب رسميًا بإسناد إدارة مباريات دورياتها المحلية إلى أطقم تحكيم مصرية، وذلك نظرًا لما يتمتع به الحكم المصري من إمكانيات فنية عالية وكفاءة مشهود لها في المحافل الرسمية.
وأشار فتحي إلى أن الاتحاد لا يكتفي بالمستوى الحالي، بل يسعى جاهدًا لتطوير منظومة التحكيم بشكل مستمر وممنهج، وذلك من خلال تنظيم دورات تدريبية متخصصة ومكثفة تشمل مختلف محافظات الجمهورية، لضمان إعداد أجيال جديدة من الحكام القادرين على إدارة أقوى المنافسات المحلية والدولية.
الجوائز المالية وميزانيات الأندية
وفيما يخص الجانب المادي وتطوير المسابقات من الناحية الربحية، كشف محمد فتحي عن وجود مقترح جاد يتم دراسته حاليًا لزيادة قيمة الجوائز المالية المخصصة للبطولات المحلية في المستقبل، وذلك بهدف تحفيز الأندية واللاعبين على تقديم أفضل مستوياتهم ورفع القيمة التسويقية للبطولة.
كما لفت فتحي إلى مفارقة هامة تتعلق بحجم الإنفاق في كرة السلة المصرية، حيث أكد بوضوح أن ميزانيات الأندية الكبرى التي تنافس على الألقاب أصبحت حاليًا تفوق ميزانية اتحاد كرة السلة نفسه، وهو ما يعكس حجم الاستثمارات الضخمة التي تضخها الأندية لتدعيم صفوفها وجلب صفقات قوية.
آلية توزيع المكافآت والجوائز
وحول كيفية تقديم الجوائز للاعبين والفرق الفائزة بالبطولات، لخص نائب رئيس اتحاد السلة الموقف في النقاط التالية:
- الجوائز المالية والعينية المقدمة للاعبين والفرق يتم توفيرها بالكامل من خلال الرعاة الرسميين للاتحاد.
- اتحاد كرة السلة بصفته الرسمية لا يقدم جوائز مالية مباشرة من ميزانيته الخاصة.
- المبالغ التي قد يقدمها الاتحاد بشكل مباشر ستكون رمزية جدًا وأقل بكثير مما يطمح إليه اللاعبون أو يحصلون عليه حاليًا.
- الاعتماد على الرعاة يضمن توفير مبالغ مالية تليق بجهد الأبطال وتتناسب مع التطور الملحوظ في مستوى اللعبة.
يأتي هذا التوجه في إطار رغبة الاتحاد في إدارة الموارد المالية بشكل احترافي، من خلال الربط بين نجاح المسابقات تسويقيًا وبين المكافآت التي يحصدها الأبطال، لضمان استمرارية التطوير وتخفيف الأعباء المالية عن كاهل خزينة الاتحاد التي تركز على الجوانب التنظيمية والفنية.


تعليقات