روسيا ترسل 3 أطنان إمدادات لمختار الفضاء الدولي على متن بروجرس 95

روسيا ترسل 3 أطنان إمدادات لمختار الفضاء الدولي على متن بروجرس 95

في خطوة حيوية لدعم استمرار مهمات محطة الفضاء الدولية، أطلقت روسيا اليوم بنجاح أحدث مركبات الشحن الفضائية من طراز “بروجرس”، متجهةً برحلتها نحو المختبر المداري.”بروجرس 95” التي تحمل معها أكثر من 3 أطنان من الإمدادات الأساسية، انطلقت على متن صاروخ “سويوز” الفضائي من قاعدة بايكونور الفضائية الشهيرة في كازاخستان، حاملةً آمالاً كبيرة لمواصلة العمل العلمي والإنساني في الفضاء.

تأتي هذه المهمة كحلقة جديدة في سلسلة الدعم اللوجستي المعتاد لمحطة الفضاء الدولية، حيث تهدف روسيا من خلال إطلاق “بروجرس 95” إلى تعزيز المخزون الحالي من المواد الغذائية والوقود وقطع الغيار الضرورية، مما يضمن سير العمل بسلاسة ويحافظ على سلامة طاقم المحطة.

الوصول إلى المحطة ومكانة “بروجرس 95”

وفقًا للمعلومات المتداولة، من المتوقع أن تلتحم مركبة الشحن الآلية “بروجرس 95” بالمختبر المداري في يوم الإثنين الموافق 27 أبريل. ويمثل هذا الإطلاق الأحدث، الانطلاقة الثانية لمركبات “بروجرس” لهذا العام. فقبل هذه المهمة، كانت “بروجرس 94” قد انطلقت في 22 مارس الماضي من نفس القاعدة الفضائية، ووصلت إلى محطة الفضاء الدولية بعد يومين فقط من انطلاقها، وذلك على الرغم من مواجهة بعض التحديات التقنية تتعلق بنشر أحد هوائيات الالتحام.

في الوقت الحالي، لا تزال “بروجرس 94” متصلة بالمحطة، فيما ستلتحم “بروجرس 95” بالمنفذ الذي كانت تشغله سابقًا مركبة “بروجرس 93”. وقد غادرت “بروجرس 93” المحطة في 20 أبريل من أجل إفساح المجال أمام الوافدة الجديدة، كجزء من عملية التناوب الطبيعية لمركبات الشحن.

مصير مركبات الشحن الروسية

ومثل غالبية مركبات الشحن من طراز “بروجرس”، خضعت “بروجرس 93” لمصيرها المتوقع بعد مغادرتها المحطة، حيث احترقت بشكل كامل في الغلاف الجوي للأرض فوق مياه المحيط الهادئ. هذا هو المصير الذي ينتظر جميع مركبات “بروجرس” عند انتهاء مهماتها المحددة، ومن المتوقع أن تواجه “بروجرس 95” نفس النهاية بعد حوالي سبعة أشهر من الآن، عند اكتمال مهمتها.

أهمية “بروجرس” ضمن أسطول مركبات الشحن

تُعد مركبة “بروجرس” الروسية ركيزة أساسية في جهود تزويد محطة الفضاء الدولية بالإمدادات الحيوية. وهي واحدة من أربع مركبات شحن فضائية رئيسية تعمل حاليًا على دعم عمليات المحطة. تشمل هذه المركبات:

  • مركبة HTV-X اليابانية.
  • مركبة سيجنوس التابعة لشركة نورثروب جرومان.
  • كبسولة دراجون التابعة لشركة سبيس إكس.

جدير بالذكر أن جميع هذه المركبات، باستثناء كبسولة “دراجون” من سبيس إكس، تنتهي مهمتها بالاحتراق في الغلاف الجوي. بينما تهبط “دراجون” بأمان في المحيط بمساعدة مظلات متطورة، مما يوفر آلية استعادة مختلفة.

عبد الرحمن لبيب كاتب تقني يتابع أخبار التكنولوجيا والتطبيقات الحديثة، ويقدم محتوى مبسطًا يعتمد على مصادر موثوقة.