اتحاد الكرة يعلن خارطة طريق شاملة لتطوير الكرة المصرية حتى عام 2038 بمنظومة الجبلاية

اتحاد الكرة يعلن خارطة طريق شاملة لتطوير الكرة المصرية حتى عام 2038 بمنظومة الجبلاية

تترقب الأوساط الرياضية في مصر إعلانًا هامًا من داخل أروقة اتحاد الكرة المصري، حيث يجري التحضير لخطوة استراتيجية تهدف إلى إحداث نقلة نوعية في منظومة الساحرة المستديرة. وتأتي هذه التحركات في ظل رغبة قوية لتصحيح المسار ووضع أسس علمية وإدارية تضمن استدامة النجاح للكرة المصرية على كافة الأصعدة والمستويات خلال العقدين القادمين.

وفي هذا السياق، كشف الناقد الرياضي أحمد عبد الباسط عن تفاصيل مثيرة تتعلق بنية الاتحاد المصري لكرة القدم لعقد اجتماع حاسم في السابع من شهر مايو المقبل. ومن المقرر أن يشهد هذا الاجتماع الإعلان رسميًا عن “خارطة طريق” متكاملة وفريدة من نوعها، صُممت خصيصًا لتطوير كرة القدم المصرية برؤية بعيدة المدى تمتد حتى عام 2038، مما يعكس طموح الجبلاية في التخطيط المستقبلي.

تفاصيل خارطة الطريق لتطوير الكرة المصرية

أوضح أحمد عبد الباسط عبر حسابه الرسمي على منصة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، أن هذا الاجتماع المرتقب لن يكون مجرد جلسة عادية، بل سيمثل نقطة انطلاق لمشروع وطني رياضي ضخم. وأشار إلى أن الفترة القادمة ستشهد تنسيقًا عالي المستوى، حيث سيتم إخطار ومشاركة عدد من الوزارات السيادية والجهات المعنية في الدولة للمساهمة في تنفيذ هذه الخطة الطموحة.

وتستهدف الخطة الجديدة النهوض بالمنظومة الكروية في مصر عبر عدة محاور استراتيجية، وتهدف خارطة الطريق التي سيتم الكشف عنها إلى معالجة الملفات التالية:

  • تطوير الجوانب الإدارية داخل اتحاد الكرة والأندية لضمان الاحترافية الكاملة في الإدارة.
  • تحديث الخطط الفنية لجميع المنتخبات الوطنية وقطاعات الناشئين للوصول لمستويات عالمية.
  • وضع استراتيجيات تسويقية مبتكرة تهدف إلى زيادة المداخيل المالية وتطوير حقوق البث.
  • إشراك المؤسسات الحكومية والوزارات المختصة لدعم البنية التحتية الرياضية في البلاد.

رؤية مستقبلية داخل الجبلاية حتى عام 2038

تأتي هذه التحركات والاجتماعات المكثفة داخل مقر “الجبلاية” في إطار السعي لوضع رؤية مستقبلية واضحة المعالم، تتجاوز الحلول المؤقتة وتنتقل نحو التخطيط الاستراتيجي طويل الأمد. ويسعى الاتحاد المصري من خلال تحديد عام 2038 كسقف زمني لهذه الخارطة، إلى بناء جيل جديد وامتلاك منظومة قوية قادرة على المنافسة في كبرى المحافل الدولية بإدارة عصرية ومنظمة.

ويرى المسؤولون أن الانفتاح على الجهات والوزارات المعنية سيعزز من فرص نجاح هذا المشروع الضخم، حيث يتطلب تطوير الكرة المصرية تكاتفًا جماعيًا يجمع بين الخبرة الرياضية والدعم المؤسسي. وينتظر الشارع الرياضي المصري يوم 7 مايو بفارغ الصبر للتعرف على ملامح هذه الخطة، التي يأمل الجميع أن تكون بداية حقيقية ونهائية لعصر جديد من التفوق الكروي إقليميًا ودوليًا.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.