وزير البترول يؤكد دعم خطط شركة فجر المصرية للتوسع في مشروعات الطاقة محلياً ودولياً

وزير البترول يؤكد دعم خطط شركة فجر المصرية للتوسع في مشروعات الطاقة محلياً ودولياً

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، على الدور المحوري الذي تلعبه شركة فجر المصرية للغاز الطبيعي في دعم الاقتصاد الوطني، وذلك خلال ترأسه لأعمال الجمعية العامة للشركة، حيث استعرضت الإدارة أداءها المالي المتميز عن عام 2025 بحضور قيادات قطاع البترول والشركة القابضة للغازات وممثلي المساهمين.

وأشار الوزير إلى أن النتائج التي حققتها الشركة تعكس كفاءة استراتيجيات العمل المتبعة، خاصة فيما يتعلق بالتوسع في بناء محطات الخدمات المتكاملة ونقاط شحن السيارات التي تعمل بالكهرباء، وهو ما يتماشى تمامًا مع توجهات الدولة المصرية نحو التحول للطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة البيئية في كافة المشروعات القومية.

رؤية استراتيجية لتحقيق الريادة الإقليمية

شدد المهندس كريم بدوي على ضرورة ترسيخ هوية مؤسسية قوية لشركة فجر المصرية تعبر بوضوح عن رؤيتها وأهدافها المستقبلية، مؤكدًا أن هذا التوجه سيدعم خططها للتوسع والمشاركة في تنفيذ مشروعات كبرى محليًا ودوليًا، مما يعزز من قدرتها التنافسية كواحدة من الشركات الرائدة في قطاع الطاقة المتكاملة.

ومن جهته، استعرض المهندس إيهاب كمال، رئيس الشركة، تفاصيل الأداء التشغيلي الذي جعل من عام 2025 نقطة تحول استراتيجية، حيث نجحت الشركة في العبور من مرحلة التخطيط والدراسات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي وتحقيق الإيرادات، من خلال تنويع المحفظة الاستثمارية وبناء تحالفات قوية مع شركات القطاع.

أبرز الإنجازات التشغيلية والمالية لشركة فجر:

  • تسجيل أول إيرادات تشغيلية من قطاع محطات الطاقة والخدمات المتكاملة عقب تشغيل محطة البنفسج بالقاهرة الجديدة.
  • توفير خدمات تموين السيارات بالغاز الطبيعي إلى جانب نقاط شحن المركبات الكهربائية لخدمة المواطنين في المناطق الجديدة.
  • البدء في تنفيذ محطة طاقة خضراء متكاملة بمدينة السادس من أكتوبر بالتعاون مع شركات إنبي وكارجاس وإيكاروس إليكتريك.
  • الاعتماد على الكوادر الوطنية في أعمال التصميم والإشراف لضمان أعلى مستويات الجودة في تنفيذ مشروعات البنية التحتية.

الابتكار في حلول الطاقة الشمسية وخفض التكاليف

أوضح رئيس الشركة أن “فجر” بادرت بتنفيذ مشروع رائد لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية لخدمة مقرها الإداري، وهي خطوة تعد الأولى من نوعها في الجمهورية لإقامة محطة خارج نطاق المباني التقليدية، حيث جرى استغلال ساحات الانتظار لتوليد الطاقة النظيفة بشكل مبتكر وعملي.

وقد ساهمت هذه الخطوة في تحقيق وفورات مالية ملموسة واستدامة في التشغيل، حيث شملت النتائج الإيجابية للمشروع ما يلي:

  • خفض استهلاك الكهرباء من الشبكة العامة بنسبة تصل إلى 67% تقريبًا.
  • تحقيق وفر مالي سنوي يقدر بنحو 900 ألف جنيه نتيجة تقليل فواتير الاستهلاك.
  • تعزيز استقرار التيار الكهربائي وضمان كفاءة تشغيل الأجهزة والمعدات داخل المقر الإداري.
  • الحصول على كافة الموافقات الرسمية لتكون المحطة نموذجًا يحتذى به في استغلال الأصول المتاحة.

التوسع في نقاط الشحن الكهربائي والتعاون المشترك

لفت المهندس إيهاب كمال إلى التعاون المثمر مع شركتي “كارجاس” و”إيكاروس إليكتريك” لتشغيل نقاط شحن السيارات الكهربائية بمنطقة ألماظة بمصر الجديدة، لتصبح أول محطة تابعة لشركة كارجاس تقدم هذه الخدمة المتطورة، وهو ما يعزز من انتشار البنية التحتية اللازمة للسيارات الصديقة للبيئة.

واختتم رئيس الشركة بالتأكيد على وجود خطة طموحة للتوسع في استغلال الأراضي غير المستغلة المملوكة للشركات الشقيقة داخل قطاع البترول، وذلك لإقامة المزيد من المحطات المتكاملة، مما يساهم في تعظيم العائد الاقتصادي من الأصول القائمة وتحقيق أقصى استفادة ممكنة لمساهمي الشركة والدولة.

محمد الشامي كاتب اقتصادي يتابع مستجدات الاقتصاد والأسعار، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على مصادر موثوقة.