سيناريوهات تأهل الأهلي لدوري أبطال أفريقيا وشروط الصعود بعد الخسارة أمام بيراميدز
شهدت الساحة الرياضية المصرية حالة من الجدل الواسع عقب الهزيمة الثقيلة التي تلقاها النادي الأهلي أمام نظيره بيراميدز، وهي النتيجة التي أربكت حسابات “المارد الأحمر” في الصراع على مراكز المقدمة بجدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، وأثارت تساؤلات الجماهير حول فرص الفريق في التأهل النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا.
وفي هذا السياق، حرص الإعلامي الرياضي إبراهيم عبد الجواد على توضيح الموقف المعقد للأهلي من خلال “روشتة” فنية نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، حيث استعرض الأرقام والحسابات الدقيقة التي تضمن للفريق الأحمر حجز مقعده القاري وسط المنافسة الشرسة مع الأندية الأخرى.
موقف الأهلي بعد الهزيمة أمام بيراميدز
تلقى النادي الأهلي صدمة قوية بخسارته بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد في مواجهته الأخيرة أمام بيراميدز، وهي الهزيمة التي لم تكن مجرد فقدان لثلاث نقاط فقط، بل أدت إلى تعثر محاولات الفريق للتقليل من فارق النقاط مع غريمه التقليدي نادي الزمالك، خاصة وأن الأخير كان قد تعادل في مباراته أمام إنبي.
وفشل لاعبو النادي الأهلي في استغلال هدية تعادل الزمالك للاقتراب رسميًا من قمة الدوري، مما جعل الفريق في وضع حرج يلزمه بتحقيق الفوز في كافة لقاءاته المقبلة بانتظار هدايا من المنافسين الآخرين، وتحديدًا فريق بيراميدز الذي بات هو العقبة الأساسية في طريق صعود الأهلي للبطولة الإفريقية الأهم.
حسابات التأهل والمشاركة الإفريقية
أوضح إبراهيم عبد الجواد في تصريحاته أن فرص الأهلي لا تزال قائمة ولكنها مشروطة بنتائج الفريق ونتائج منافسه المباشر، حيث حدد نقاط القوة والضعف في مشوار “الأحمر” خلال الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة المحلية، مشيرًا إلى أن الحد الأقصى من النقاط الذي يمكن للأهلي بلوغه هو 53 نقطة فقط.
ولكي يتمكن المارد الأحمر من حسم مقعد مؤهل لدوري الأبطال، يتعين عليه السير وفق خريطة طريق واضحة تتضمن الخطوات التالية:
- ضرورة تحقيق الفوز الكامل في مباريات الأهلي الثلاث المتبقية في جدول الدوري.
- عدم التفريط في أي نقطة ورفع الرصيد الإجمالي لنقطة 53 كحد أقصى متاح حاليًا.
- انتظار تعثر فريق بيراميدز رسميًا في مباراتين مقبلتين من لقاءاته المتبقية.
- التركيز على حصد النقاط التسع كاملة دون النظر لأي اعتبارات فنية أخرى.
تحديات الجولات الأخيرة في الدوري
باتت المنافسة على قمة الدوري المصري تتخذ منحنى تصاعديًا، حيث يجد الأهلي نفسه مطالبًا بتجاوز الآثار النفسية للهزيمة الثقيلة أمام بيراميدز سريعًا، والعودة إلى نغمة الانتصارات في المباريات الثلاث الأخيرة، مع بذل أقصى جهد ممكن للوصول إلى النقطة 53 التي قد تمنحه تذكرة العبور الإفريقية.
ويبقى مصير النادي الأهلي معلقًا بقدم لاعبيه أولًا، ثم بنتائج فريق بيراميدز ثانياً، حيث أن تعثر بيراميدز في مواجهتين هو الشرط الأساسي الذي وضعه عبد الجواد لضمان عودة الأحمر إلى دوري أبطال إفريقيا، وذلك في ظل الصراع المشتعل على المربع الذهبي وتذبذب نتائج الفرق الكبرى في الجولات الأخيرة.


تعليقات