وزارة الأوقاف تخصص 10 ملايين جنيه قروضًا حسنة لـ559 مستفيدًا خلال مارس المقبل
أعلنت وزارة الأوقاف المصرية عن تنفيذ خطوة إنسانية واجتماعية هامة تعكس حرص المؤسسة على رعاية أبنائها وتقديم الدعم المباشر لهم في مواجهة متطلبات الحياة، حيث تم تخصيص مبالغ مالية ضخمة لدعم منظومة القروض الحسنة. وتأتي هذه الخطوة استجابةً لتوجيهات الدولة في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتوفير حياة كريمة للعاملين في مختلف قطاعات الوزارة والجهات التابعة لها.
وتحت رعاية الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، قررت الإدارة العامة للبر تخصيص مبلغ 10 ملايين جنيه مصري لتقديمها في صورة قروض حسنة خلال شهر مارس 2026م. ويمثل هذا التخصيص جزءًا أصيلًا من خطة الوزارة خلال الربع الثالث من العام المالي الحالي، والذي سجل أعلى معدلات للمخصصات المالية الموجهة لخدمة القرض الحسن في تاريخ الوزارة، بهدف تحسين جودة الحياة والظروف المعيشية لجميع المنتسبين إليها.
تفاصيل توزيع القروض الحسنة وفئات المستفيدين
شهدت هذه المبادرة استفادة عدد كبير من الموظفين والعاملين، حيث وصل إجمالي عدد المستفيدين إلى 559 مستفيدًا من أبناء الوزارة والجهات التابعة لها، والذين تم اختيارهم وفقًا لاحتياجاتهم وظروفهم الاجتماعية المختلفة. وقد حرصت الوزارة على تنويع شرائح المستفيدين لتشمل كافة الحالات الإنسانية والاجتماعية التي تستدعي الرعاية والاهتمام السريع، وجاءت خريطة التوزيع المالي والعدد على النحو التالي:
- تخصيص مبلغ 930 ألف جنيه لعدد 93 مستفيدًا من العاملين الذين تبقى لهم عام واحد فقط في الخدمة أو الذين أحيلوا إلى المعاش حديثًا.
- دعم السيدات العاملات بتخصيص مبلغ 360 ألف جنيه لعدد 18 مستفيدة، مع منح الأولوية للأرامل اللاتي يعلن أبناءً في مراحل التعليم المختلفة.
- تقديم مساندة مالية لذوي الهمم من أبناء العاملين بالوزارة بقيمة إجمالية بلغت 240 ألف جنيه وزعت على 12 مستفيدًا.
- دعم حالات الزواج الحديثة للموظفين أو أبنائهم بمبلغ إجمالي قدره مليون و180 ألف جنيه استفاد منها 59 شخصًا.
- تخصيص مليون و380 ألف جنيه لعدد 69 مستفيدًا من حالات الإصابة بأمراض مستعصية، سواء كان المصاب هو الموظف نفسه أو أحد أفراد أسرته.
أهداف المبادرة ودور وزارة الأوقاف المجتمعي
تؤكد وزارة الأوقاف أن هذه الجهود تأتي في سياق دورها الاجتماعي والإنساني الرائد، حيث تُصرف هذه المبالغ من باب “البر” وتخضع للإشراف المباشر والمستمر من الإدارة العامة للبر. ويهدف هذا التوجه رسميًا إلى تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية داخل المؤسسة، مما يساهم بشكل فعال في تحقيق الرضا الوظيفي بين العاملين ودفعهم نحو مزيد من العطاء والتميز في أداء مهامهم الوظيفية.
كما تسعى الوزارة من خلال هذه القروض الحسنة إلى تنمية قيم الولاء والانتماء للجهة التي يعملون بها، وترسيخ الصورة الذهنية للوزارة كجهة لا تكتفي بالدور الدعوي فقط، بل تولي أهمية كبرى للبعد الإنساني والاجتماعي. وتعد هذه القروض وسيلة فعالة لتخفيف الأعباء المالية عن كاهل الأسر، مما يضمن استقرارًا معيشيًا ونفسيًا ينعكس إيجابيًا على خدمة المجتمع بشكل عام في كافة المحافظات ومنها سيناء وغيرها.
ختامًا، تواصل وزارة الأوقاف تنفيذ استراتيجيتها الشاملة في تطوير الخدمات الاجتماعية، معتبرة أن الاهتمام بالعنصر البشري هو الركيزة الأساسية للنجاح. وتستمر الإدارة العامة للبر في دراسة كافة الحالات بدقة لضمان وصول الدعم لمستحقيه، بما يحقق الأهداف الإنسانية السامية التي تأسست من أجلها هذه المنظومة التكافلية داخل أروقة الوزارة.


تعليقات