راتب جراديشار الضخم يعرقل خطة الأهلي لتسويق اللاعب في ميركاتو الصيف الحالى

راتب جراديشار الضخم يعرقل خطة الأهلي لتسويق اللاعب في ميركاتو الصيف الحالى

يسابق مسؤولو النادي الأهلي الزمن في الوقت الحالي من أجل إيجاد مخرج للأزمة التسويقية التي تواجه النادي مع لاعبه “جراديشار”، حيث بات ملف رحيل اللاعب يمثل عبئًا إداريًا وماليًا على طاولة مجلس الإدارة، في ظل رغبة النادي في ترتيب أوراق فريق الكرة وتوفير مساحات مالية وفنية جديدة قبل انطلاق الميركاتو المقبل.

وكشف الإعلامي جمال الغندور عن تفاصيل العقبات التي تواجه القلعة الحمراء في هذا الملف، مؤكدًا أن الأهلي يجد صعوبة واضحة في تسويق اللاعب بالشكل الذي يتناسب مع طموحات النادي، وذلك بسبب تداخل عدة عوامل مالية تعيق انتقال اللاعب إلى وجهة جديدة سواء داخل القارة أو خارجها خلال الفترة الحالية.

كواليس أزمة راتب جراديشار مع الأهلي

أوضح الغندور عبر برنامجه “ستاد المحور” أن العائق الأكبر في عملية التسويق يتمثل في الراتب السنوي الضخم الذي يتقاضاه المهاجم، حيث يحصل اللاعب حاليًا على قرابة 1.5 مليون دولار سنويًا، وهو مبلغ مالي ضخم يصعب على الكثير من الأندية الراغبة في ضمه توفيره في ميزانيتها السنوية، مما أدى لتعطل المفاوضات رسميًا في أكثر من مناسبة.

ويرى خبراء التسويق أن هذا الراتب المرتفع، قياسًا بالظروف الاقتصادية الحالية للعديد من الأندية التي أبدت اهتمامها باللاعب، جعل خيارات رحيله محدودة جدًا، خاصة وأن اللاعب معار حاليًا لنادي أوبيست، وهو ما يضع ضغوطًا إضافية على النادي الأهلي لإنهاء هذه الوضعية بشكل يضمن حقوق النادي المالية والفنية دون خسائر فادحة.

حلول بديلة لتسهيل عملية التسويق

تحاول إدارة النادي الأهلي صياغة استراتيجية جديدة للتعامل مع الموقف المتأزم، حيث بدأت الأمانة الفنية ولجنة التعاقدات في دراسة عدة سيناريوهات تهدف إلى تسهيل خروج اللاعب في الميركاتو القادم، وذلك من خلال تقديم تنازلات مالية تساعد الأندية المهتمة على إتمام الصفقة نهائيًا، ومن أبرز هذه الحلول المقترحة:

  • البحث عن صيغة توافقية مع اللاعب تضمن تخفيض راتبه السنوي مقابل تسهيل انتقاله لنادٍ جماهيري.
  • مساهمة النادي الأهلي بجزء من الراتب السنوي للاعب في حالة الموافقة على نظام الإعارة مجددًا.
  • محاولة تسويق اللاعب في دوريات تمتلك ملاءة مالية قادرة على تحمل رواتب تصل إلى مليون ونصف دولار.
  • البحث عن عروض شراء نهائي تضمن للاعب تقاضي مستحقاته بعقود طويلة الأمد لتعويض الفارق المادي.

ويأمل الأهلي في حسم هذا الملف سريعًا، حيث أن بقاء الوضع على ما هو عليه قد يحرم النادي من فرصة التعاقد مع صفقات أجنبية جديدة، لذلك يسعى النادي جاهدًا لوضع حد لهذه الأزمة التسويقية، وضمان انتقال اللاعب بشكل يرضي كافة الأطراف، مع التركيز على تقليل الأعباء المالية التي يتحملها النادي جراء عقد اللاعب الحالي.

الجدير بالذكر أن الإعلامي جمال الغندور أشار إلى أن الأزمة لا تتعلق بمستوى اللاعب الفني بقدر ما هي أزمة أرقام وميزانيات، مشددًا على أن السوق الرياضي يحتاج لمرونة أكبر من جانب اللاعب ووكيله لإتمام أي اتفاق رسمي في القريب العاجل، لإنهاء حالة الجمود التي تسيطر على مستقبله مع النادي الأهلي.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.