منتخب الناشئين يواجه الجزائر وديا غدا والإثنين استعدادا للمشاركة في أمم إفريقيا تحت 17 سنة
يدشن المنتخب الوطني للناشئين مواليد 2009 مرحلة حاسمة من الإعداد الفني والبدني، حيث يستعد لخوض مواجهتين وديتين من العيار الثقيل أمام نظيره المنتخب الجزائري، وذلك يومي الجمعة والإثنين المقبلين على ملاعب مركز المنتخبات الوطنية، في إطار التحضيرات النهائية للاستحقاقات القارية المقبلة.
تأتي هاتان المباراتان كجزء أصيل من البرنامج التدريبي المكثف والخطة الفنية المتكاملة التي وضعها الكابتن حسين عبداللطيف، المدير الفني لمنتخب الناشئين، والذي يسعى من خلالهما إلى رفع درجة الجاهزية البدنية والذهنية لدى اللاعبين الصغار، وقياس مدى استيعابهم للمهام والواجبات المطلوبة في الملعب.
أهداف الجهاز الفني من وديتي الجزائر
يتطلع الجهاز الفني بقيادة المدرب حسين عبداللطيف إلى استغلال هاتين التجربتين في تطبيق مجموعة من الجمل التكتيكية والخطط الفنية التي تم التدريب عليها خلال الفترة الماضية، حيث يمثل الاحتكاك مع المنتخب الجزائري فرصة ذهبية لاختبار قدرات اللاعبين ومواجهة مدرسة كروية قوية تساهم في صقل مهاراتهم.
كما تعتبر المواجهتان بمثابة الفرصة الأخيرة والنهائية للجهاز الفني لتقييم جميع العناصر المختارة وتحديد مستوياتهم بشكل دقيق، تمهيدًا للاستقرار وتثبيت التشكيل الأساسي والنهائي الذي سيعتمد عليه المنتخب رسميًا في غمار البطولة الأفريقية المرتقبة، لضمان الظهور بأفضل صورة ممكنة وتمثيل الوطن خير تمثيل.
تحضيرات مكثفة ومعسكر مغلق
وفي سياق متصل، يواصل لاعبو المنتخب الوطني تدريباتهم اليومية بجدية تامة وروح معنوية عالية داخل المعسكر المغلق، الذي انطلق منذ عدة أيام ويشهد التزامًا كاملًا من الجميع، حيث يركز الجهاز الفني على معالجة السلبيات وتعزيز الإيجابيات قبل السفر للمشاركة في البطولة التي تنطلق رسميًا في الثالث عشر من شهر مايو المقبل.
وتستهدف الحصص التدريبية اليومية الوصول باللاعبين إلى معدلات لياقة مرتفعة، مع التركيز على الجوانب النفسية والذهنية لضمان ثبات اللاعبين تحت الضغوط الجماهيرية والفنية المتوقعة في المنافسات الرسمية، لاسيما وأن المعسكر سيبقى مستمرًا بكامل قوته حتى موعد الرحيل لخوض المهمة القارية.
مجموعة المنتخب الوطني في أمم أفريقيا للناشئين
أسفرت قرعة النسخة رقم 21 لبطولة كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة عن وقوع منتخبنا الوطني في صدامات عربية وأفريقية قوية، حيث جاءت تفاصيل المجموعة الأولى التي سيتنافس فيها المنتخب على النحو التالي:
- المنتخب الوطني (مواليد 2009).
- منتخب المغرب (صاحب الأرض والجمهور).
- منتخب تونس.
- منتخب إثيوبيا.
وتنتظر المنتخب الوطني مواجهات شرسة في هذه المجموعة، خاصة في ظل وجود منتخب المغرب الذي سيتسلح بعاملي الأرض والجمهور، بالإضافة إلى الديربي العربي القوي أمام منتخب تونس والمواجهة الفنية البدنية أمام منتخب إثيوبيا، مما يجعل وديتي الجزائر بمثابة بروفة حقيقية قبل الدخول في أجواء البطولة الرسمية.


تعليقات