انطلاق موكب احتفالي من المتحف الروماني لتمثال الإسكندر الأكبر بمناسبة عيد تأسيس المدينة
شهدت مدينة الإسكندرية اليوم احتفالات واسعة ومميزة بمناسبة ذكرى تأسيسها على يد القائد التاريخي الإسكندر الأكبر، حيث انطلق موكب احتفالي ضخم جاب شوارع المدينة العريقة وسط أجواء من البهجة والفخر. وقد رصدت كاميرات التغطية الحية لقطات مباشرة من قلب الحدث، وثقت تفاعل المواطنين مع الفعاليات التي بدأت من أمام المتحف اليوناني الروماني وصولًا إلى تمثال مؤسس المدينة.
وتأتي هذه الاحتفالية في إطار حرص محافظة الإسكندرية على إبراز القيمة التاريخية والحضارية لعروس البحر المتوسط، والتي تظل شاهدًا حيًا على عراقة الماضي ونبض الحاضر. وقد استعدت الأجهزة التنفيذية بالتنسيق مع الجهات المعنية بشكل مكثف وكامل لضمان خروج هذا الحدث العالمي بالشكل الذي يليق بمكانة الإسكندرية وتاريخها الطويل كمنارة للعلم والثقافة.
تفاصيل الموكب الاحتفالي وسير المسيرة
بدأت فعاليات اليوم بانطلاق الموكب من شارع فؤاد التاريخي، وتحديدًا من ساحة المتحف اليوناني الروماني، بمشاركة مميزة من فرقة الموسيقى العسكرية التي عزفت مقطوعات وطنية وحماسية جذبت أنظار المارة. واتجه الموكب بعد ذلك نحو ميدان ساعة الزهور، حيث تم تقديم الزهور أمام تمثال الإسكندر الأكبر كرمز للتقدير والوفاء لمؤسس هذه المدينة العالمية.
وشارك في المسيرة حشود كبيرة من المواطنين الذين حرصوا على التواجد ومتابعة العروض المختلفة، حيث تضمن خط سير الموكب النقاط التالية:
- نقطة الانطلاق من ساحة المتحف اليوناني الروماني بشارع فؤاد.
- التوجه إلى ميدان ساعة الزهور وتقديم الزهور أمام تمثال الإسكندر الأكبر.
- تقديم عروض فولكلورية متنوعة في ميادين المدينة.
- التحرك نحو مكتبة الإسكندرية لاستكمال الفعاليات الفنية والثقافية.
- إقامة رقصات فولكلورية تجمع بين التراث السكندري واليوناني والفرعوني في ساحة المكتبة.
فعاليات ثقافية ومعارض أثرية بمكتبة الإسكندرية
ولم تقتصر الاحتفالية على الموكب الخارجي فقط، بل امتدت لتشمل فعاليات رسمية داخل القاعة الكبرى بمكتبة الإسكندرية. حيث شهدت القاعة توزيع الجوائز على الفائزين في المسابقة الفنية التي تضمنت أعمالًا إبداعية تعبر عن تاريخ مدينة الإسكندرية ومستقبلها المشرق، بالإضافة إلى عرض فيلم تسجيلي يوثق مراحل تطور المدينة عبر العصور المختلفة.
افتتاح معارض فنية وأثرية جديدة
تضمن برنامج الحفل أيضًا جوانب معرفية وأثرية هامة، حيث تم افتتاح مجموعة من المعارض التي تسلط الضوء على الاكتشافات الحديثة وتاريخ المدينة، وتتمثل في:
- افتتاح معرض أثري بمتحف الآثار بمكتبة الإسكندرية تحت عنوان “عشرون عامًا من الحفائر بحدائق الشلالات”.
- افتتاح معرض فني تنظمه جمعية الآثار بعنوان “الإسكندرية: مولد مدينة عالمية”.
- عرض اللوحات الفنية المشاركة في المسابقة بمقر جمعية الآثار بالإسكندرية.
يُذكر أن موقع مدينة الإسكندرية قد تم اختياره قديمًا بعناية فائقة بين البحر المتوسط وبحيرة مريوط، لتصبح بوابة حيوية للتجارة وجسرًا يربط بين حضارات الشرق والغرب. ومنذ لحظة نشأتها، سطعت المدينة كمنارة للمعرفة بفضل مكتبتها القديمة ومنارتها الشهيرة، واحتضنت مزيجًا فريدًا من الثقافات والجنسيات، مما جعلها نموذجًا تاريخيًا للتنوع والحضارة الإنسانية.
جانب من فعاليات الموكب الاحتفالي في شوارع الإسكندرية
.jpeg)
المؤيقى العسكرية تشارك في احتفالات يوم التأسيس


تعليقات