لجنة الحكام ترفع الجاهزية البدنية والفنية للحكام استعدادا لجولات الحسم بالدوري الممتاز
مع اقتراب قطار الدوري المصري الممتاز من محطاته الأخيرة والحاسمة، تصاعدت وتيرة الاستعدادات داخل لجنة الحكام بالاتحاد المصري لكرة القدم، لضمان خروج مباريات “دوري نايل” بأفضل صورة تحكيمية ممكنة، وتفادي الأخطاء المؤثرة في نتائج اللقاءات المصيرية المرتقبة.
وفي هذا السياق، كشف الناقد الرياضي أحمد عبد الباسط عبر صفحته الرسمية على موقع “فيسبوك”، عن لقطات ترصد التدريبات البدنية والفنية المكثفة التي خاضها عدد من قضاة الملاعب، مشيرًا إلى أن هذه التحضيرات تأتي خصيصًا قبل الدخول في جولات الحسم التي ستحدد ملامح المنافسة والترتيب النهائي للبطولة.
خطة اتحاد الكرة لرفع كفاءة الحكام
أجرت لجنة الحكام الرئيسية برئاسة الخبير أوسكار رويز، تدريبًا تثقيفيًا وعمليًا شاملًا يوم الثلاثاء بملاعب مركز المنتخبات الوطنية، وتأتي هذه الخطوة تنفيذيًا لاستراتيجية الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، التي تهدف رسميًا إلى تطوير المستوى الفني والبدني للحكام المحليين.
وقد ركز اليوم التدريبي على محاكاة ضغوط المباريات الكبرى، حيث أشرف أوسكار رويز بنفسه على الفقرات التدريبية، بمساعدة وجيه أحمد نائب رئيس اللجنة، وعزب حجاج مدير اللجنة، بالإضافة إلى عضوي اللجنة الفنية فهيم عمر ومحمد يوسف، لضمان الرقابة الدقيقة على أداء كافة المشاركين.
قائمة الحكام المشاركين في معسكر الإعداد
شهدت التدريبات حضورًا قويًا لنخبة من حكام الساحة والمساعدين المرشحين لإدارة مباريات القمة والجولات النهائية، وتضمنت القائمة الأسماء التالية:
- حكام الساحة: أمين عمر، محمد معروف، محمود ناجي، محمد الغازي، محمود ناصف.
- تابع حكام الساحة: محمود أبو الرجال، أحمد حسام، يوسف البساطي، محمود وفا، وأحمد جمال.
- الحكام المساعدون: إبراهيم محمد، عبدالرحمن كراش، مصطفى مهران، محمد الزناري.
- تابع المساعدين: محمد أبو رحاب، محمود بدران، محمود دين، خالد حسام، وكرولس نزيه.
تفاصيل التدريبات التخصصية والبدنية
تضمن البرنامج التأهيلي تقسيم الحكام إلى مجموعات عمل صغيرة للتعامل مع مواقف تحكيمية معقدة، حيث تم تطبيق حالات لعب واقعية تشمل الكرات المشتركة العنيفة ولمسات اليد المثيرة للجدل داخل منطقة الجزاء، لتوحيد القرارات وتعزيز سرعة البديهة لدى الحكم في اتخاذ القرار السليم.
كما ركز الجهاز الفني للجنة على تطوير التحرك القطري والتمركز المثالي للحكام داخل الملعب لضمان رؤية كاشفة لكل زوايا اللعب، مع تكثيف تدريبات التواصل باستخدام إشارات موحدة بين حكم الساحة والمساعدين لرفع مستوى الانسجام الكلي وتقليل زمن مراجعة الحالات.
ولم يخلُ اليوم من الجانب البدني الشاق، حيث خضع الجميع لجرعات تدريبية مكثفة لرفع معدلات اللياقة، بما يضمن قدرة الحكم على ملاحقة الرتم السريع للمباريات عالية الإيقاع، بالإضافة إلى فقرات لتحليل أخطاء تحكيمية سابقة عمليًا وتصحيحها لضمان عدم تكرارها مستقبلاً.


تعليقات