عصام الحضري: رحيلي عن النادي الأهلي كان قرارا خاطئا وأشعر بالندم على مغادرة القلعة الحمراء
أثار عصام الحضري، الحارس الأسطوري للنادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، حالة من الجدل الواسع في الوسط الرياضي، عقب تصريحاته الأخيرة التي تناول فيها محطات فارقة من مسيرته الكروية الحافلة، حيث تحدث “السد العالي” بصراحة كبييرة عن كواليس رحيله عن القلعة الحمراء، وتقديره المادي لنفسه في ظل الطفرة المالية الحالية في ملاعب كرة القدم.
واعترف الحضري خلال استضافته في برنامج “خاص مع سيف”، بأنه يشعر بالندم على قراره بترك النادي الأهلي، مشيرًا بوضوح إلى أن هذه الخطوة لم تكن موفقةً في ذلك التوقيت، رغم ما حققه من نجاحات لاحقة، إلا أن الارتباط بالكيان الأهلاوي كان له وضع خاص في مسيرته وتاريخه العريق.
الرحيل إلى سويسرا وتأثيره على مسيرة الحضري
وأوضح الحارس التاريخي للفراعنة، أن انتقاله إلى الدوري السويسري من بوابة نادي سيون كان بمثابة خطوة مؤثرة جدًا، حيث ساعدته تلك التجربة على تطوير عقليته الاحترافية بشكل كبير، مما منحه القدرة على الاستمرار في الملاعب لسنوات طويلة تلت هذه المحطة، وهو ما انعكس على أدائه الفني والبدني فيما بعد.
ويرى الحضري أن بقاءه داخل صفوف الأهلي لفترة أطول، كان من الممكن أن يؤدي إلى اعتزاله ممارسة كرة القدم في وقت مبكر عما حدث، لكن الرحيل إلى سويسرا رغم تبعاته الصعبة، فتح له آفاقًا جديدة في عالم الاحتراف الخارجي، وساهم في صقل خبراته التي استثمرها في الدفاع عن عرين المنتخب الوطني.
تقدير مادي خيالي في الملاعب الحالية
وفي سياق متصل، تطرق عصام الحضري إلى القيمة السوقية والرواتب التي يتقاضاها اللاعبون في الوقت الحالي، مؤكدًا أنه لو كان يمارس كرة القدم الآن لطلب رقمًا ماليًا ضخمًا يتناسب مع حجم إنجازاته وتاريخه الطويل، وحدد الحضري بوضوح المطالب المادية التي يراها عادلة لمستواه الفني على النحو التالي:
- المطالبة براتب سنوي يصل إلى 150 مليون جنيه مصري تقريبًا.
- الاستناد إلى الخبرات الكبيرة التي اكتسبها عبر سنوات طويلة في الملاعب.
- الاعتماد على الرصيد الهائل من البطولات القارية والمحلية التي حققها.
- الحصول على التقدير الذي يوازي الفوز بـ 4 ألقاب في بطولة كأس الأمم الإفريقية.
واختتم الحارس السابق حديثه بالإشارة إلى أن مسيرته الطويلة وإنجازاته الاستثنائية على مستوى القارة السمراء، تمنحه الحق الكامل في تقدير نفسه ماديًا ومعنويًا بشكل كبير، مشددًا على أن أي تجربة احترافية كان سيخوضها في الوقت الحالي، كانت ستتطلب شروطًا مالية تليق بما قدمه للكرة المصرية والإفريقية طوال عقود.


تعليقات