السالمونيلا: أعراض شائعة وطرق علاج بسيطة لتجنب التسمم

السالمونيلا: أعراض شائعة وطرق علاج بسيطة لتجنب التسمم

تُعد بكتيريا السالمونيلا سببًا شائعًا للعدوى التي غالبًا ما تظهر على شكل إسهال وحمى وآلام في المعدة. يمكن أن ينتقل هذا الميكروب عبر الطعام الملوث، وأحيانًا من خلال مخالطة الحيوانات. لحسن الحظ، في معظم الحالات، يختفي مرض السالمونيلا من تلقاء نفسه خلال أيام قليلة، وفقًا لما نشره موقع “كليفيلاند كلينيك” المتخصص في الشؤون الصحية.

تُعتبر بكتيريا السالمونيلا من الأسباب الرئيسية للتسمم الغذائي البكتيري، خاصة في الولايات المتحدة، حيث تؤثر على أكثر من مليون شخص سنويًا. غالبًا ما تتلوث الأطعمة النيئة بهذه البكتيريا، لكن المصدر الأكثر شيوعًا للإصابة يكون غالبًا من الدواجن أو البيض النيء أو غير المطبوخ جيدًا.

ما هي بكتيريا السالمونيلا؟

تسبب بكتيريا السالمونيلا أعراضًا مزعجة مثل الإسهال وآلام المعدة. وهي من أكثر أنواع التسمم الغذائي البكتيري انتشارًا، مع تسجيل أكثر من مليون إصابة سنويًا في الولايات المتحدة وحدها. تنتشر هذه البكتيريا في معظم الأطعمة النيئة، ولكن الدواجن والبيض غير المطبوخين جيدًا يمثلان مصدر قلق خاص.

أعراض الإصابة بعدوى السالمونيلا

تظهر أعراض عدوى بكتيريا السالمونيلا في غضون ساعات قليلة إلى بضعة أيام بعد التعرض لها. وقد تشمل هذه الأعراض:

  • إسهال، قد يكون مصحوبًا بالدم في بعض الأحيان.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم (حمى).
  • آلام أو تقلصات شديدة في منطقة المعدة.
  • الشعور بالغثيان، وقد يصل إلى القيء.
  • الصداع.

قد يعاني الشخص من بعض هذه الأعراض مجتمعة أو كلها.

مصادر وطرق الإصابة ببكتيريا السالمونيلا

تنتشر بكتيريا السالمونيلا عبر الطعام والماء الملوثين، حيث تعيش هذه البكتيريا في أمعاء بعض البشر والحيوانات. يمكن أن يحدث التسمم بالسالمونيلا جراء تناول أو التعرض لـ:

  • البيض النيء أو قشور البيض الملوثة.
  • اللحوم الحمراء والدواجن والمأكولات البحرية النيئة أو غير المطبوخة جيدًا.
  • بعض الفواكه والخضروات غير المغسولة جيدًا.
  • الحليب أو الجبن غير المبستر.
  • مياه الشرب غير المعالجة.
  • الفراء والريش والجلد والبراز للحيوانات، أو الأماكن التي تعيش فيها.
  • الأسطح الملوثة أو التي يلتقي بها شخص مصاب.

كيف تنتقل عدوى بكتيريا السالمونيلا؟

تُعد طريقة انتقال العدوى الأكثر شيوعًا للإصابة ببكتيريا السالمونيلا هي تناول الطعام غير المطهو جيدًا أو الذي تم تحضيره بطرق غير سليمة. يشمل ذلك تناول اللحوم والدواجن والمأكولات البحرية غير المطبوخة جيدًا، بالإضافة إلى البيض النيء. كما يمكن أن تنتقل العدوى عبر تناول الفواكه والخضروات الملوثة، أو شرب المياه غير المعالجة أو الحليب غير المبستر.

من الأسباب الهامة الأخرى لانتشار العدوى هو عدم غسل اليدين جيدًا بعد لمس الأطعمة النيئة وقبل الأكل، مما يسمح للبكتيريا بالانتقال إلى الفم.

هل بكتيريا السالمونيلا معدية؟

نعم، يمكن أن تنتقل عدوى بكتيريا السالمونيلا من شخص لآخر، أو حتى من الحيوانات الأليفة. ويحدث ذلك في حال عدم غسل اليدين جيدًا بعد استخدام دورة المياه أو أثناء فترة المرض. إهمال نظافة اليدين يمكن أن يؤدي إلى تلويث الأسطح والأطعمة، مما يسهل انتشار العدوى للآخرين.

علاج عدوى بكتيريا السالمونيلا

في معظم الحالات، لا تتطلب عدوى بكتيريا السالمونيلا علاجًا دوائيًا بالمضادات الحيوية. ومع ذلك، قد يصف الطبيب المضادات الحيوية في حالات معينة، مثل:

  • عندما تكون الحالة شديدة.
  • إذا كان جهاز المناعة ضعيفًا.
  • في حال الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي.

في حالات الإسهال أو القيء الشديد، قد يحتاج المريض إلى دخول المستشفى لتلقي السوائل الوريدية. ولمواجهة الأعراض ومنع الجفاف في المنزل، يُنصح بشرب كميات وفيرة من السوائل، كالماء والعصائر التي تساعد على ترطيب الجسم.

محمد فؤاد كاتب في قسم المنوعات، يقدم موضوعات متنوعة وترندات اجتماعية بأسلوب مبسط مع الالتزام بالدقة والمصداقية.