محمد شبانة: مونديال قطر الأفضل تاريخياً والسعودية المنافس الوحيد في نسخة 2034

محمد شبانة: مونديال قطر الأفضل تاريخياً والسعودية المنافس الوحيد في نسخة 2034

ما زالت أصداء النجاح الباهر الذي حققته دولة قطر في تنظيم نسخة كأس العالم 2022 تسيطر على المشهد الرياضي العالمي، خاصة مع المقارنات المستمرة بين ما قدمته الدوحة وبين الاستعدادات الجارية للنسخ المقبلة من المونديال، وهو ما فتح باب النقاش حول معايير التنظيم والخدمات المقدمة للجماهير والإعلاميين.

أوضح الإعلامي محمد شبانة أن تجربة مونديال قطر كانت استثنائية بكل المقاييس، مؤكدًا أن الجمهور عاش أجواءً مميزة لم تتكرر في نسخ سابقة، حيث توفرت سبل الراحة والرفاهية بشكل لافت للنظر، مما جعلها نسخة تاريخية يصعب محاكاتها في وقت قريب نظرًا للإمكانيات الكبيرة التي سُخرت لإنجاح الحدث.

مقارنة بين تنظيم قطر وتحديات كأس العالم في أمريكا

أشار شبانة خلال تصريحاته عبر برنامج «نمبر وان» المذاع على قناة «CBC»، إلى أن دولة قطر استطاعت أن تضع معايير عالية جدًا للتنظيم، مشددًا على ضرورة توجيه الشكر للمسؤولين هناك على ما قدموه من مجهودات، كما توقع أن تكون المملكة العربية السعودية هي المنافس الوحيد لهذا المستوى التنظيمي عند استضافتها لنسخة 2034.

وفي سياق حديثه عن النسخة القادمة التي ستستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وجه شبانة انتقادات واضحة بناءً على المؤشرات الأولية، حيث كشف أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” بدأ بالفعل في إبلاغ الصحفيين بارتفاع تكاليف وأسعار المواصلات داخل الولايات المتحدة، وهو أمر يثير الكثير من التساؤلات المشروعة.

تطرق الإعلامي محمد شبانة إلى الفوارق الجوهرية في التعامل مع الضيوف والإعلاميين بين النسختين، مسلطًا الضوء على المميزات التي توفرت في الدوحة ولم تظهر ملامحها حتى الآن في التنظيم الأمريكي:

  • توفير وسائل نقل مجانية تمامًا لجميع المشجعين والإعلاميين طوال فترة البطولة.
  • إتاحة خدمة الإنترنت “Wi-Fi” فائق السرعة داخل جميع وسائل المواصلات العامة.
  • تخصيص حافلات لنقل الجماهير بين الملاعب والمناطق الحيوية دون أي مقابل مادي.
  • سهولة وسرعة فائقة في إجراءات استخراج التأشيرات لدخول الدولة المستضيفة.
  • توفير تسهيلات لوجستية كبيرة جعلت من تجربة التحرك بين المدن والملاعب أمرًا يسيرًا.

علامات استفهام حول التنظيم في الولايات المتحدة

أضاف شبانة أن ما يحدث حاليًا يطرح علامات استفهام كبيرة حول مدى التيسير الذي سيجده الزوار في أمريكا، خاصة أن “فيفا” هو الجهة المنظمة للبطولة ومن المفترض أن يعمل على توفير سبل الراحة، لكن الواقع يشير إلى غياب نفس مستوى التسهيلات التي ميزت قطر وجعلتها تتفوق تنظيميًا.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن المقارنة ليست في صالح التنظيم الحالي في أمريكا، حيث كانت الإجراءات في قطر تتم بسلاسة ويسر، بينما يواجه الإعلاميون والجماهير تحديات مالية وإجرائية معقدة في النسخة المقبلة، مما يعزز من قيمة الإرث الذي تركته قطر في تاريخ بطولات كأس العالم.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.