آبل تستعد لطرح آيفون فولد بمواصفات وتصميم وسعر صادم
بعد سنوات من الترقب، تشير التسريبات الأخيرة إلى أن عملاق التكنولوجيا أبل يستعد أخيرًا لدخول عالم الهواتف الذكية القابلة للطي. من المتوقع أن يتم الكشف عن هاتف “آيفون فولد” هذا العام، في خطوة قد تمثل تحولًا جوهريًا في تاريخ الشركة، على غرار ما حدث عند إطلاق أول آيفون في عام 2007.
على الرغم من عدم وجود تأكيد رسمي من أبل حتى الآن، فإن موجة متزايدة من التسريبات بدأت ترسم ملامح الجهاز المنتظر. هناك تكهنات تشير إلى أن الهاتف قد يحمل اسم “آيفون ألترا”، مما يعكس أهميته الاستراتيجية ضمن محفظة منتجات الشركة. تأتي هذه الخطوة في توقيت لافت، خاصة مع احتفال أبل بمرور 50 عامًا على تأسيسها واستعداداتها المحتملة لتغيير في قيادتها التنفيذية، مما يعزز فكرة أن هذا الهاتف قد يكون بداية لجيل جديد من المنتجات المبتكرة.
تصميم فريد ومواد متطورة
وفقًا للتسريبات، سيعتمد تصميم “آيفون فولد” على نمط “الكتاب”، مع نسب أبعاد قد تختلف قليلاً عن منافسيه الحاليين مثل سلسلة Galaxy Z Fold. يُتوقع أن يكون الجهاز أعرض قليلاً عند فتحه، وأقصر نسبيًا، مما يمنحه شكلاً أشبه بجواز السفر. كما يُرجح أن تستخدم أبل مفصلًا مصنوعًا من “المعدن السائل” لضمان متانة فائقة، وهو عامل حاسم في نجاح أي هاتف قابل للطي. في الجزء الخلفي، قد يتميز الجهاز بوحدة كاميرا مزدوجة، مستوحاة من تصميمات آيفون الحديثة. من المتوقع توفر الهاتف بلونين رئيسيين: الأسود والفضي.
شاشات واسعة وتجربة قريبة من iPad Mini
عند فتح “آيفون فولد”، تشير التقارير إلى أن تجربته ستكون مشابهة لاستخدام جهاز iPad Mini. سيحتوي الهاتف على شاشة داخلية بقياس 7.8 بوصة، وشاشة خارجية بحجم 5.5 بوصة. يتميز كلا الشاشتين بتقنية OLED المتطورة من سامسونج. فيما يتعلق بالسماكة، تتباين التسريبات، ولكن يُرجح أن يبلغ سمك الجهاز حوالي 9.23 ملم عند طيه، مما يجعله ضمن الهواتف القابلة للطي الأنحف في السوق. من التغييرات المحتملة أيضًا، غياب تقنية Face ID، مع الاعتماد بدلاً منها على مستشعر بصمة جانبي (Touch ID)، بالإضافة إلى كاميرات أمامية مثقوبة في الشاشة بدلاً من النتوء التقليدي.
مواصفات كاميرات قوية وأداء مذهل
فيما يتعلق بقدرات التصوير، تشير التوقعات إلى نظام كاميرا خلفية مزدوجة، يضم عدسة رئيسية بدقة 48 ميجابكسل وعدسة واسعة بدقة 48 ميجابكسل، دون وجود عدسة تقريب. قد تحتوي الشاشة الداخلية على كاميرا مخفية أسفل الشاشة، أو قد يتم استخدام كاميرا مثقوبة بدقة أقل. أما بالنسبة للكاميرات الأمامية، فمن المحتمل أن تأتي بدقة 18 ميجابكسل.
قوة معالجة فائقة وبطارية كبيرة
من المتوقع أن يعمل “آيفون فولد” بشريحة A20 Pro الجديدة من أبل، المصنعة بتقنية 2 نانومتر، مما سيعزز الأداء بشكل كبير ويحسن من كفاءة استهلاك الطاقة مقارنة بالأجيال السابقة. سيأتي الهاتف بذاكرة وصول عشوائي (RAM) بسعة 12 جيجابايت، وخيارات تخزين تصل إلى 1 تيرابايت، مما يجعله مثاليًا للمهام المتعددة والاستخدامات الاحترافية. أما البطارية، فمن المتوقع أن تتراوح سعتها بين 5400 و5800 مللي أمبير، لتكون بذلك الأكبر في تاريخ هواتف آيفون. يُتوقع كذلك أن يعتمد الهاتف بشكل حصري على شريحة eSIM، مع إلغاء منفذ الشريحة التقليدية. ومن المزايا الإضافية المنتظرة، دعم ميزات ذكاء اصطناعي متقدمة عبر نسخة مطورة من المساعد الصوتي سيري، ضمن تحديث iOS 27.
تواريخ الإطلاق والأسعار المتوقعة
تشير التوقعات إلى أن الإعلان الرسمي عن “آيفون فولد” سيتم في سبتمبر 2026، بالتزامن مع الكشف عن سلسلة آيفون 18 برو. سيكون هذا الحدث هو الأول تحت قيادة الإدارة الجديدة للشركة، مما يضفي عليه أهمية خاصة. أما بالنسبة للسعر، فمن المرجح أن يقع الهاتف ضمن الفئة الفاخرة جدًا، حيث تشير التسريبات إلى سعر يقارب 2400 دولار أمريكي. هذا السعر يجعله واحدًا من أغلى هواتف آيفون التي تم إطلاقها على الإطلاق.
بهذه المواصفات والتوقعات، تستعد أبل لدخول مرحلة جديدة كليًا في سوق الهواتف الذكية، مقدمةً جهازًا لا يهدف فقط إلى المنافسة، بل قد يسعى إلى إعادة تعريف مفهوم الهاتف الذكي نفسه.


تعليقات