أحمد دياب يعلن استمرار النظام الحالي للدوري المصري في الموسم الجديد بالإجماع
حسم أحمد دياب، رئيس رابطة الأندية المصرية المحترفة، الجدل الدائر حول مستقبل المسابقات المحلية في المواسم المقبلة، حيث كشف رسميًا عن الملامح النهائية لشكل بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027، مؤكدًا استمرار العمل بالنظام الاستثنائي المطبق حاليًا دون تغيير.
وأشار دياب في تصريحات تلفزيونية عبر قناة أون سبورت، إلى أن هذا القرار لم يكن فرديًا، بل جاء نتيجة توافق تام وبإجماع أعضاء الجمعية العمومية للرابطة، حيث استقرت الأندية على ضرورة تثبيت هذا النظام للموسمين المقبلين لضمان الاستقرار الفني والإداري قبل التفكير في العودة مستقبلاً إلى نظام الدوري التقليدي المعروف.
ويهدف هذا التوجه الاستراتيجي إلى ترتيب أجندة الكرة المصرية وتقليل تلاحم المواسم، مما يمنح الأندية واللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس، وضمان تنظيم مسابقة قوية تتوافق مع المعايير الاحترافية التي تسعى الرابطة لترسيخها في الكرة المصرية خلال المرحلة الانتقالية الحالية.
تفاصيل نظام الدوري المصري في حُلته الجديدة
تعتمد المسابقة في نظامها الحالي والمستمر لنهاية موسم 2027 على آلية المرحلتين لتقليص عدد الجولات وتكثيف المنافسة، حيث تنطلق المرحلة الأولى بنظام “الدور الواحد” بمشاركة كافة الأندية، وبناءً على ترتيبها النهائي في هذه المرحلة، يتم تقسيم الفرق إلى مجموعتين متنافستين وفق الآتي:
- المجموعة الأولى: وتضم الأندية أصحاب المراكز من الأول وحتى السابع، حيث تتنافس هذه الفرق فيما بينها لتحديد بطل الدوري، والمراكز المؤهلة للمسابقات الإفريقية.
- المجموعة الثانية: وتضم الفرق من المركز الثامن وحتى المركز الحادي والعشرين، ويكون التنافس في هذا المسار مشتعلًا من أجل البقاء في المنطقة الدافئة وتجنب شبح الهبوط.
هذا التقسيم يضمن أن تكون كل مباراة في الدور الثاني بمثابة “نهائي كؤوس”، حيث لا توجد منطقة وسطى، فإما المنافسة على الألقاب والمراكز المتقدمة، أو القتال الشرس من أجل تفادي مغادرة دوري الأضواء والشهرة، وهو ما يزيد من حماس الجماهير والمتابعين.
مؤتمر صحفي مرتقب للإعلان عن مفاجآت مالية
وعلى صعيد التحفيز المادي، زف أحمد دياب بشرى سارة للأندية المصرية، معلنًا عن تنظيم مؤتمر صحفي عالمي خلال شهر أبريل الجاري، سيشهد الكشف عن هوية “الراعي الجديد” لبطولة الدوري، وهو التعاقد الذي وصفه بأنه سيمثل نقلة نوعية في اقتصاديات الأندية المشاركة.
وأوضح رئيس الرابطة أن التعاقد الجديد يتضمن رصد مكافآت مالية ضخمة وغير مسبوقة، ولن تقتصر هذه المكافآت على بطل المسابقة فحسب، بل ستشمل الأندية الجماهيرية وكافة الفرق المشاركة، وذلك بطريقة تتناسب مع القيمة التاريخية والتسويقية الكبيرة للكرة المصرية وأنديتها العريقة.
واختتم دياب حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأسمى من هذه التحركات هو الارتقاء بمستوى التنافسية في الملاعب المصرية، وتحفيز كافة الأندية لتقديم أفضل مستويات فنية ممكنة، مما ينعكس بالإيجاب على قوة الدوري محليًا، ويعزز من فرص الأندية المصرية في المنافسة بقوة على الألقاب القارية.


تعليقات