تكنولوجيا

سامسونغ ترفع سقف التوقعات لكاميرا Galaxy S26 بميزات ذكاء اصطناعي غير مسبوقة

تستعد شركة سامسونغ لإحداث نقلة جديدة في عالم تصوير الهواتف الذكية، مع اقتراب الكشف الرسمي عن هاتفها المرتقب Samsung Galaxy S26، في خطوة تشير إلى تحول جوهري في طريقة التقاط الصور وتحريرها عبر الذكاء الاصطناعي.

كاميرا ومحرر في تطبيق واحد

وبحسب ما أعلنته الشركة في منشور حديث، فإن التوجه الجديد يركز على تبسيط تجربة المستخدم من خلال دمج الكاميرا وأدوات التحرير في واجهة واحدة، تسمح بإجراء تعديلات متقدمة عبر أوامر نصية بلغة طبيعية، دون الحاجة إلى التنقل بين إعدادات معقدة أو تطبيقات خارجية.

الفكرة الأساسية تقوم على ثلاث خطوات سريعة: التقاط الصورة، تعديلها بالذكاء الاصطناعي، ثم مشاركتها مباشرة من داخل التطبيق نفسه، ما يحول الهاتف إلى استوديو تصوير متنقل يجمع بين السرعة والكفاءة.

ومن المقرر الكشف عن التفاصيل الكاملة خلال حدث Galaxy Unpacked المرتقب في 25 فبراير 2026، والذي سيُبث مباشرة في تمام الساعة العاشرة صباحًا بتوقيت المحيط الهادئ، كما بدأت سامسونغ بالفعل الترويج للحجوزات المسبقة، مع تقديم رصيد بقيمة 30 دولارًا ومزايا إضافية للراغبين في الطلب المسبق.

تعديلات ذكية بأوامر نصية

ألمحت سامسونغ إلى مجموعة من الميزات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، أبرزها:

  • تحويل المشاهد من نهارية إلى ليلية بضغطة واحدة.
  • استعادة أجزاء مفقودة من عناصر داخل الصورة.
  • دمج عدة صور في لقطة واحدة متكاملة.

وتهدف هذه الأدوات إلى تمكين المستخدم من إنتاج صورة جاهزة للنشر خلال دقائق، دون الحاجة إلى خبرة احترافية في التحرير.

تساؤلات تنتظر الإجابة

ورغم الحماس المحيط بالإعلان، لا تزال بعض النقاط غير واضحة، من بينها:

  • هل ستتوفر جميع أدوات الذكاء الاصطناعي في كل طرازات S26 أم في النسخ الأعلى فقط؟
  • هل ستتم المعالجة بالكامل على الجهاز أم عبر خوادم سحابية؟
  • ما الضوابط المتعلقة بتعديل المحتوى بشكل جوهري للحفاظ على المصداقية؟
  • وهل ستكون هناك قيود إقليمية أو اشتراكات مدفوعة لبعض الميزات المتقدمة؟

هل يعيد S26 تعريف تجربة التصوير؟

إذا نجحت سامسونغ في تنفيذ هذه الرؤية بسلاسة، فقد يشكل Galaxy S26 نقطة تحول في العلاقة بين التصوير والتحرير، خاصة لصناع المحتوى الذين يبحثون عن سرعة الإنجاز دون التضحية بالجودة.

وتبقى الأنظار متجهة إلى حدث Unpacked لمعرفة مدى جاهزية هذه التقنيات عند الإطلاق، وما إذا كانت ستشمل الصور والفيديو معًا، إضافة إلى مستوى تحكم المستخدم في نتائج التعديل وإمكانية التراجع عنها.

بكل المؤشرات، يبدو أن سامسونغ تراهن على الذكاء الاصطناعي ليكون العنوان الأبرز في جيلها الجديد من الهواتف الذكية.

عبد الرحمن لبيب

عبد الرحمن لبيب كاتب تقني يتابع أخبار التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة، ويقدم محتوى مبسطًا يعتمد على مصادر موثوقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى