المصري يخطف تعادلا مثيرا أمام إنبي في الجولة الرابعة والعشرين من الدوري الممتاز
شهد ملعب ستاد السويس مواجهة مثيرة وقوية جمعت بين فريقي المصري البورسعيدي وإنبي، وذلك ضمن منافسات الجولة الرابعة والعشرين من مسابقة الدوري المصري الممتاز. اتسم اللقاء بالندية الكبيرة والرغبة الواضحة من الجانبين في حصد الثلاث نقاط، إلا أن صافرة النهاية أعلنت عن تعادل إيجابي منح كل فريق نقطة واحدة في صراعهما بجدول الترتيب.
نجح فريق المصري البورسعيدي في خطف نقطة ثمينة من أنياب الفريق البترولي، بعد مباراة شهدت تقلبات عديدة في النتيجة وإثارة استمرت حتى الدقائق الأخيرة. هذا التعادل يعكس التقارب الفني الكبير بين الفريقين في الموسم الحالي، حيث يسعى كل منهما لتأمين موقعه في المربع الذهبي أو المناطق الدافئة القريبة من القمة في ظل منافسة شرسة.
بداية هجومية مكثفة وإثارة في الشوط الأول
انطلقت المباراة بضغط هجومي باكر ومفاجئ من جانب لاعبي إنبي، وهو ما أسفر سريعًا عن هز الشباك. ففي الدقيقة الرابعة فقط، استغل اللاعب محمد شريف انفرادًا تامًا بمرمى المصري، حيث واجه الحارس ببراعة وأطلق تسديدة أرضية متقنة سكنت أسفل يسار المرمى، معلنًا عن تقدم فريقه بهدف دون رد بشكل مبكر جدًا.
حاول فريق المصري العودة في النتيجة وتنظيم صفوفه بعد الصدمة المبكرة، واستمرت المحاولات حتى الدقيقة 41 من زمن الشوط الأول. تمكن حينها اللاعب ميدو جابر من إدراك هدف التعادل للفريق البورسعيدي عن طريق ركلة جزاء نفذها بنجاح، ليعيد المباراة إلى نقطة الصفر ويمنح جماهير المصري الأمل في قلب الطاولة.
لم تدم فرحة المصريين بالتعادل سوى لدقيقة واحدة فقط، ففي الدقيقة 42، رد فريق إنبي بهجمة سريعة انتهت عند اللاعب أقطاي عبد الله. انفرد أقطاي بالمرمى من جهة اليمين داخل منطقة الجزاء، وسدد كرة أرضية قوية استقرت في أسفل الزاوية اليمنى للمرمى، لينهي إنبي الشوط الأول متقدمًا بهدفين مقابل هدف واحد.
العودة البورسعيدية وصراع النقاط في الشوط الثاني
دخل المصري الشوط الثاني برغبة قوية في تجنب الخسارة، بينما حاول إنبي الحفاظ على تقدمه والاعتماد على الهجمات المرتدة. ومع مرور الوقت، زادت الضغوط على دفاعات الفريق البترولي، حتى جاءت الدقيقة 72 حاملة معها خبر التعادل للمصري، إثر جملة فنية رائعة بدأت بتمريرة من عبد الرحيم دغموم.
وصلت تمريرة دغموم المتقنة إلى زميله منذر طمين الذي سيطر على الكرة بشكل رائع، مما منحه فرصة الانفراد بمرمى إنبي. لم يتوانَ طمين في تسديد كرة أرضية زاحفة ومحكمة، سكنت ببراعة في يسار المرمى، لتصبح النتيجة تعادلًا بهدفين لكل فريق، وهي النتيجة التي انتهت عليها الموقعة الكروية بملعب السويس.
يمكن تلخيص الحالة النقطية والمراكز للفريقين بعد هذا التعادل المثيرة في النقاط التالية:
- واصل فريق إنبي تواجده في المركز الخامس بجدول الترتيب بعدما رفع رصيده إلى 35 نقطة.
- ارتفع رصيد فريق المصري البورسعيدي إلى النقطة رقم 34 ليحتل بها المركز السادس.
- أثبت اللقاء قدرة المصري على العودة في النتيجة رغم التأخر مرتين أمام فريق منظم.
- أظهر إنبي فاعلية هجومية كبيرة في استغلال الانفرادات والمساحات الدفاعية.
بهذه النتيجة، يتقاسم الفريقان نقاط المباراة، ليبقى الصراع مشتعلًا بينهما في المراكز المتقدمة بجدول دوري نايل. ويستعد كل مدرب لمراجعة الأخطاء الدفاعية التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة وأن الأهداف الأربعة جاءت من فرص محققة وانفرادات مباشرة، وهو ما يستوجب العمل الفني المكثف في الموجهات القادمة.


تعليقات