مصطفى يونس يكشف سبب تراجع الأهلي ويؤكد وجود أزمة رواتب بين اللاعبين
أثار مصطفى يونس، نجم النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، حالة واسعة من الجدل بتصريحاته الأخيرة حول الأزمات التي تُحاصر القلعة الحمراء في الوقت الحالي، حيث ربط بين تراجع الأداء وبين الخروج الأفريقي السابق للفريق، مشيرًا إلى وجود مشكلات فنية وإدارية داخل غرف الملابس تؤثر بشكل مباشر على استقرار الفريق.
وأكد يونس أن الحالة النفسية والفنية للاعبي الأهلي تأثرت كثيرًا بمواجهة الترجي التونسي في دوري أبطال أفريقيا، معتبرًا أن تلك المباراة كانت نقطة التحول التي أدخلت النادي في دوامة من الصراعات والأزمات المتلاحقة، والتي ظهرت آثارها بوضوح في تذبذب النتائج والأداء العام للمجموعة خلال الفترة الماضية.
أزمة المهاجم الأجنبي ودرس الراحل صالح سليم
تطرق نجم الأهلي السابق إلى ملف التعاقدات، منتقدًا سياسة النادي في اختيار اللاعبين الأجانب، حيث تعجب من عدم قدرة النادي على التعاقد مع مهاجمين مميزين رغم كثرة المحاولات، مشيرًا إلى أن المهاجم وسام أبو علي هو الوحيد الذي برز، بينما غابت الكفاءة عن صفقات عديدة أخرى تم جلبها مؤخرًا.
واسترجع مصطفى يونس موقفًا تاريخيًا بين الأسطورة صالح سليم والمدرب البرتغالي مانويل جوزيه، ليوضح الفارق في التعامل مع قطاع الناشئين، موضحًا ما يلي:
- طلب مانويل جوزيه نظامًا معينًا بضم 3 لاعبين أجانب جدد لتدعيم صفوف الفريق.
- رفض المايسترو صالح سليم هذا الطلب بشكل قاطع متمسكًا بأبناء النادي.
- تساءل صالح سليم حينها عن دور قطاع الناشئين واللاعبين الصاعدين في النادي.
- شدد سليم على ضرورة الاعتماد على “ولاد النادي” بدلاً من إهدار الموارد في صفقات خارجية.
أزمات غرفة الملابس واختفاء روح الجماعة
انتقل يونس في حديثه لبرنامج “الكلاسيكو” مع الإعلامية سهام صالح، للحديث عن الحالة النفسية للاعبين، مؤكدًا أن هناك غيرة واضحة بدأت تتسلل إلى نفوس أعضاء الفريق، حيث يراقب كل لاعب زميله ويسأل عن قيمة عقده وما يتقاضاه من مبالغ مالية، وهو ما خلق حالة من عدم الرضا داخل الفريق.
وانتقد مصطفى يونس غياب ثقافة الاعتراف بالخطأ داخل جدران النادي الأهلي في الوقت الراهن، موضحًا أن عدم مواجهة المشكلات بوضوح سيؤدي إلى تفاقمها، ومع ذلك شدد على انتمائه الشديد وحبه للكيان، متمنيًا أن يعود الفريق للمسار الصحيح ويحقق الانتصارات في المباريات القادمة.
وأنهى تصريحاته بالتأكيد على مدى توتره وقلقه أثناء مشاهدة مباريات فريقه السابق، مشيرًا إلى أنه يتمنى فوز الأهلي بنتيجة هدفين مقابل لا شيء في التحديات المقبلة، داعيًا الجميع داخل النادي إلى التركيز فقط في الملعب وإنهاء الخلافات الجانبية حول العقود والمستحقات لاستعادة هيبة “المارد الأحمر” محليًا وقاريًا.


تعليقات