محرز يعادل رقم دروجبا ويقترب من إيتو وتوريه في قائمة أكثر الأفارقة تتويجا بالألقاب

محرز يعادل رقم دروجبا ويقترب من إيتو وتوريه في قائمة أكثر الأفارقة تتويجا بالألقاب

نجح النجم الجزائري رياض محرز في تدوين اسمه بحروف من ذهب داخل سجلات كرة القدم العالمية والإفريقية، بعدما قاد فريقه الأهلي السعودي لتحقيق إنجاز قاري تاريخي متمثل في حصد لقب دوري أبطال آسيا للنخبة للمرة الثانية على التوالي، إثر فوز درامي ومثير على فريق ماتشيدا زيلفيا الياباني.

وشهدت المباراة النهائية التي احتضنتها مدينة جدة على ملعب الإنماء صراعًا فنيًا وبدنيًا كبيرًا، حيث امتدت المواجهة إلى الأشواط الإضافية بعد تعادل سلبي في الوقت الأصلي، حتى تمكن المهاجم فراس البريكان من تسجيل هدف الحسم القاتل في الدقيقة 96، ليمنح “الراقي” الكأس الغالية رسميًا وسط فرحة جماهيرية عارمة.

محرز يعادل رقم الأسطورة دروجبا

بهذا التتويج الجديد، وصل رياض محرز إلى منصة التتويج للمرة رقم 17 في مسيرته الاحترافية الحافلة، ليعادل بذلك الرقم القياسي المسجل باسم الأسطورة الإيفوارية ديدييه دروجبا، ويصبح واحدًا من أكثر اللاعبين الأفارقة نجاحًا وتحقيقًا للبطولات عبر التاريخ، مؤكدًا قيمته الفنية الكبيرة كأحد أبرز الأسماء العربية عالميًا.

ويفصل النجم الجزائري لقب واحد فقط عن اعتلاء صدارة القائمة التاريخية لملوك القارة السمراء، حيث يطارد حاليًا الثنائي صامويل إيتو ويايا توريه اللذين يتصدران القائمة برصيد 18 لقبًا لكل منهما، في حين يواصل النجم المغربي أشرف حكيمي مطاردة الكبار بتواجده في المركز الخامس برصيد 16 لقبًا احترافيًا.

ترتيب أكثر اللاعبين الأفارقة حصدًا للألقاب:

  • صامويل إيتو (الكاميرون): 18 لقبًا.
  • يايا توريه (كوت ديفوار): 18 لقبًا.
  • رياض محرز (الجزائر): 17 لقبًا.
  • ديدييه دروجبا (كوت ديفوار): 17 لقبًا.
  • أشرف حكيمي (المغرب): 16 لقبًا.

تصريحات محرز عقب التتويج باللقب القاري

أعرب رياض محرز عن سعادته الغامرة بهذا الانتصار الصعب، موضحًا في تصريحات إعلامية عقب اللقاء أن المواجهة أمام الخصم الياباني لم تكن سهلة إطلاقًا، مشيرًا إلى أن الفريق الأهلاوي واجه تحديات معقدة وصعوبات كبيرة خلال مجريات المباراة، خاصة بعد النقص العددي الذي تعرض له الفريق.

وأضاف النجم الجزائري أن العودة في المباراة وتحقيق الفوز في ظل النقص العددي بدت للبعض أمراً شبه مستحيل، لكن الروح القتالية العالية والطاقة الاستثنائية التي أظهرها زملائه اللاعبين كانت هي المفتاح السحري للصمود حتى الثواني الأخيرة، مؤكدًا أن الشخصية القوية للفريق ظهرت بوضوح بعد واقعة الطرد.

واختتم محرز حديثه بالتأكيد على فخره الكبير بما قدمه الفريق في هذا النهائي الحاسم، مشددًا على أن الإصرار على القتال حتى تسجيل هدف الفوز يعكس الرغبة الحقيقية في الحفاظ على الزعامة الآسيوية، ليضيف الأهلي السعودي لقباً جديداً إلى خزائنه الحافلة بالإنجازات تحت قيادة نجمه الجزائري المتألق.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.