الاتحاد السعودي يحدد آلية مشاركة الأندية بالبطولات الآسيوية بدءًا من موسم 2026-2027

الاتحاد السعودي يحدد آلية مشاركة الأندية بالبطولات الآسيوية بدءًا من موسم 2026-2027

كشف الاتحاد السعودي لكرة القدم رسميًا عن تفاصيل الآلية الجديدة المعتمدة لمشاركة الأندية السعودية في مسابقات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، والتي من المقرر أن تدخل حيز التنفيذ الفعلي بدءًا من الموسم الرياضي 2026-2027، وتأتي هذه الخطوة الجوهرية في إطار مساعي الاتحاد لتطوير منظومة المسابقات المحلية، وتنظيم عملية توزيع المقاعد القارية بما يضمن رفع مستوى التنافسية وضمان مشاركة الأندية الأكثر جدارة فنيًا.

وتهدف الضوابط الجديدة إلى تعزيز حضور الكرة السعودية في المحافل القارية، ومنح الأندية دافعًا أكبر للمنافسة على مراكز المقدمة في دوري روشن للمحترفين وبطولة كأس خادم الحرمين الشريفين، حيث تركز الآلية على مكافأة الفرق التي تقدم أداءً مستقرًا وطويل الأمد طوال الموسم الرياضي، مما يرفع من القيمة السوقية والفنية للبطولات المحلية السعودية ويجعلها الأكثر تأثيرًا في القارة الصفراء.

توزيع مقاعد دوري أبطال آسيا للنخبة (ACLE)

وفقًا للنظام الجديد، حصلت الأندية السعودية على حصة كبيرة في البطولة القارية الأقوى وهي دوري أبطال آسيا للنخبة، حيث تم تخصيص 5 مقاعد كاملة للفرق السعودية، ويتم منح هذه المقاعد بناءً على الترتيب النهائي لفرق دوري روشن للمحترفين، وذلك لضمان وجود أقوى الفرق في هذا المحفل الكبير، وتتوزع هذه المقاعد الخمسة وفق الآلية التالية:

  • بطل دوري روشن للمحترفين: يحصل على مقعد مباشر في دور المجموعات.
  • وصيف الدوري (المركز الثاني): يتأهل مباشرة وبشكل رسمي إلى دور المجموعات.
  • صاحب المركز الثالث: يكمل قائمة المتأهلين المباشرين لتمثيل المملكة قاريًا.
  • صاحب المركز الرابع في الدوري: يحصل على فرصة التأهل عبر الملحق (الأدوار التمهيدية).
  • صاحب المركز الخامس في الدوري: يتأهل كذلك لخوض غمار الملحق القاري للمنافسة على مقعد النخبة.

مقعد بطولة دوري أبطال آسيا 2 والمسارات المؤهلة

أما فيما يخص بطولة دوري أبطال آسيا 2 (ACL2)، فقد أقر الاتحاد السعودي تخصيص مقعد واحد مباشر يذهب لصالح بطل كأس خادم الحرمين الشريفين، ويأتي هذا القرار تقديرًا لأهمية أغلى الكؤوس وقيمتها التاريخية، وضمانًا لمنح فرصة للأندية التي تتميز في مسابقات الكؤوس للظهور والمنافسة على مستوى القارة في بطولة قوية ومستقلة.

وفي إطار حرص الاتحاد على الوضوح التنظيمي، تم وضع سيناريو خاص لتحديد هوية ممثل السعودية في هذه البطولة في حال تداخل المراكز، وتتمثل هذه الضوابط في الحالات التالية:

  • إذا حقق بطل كأس خادم الحرمين الشريفين أحد المراكز الخمسة الأولى في الدوري، فإنه ينتقل تلقائيًا للمشاركة في بطولة النخبة (ACLE) لكونها ذات تصنيف أعلى.
  • في الحالة السابقة، يتم منح المقعد المخصص لبطولة دوري أبطال آسيا 2 إلى الفريق صاحب المركز السادس في دوري روشن للمحترفين.
  • تساعد هذه الآلية على ضمان تمثيل أكبر عدد ممكن من الأندية السعودية في مختلف البطولات الآسيوية، مما يعزز من فرص حصد الألقاب.

أهداف النظام الجديد ورؤية الاتحاد السعودي

يسعى الاتحاد السعودي لكرة القدم من خلال تطبيق هذه الآلية إلى ترسيخ مبدأ العدالة الرياضية ومكافأة الأداء المتميز والمستمر للأندية، حيث تفتح هذه الخطوات والمقاعد الإضافية الباب أمام قاعدة أوسع من الفرق للمشاركة خارجيًا، وهو ما سينعكس إيجابًا على احتكاك اللاعبين بالأندية الآسيوية القوية ويزيد من خبراتهم الدولية، بما يخدم في النهاية مصلحة المنتخبات الوطنية السعودية.

كما يعكس النظام الجديد التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم في المملكة، ورغبة القائمين على الرياضة في مواءمة الأنظمة المحلية مع التحديثات المستمرة التي يجريها الاتحاد الآسيوي للعبة، لضمان استمرار الريادة السعودية في القارة السمراء، وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من عدد المقاعد المتاحة للمملكة بصفته أحد الاتحادات الرائدة في المنطقة.

محمد علي كاتب رياضي يتابع أخبار الرياضة والبطولات، ويقدم محتوى واضحًا يعتمد على الدقة والمصداقية.