شوبير يكشف تفاصيل أزمة عقد توروب مع الأهلي ومحاولات للوصول لحل بشأن الشرط الجزائي
فجر الإعلامي الرياضي الشهير أحمد شوبير مفاجأة مدوية من العيار الثقيل بخصوص تفاصيل عقد المدرب الدنماركي ييس توروب مع النادي الأهلي، حيث كشف عن وجود أزمات قانونية وصعوبات بالغة تمنع الإدارة من اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبله في الوقت الراهن.
وأشار شوبير في تصريحاته الإذاعية الأخيرة إلى أن العقد الموقع بين الطرفين يتضمن بنودًا وصفها بأنها “قاسية جدًا” ومعقدة، مما يضع النادي في موقف حرج أمام أي رغبة محتملة لفك الارتباط مع المدير الفني الحالي للفريق، خاصة في ظل الظروف الراهنة.
بنود معقدة في عقد ييس توروب
أكد أحمد شوبير أن الأزمة لا تقتصر فقط على وجود شرط جزائي مالي ضخم، بل تمتد لتشمل تفاصيل قانونية تجعل من رحيله أمرًا صعبًا للغاية، وانتقد آلية صياغة العقود داخل النادي الأهلي معتبرًا أن هذه القضية دليل واضح على وجود فجوة في هذا الملف.
وأوضح شوبير أن محاولات النادي للبحث عن حلول ودية أو الوصول إلى “حل وسط” مع المدرب الدنماركي وممثيله باءت بالفشل حتى الآن، حيث تواصل الإعلامي بشكل شخصي مع مجموعة من المقربين من توروب والذين أكدوا له تمسك المدرب بكامل حقوقه القانونية التي يكفلها له عقده الحالي.
وتتلخص الأزمة المالية والقانونية التي يواجهها النادي الأهلي في النقاط التالية وفقًا لتصريحات شوبير:
- صعوبة بالغة في فسخ التعاقد من طرف واحد حتى لو كان ذلك مع بداية الموسم الكروي المقبل.
- التزام النادي بدفع مستحقات العقد كاملة للدنماركي توروب في حال اتخاذ قرار رسمي برحيله.
- إجبار النادي على دفع راتب الموسم المقبل بالكامل للمدرب حال إنهاء العلاقة التعاقدية قبل موعدها.
- تشابه شروط عقد توروب بشكل كبير مع بنود عقد المدير الفني السابق للفريق “كولر”.
أوجه التشابه بين أزمة توروب وكولر
استحضر أحمد شوبير تجربة رحيل السويسري كولر عن تدريب الفريق الأحمر سابقًا، مشيرًا إلى أن كولر حصل عند مغادرته على مبلغ مالي ضخم يوازي راتب 9 أشهر تقريبًا، وهو ما يعادل قيمة مستحقات موسم كامل تقريبًا في ذلك الوقت.
وشدد شوبير على أن السيناريو الذي حدث مع كولر هو ذاته الذي يتكرر حاليًا مع ييس توروب، حيث سيضطر النادي الأهلي لدفع مبالغ طائلة تعادل قيمة عقده بالكامل حال قرر الإطاحة به رسميًا، مما يزيد من تعقيد المشهد الرياضي والإداري داخل القلعة الحمراء.
ويبقى ملف المدرب الدنماركي ييس توروب معلقًا بين الرغبة في التغيير وبين القيود القانونية والمالية التي تفرضها تلك البنود القاسية، وهو ما يجعل الإدارة في حالة ترقب شديد قبل اتخاذ أي خطوة قد تكلف خزينة النادي ملايين الدولارات دون فائدة فنية مرجوة.


تعليقات