أحمد شديد قناوي: مفيش روح ومش ده الأهلي إللي نعرفه.. “وكلفنا كتير”

أحمد شديد قناوي: مفيش روح ومش ده الأهلي إللي نعرفه.. “وكلفنا كتير”

يمر النادي الأهلي بمرحلة صعبة أثارت الكثير من التساؤلات بين جماهيره ومتابعي الوسط الرياضي، خاصة بعد الهزيمة القاسية التي تلقاها الفريق أمام بيراميدز بثلاثية نظيفة، حيث لم تكن الخسارة مجرد ضياع ثلاث نقاط بل كانت جرس إنذار كشف عن فجوة فنية ملموسة بدأت تظهر ملامحها منذ انطلاقة الموسم الجاري.

وفي هذا السياق، حرص اللاعب السابق أحمد شديد قناوي على تحليل الأوضاع الراهنة داخل القلعة الحمراء، موضحًا أن الأزمة التي يعيشها الفريق حاليًا ليست وليدة اللحظة، بل هي تراكمات بدأت منذ بدايات الموسم ووصلت لذروتها في الوقت الحالي، مؤكدًا أن تراجع النتائج الأخير جعل الأمور أكثر تعقيدًا في مسيرة الفريق.

غياب الروح والشخصية في أداء الأهلي

ويرى أحمد شديد قناوي أن الهوية الحقيقية للنادي الأهلي تكمن في “الروح” التي ميزته عبر التاريخ، مشيرًا إلى أن غياب هذا العنصر الجوهري انعكس بشكل سلبي وواضح على الأداء العام للاعبين داخل المستطيل الأخضر، وهو ما أدى لظهور الفريق بصورة باهتة لا تليق بطموحات محبيه وتاريخ النادي الطويل.

وشدد قناوي في تصريحاته على ضرورة مراجعة اللاعبين لأنفسهم، خاصة وأن الجماهير تضع آمالًا كبيرة عليهم، موضحًا أن التراجع الحالي يتطلب وقفة حازمة لاستعادة الشخصية المعروفة عن الفريق، وفيما يلي نبرز النقاط الأساسية التي انتقدها قناوي في أداء الفريق:

  • تراجع مستوى الروح القتالية التي كانت تميز الأجيال السابقة للنادي الأهلي.
  • ضعف المردود الفني لبعض اللاعبين الذين يتقاضون مبالغ مالية ضخمة مقابل ما يقدمونه.
  • افتقاد الفريق للتركيز والرغبة في العودة خلال اللحظات الحاسمة أو دقائق الوقت الضائع.
  • تفوق الفريق المنافس من حيث الالتزام والشغف والرغبة في تحقيق الانتصار داخل الملعب.

مسؤولية المدير الفني وتقييم اللاعبين

ولم تتوقف انتقادات قناوي عند اللاعبين فقط، بل طالت أيضًا المدير الفني للفريق، حيث أشار إلى أنه يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية عما يحدث، موضحًا أن الأسلوب الهادئ الذي يتبعه المدرب قد يكون انتقل بشكل لا إرادي للاعبين، مما جعلهم يظهرون بدون حماس كافٍ أو رغبة قوية في المنافسة على كل كرة.

وأكد قناوي أن الانتقادات الموجهة للفريق في الوقت الحالي هي أمر طبيعي ومنطقي، خاصة بعد الخسارة الكبيرة بثلاثية نظيفة، مشيرًا إلى أن من يمثل النادي الأهلي يجب أن يكون مستعدًا دائمًا لتقديم أفضل ما لديه، وأن القيمة المالية التي يحصل عليها اللاعب يجب أن يقابلها جهد وعطاء مضاعف في المباريات الكبرى وفترات الحسم.

فارق الإمكانيات مقابل الروح والشغف

واختتم نجم الأهلي السابق حديثه بمقارنة فنية لافتة، حيث يرى أن الفارق الأساسي في مباراة بيراميدز الأخيرة لم يكن متمثلًا في الإمكانيات الفنية والمهارية بين لاعبي الفريقين، بل كان الفارق الحقيقي في مستوى الالتزام والروح الرياضية والشغف الذي ظهر به المنافس، وهو ما جعله الطرف الأفضل والأكثر أحقية بالنتيجة الكبيرة.

وأعرب أحمد شديد قناوي عن حزنه الشديد للحالة التي وصل إليها أداء الأهلي في الآونة الأخيرة، مؤكدًا أن الجيل الحالي يفتقر لبعض السمات التي كانت تميز النادي في السابق، خاصة القدرة على القتال حتى الثانية الأخيرة والعودة في نتائج المباريات الصعبة، وهو ما لم يظهره الفريق حتى في الدقائق الأخيرة من مواجهة بيراميدز.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.