محمد شبانة: “عودة الروح”.. قطر تتفوق على أمريكا في استضافة مونديال الناشئين 2026
أعرب الإعلامي الرياضي الشهير محمد شبانة عن سعادته البالغة بالقرار الأخير المتعلق بمنح دولة قطر حق استضافة منافسات بطولة كأس العالم للناشئين تحت 17 عامًا، مؤكدًا على أن هذا الحدث يمثل قيمة رياضية كبرى تضاف إلى سجل الإنجازات القطرية المشرّفة في تنظيم المحافل العالمية.
وأوضح شبانة خلال حديثه التلفزيوني أن استضافة مثل هذه البطولات تعزز من مكانة المنطقة العربية على الخريطة الرياضية الدولية، مشيرًا إلى أن قطر أثبتت كفاءة منقطعة النظير في إدارة الفعاليات الكبرى، وهو ما جعل الاتحاد الدولي لكرة القدم يجدد الثقة فيها لاستضافة هذا المونديال الصغير لفترات قادمة.
تفاصيل استضافة قطر لمونديال الناشئين حتى 2029
تحدث محمد شبانة عبر برنامجه “نمبر وان” المذاع على قناة “CBC” الفضائية، موضحًا أن قطر ستستضيف هذه البطولة العالمية للمرة الثانية في تاريخها، ولكن هذه المرة بنظام جديد ومختلف كليًا يضمن استمرارية الزخم الرياضي في الدوحة لسنوات متتالية.
وأشار شبانة إلى أن البطولة ستشهد توسعًا كبيرًا في عدد المنتخبات المشاركة، حيث من المقرر أن تستمر قطر في استضافة منافسات كأس العالم للناشئين حتى عام 2029، على أن تقام البطولة بمشاركة 48 منتخبًا من مختلف قارات العالم، مما يجعلها احتفالية كروية ضخمة.
مقارنة بين التنظيم في قطر والولايات المتحدة
عقد الإعلامي محمد شبانة مقارنة صريحة بين تجربة تنظيم البطولات الكبرى في قطر وبين دول أخرى وتحديدًا الولايات المتحدة الأمريكية، حيث يرى أن الأجواء القطرية تتميز بطابع خاص جدًا وحميمية لا تتوفر في الملاعب الأمريكية الضخمة والبعيدة عن بعضها البعض.
وشدد شبانة على أنه لا توجد مقارنة عادلة بين المونديال الذي يقام في قطر وأي دولة أخرى مثل أمريكا، مرجعًا ذلك إلى التقارب الشديد بين الملاعب والخدمات اللوجستية التي توفرها الدوحة للجماهير والبعثات الرياضية، وهو ما يسهل من عملية التنقل والاستمتاع بالبطولة بشكل يومي.
الخدمات اللوجستية وتكاليف المعيشة للمنتخبات
تطرق شبانة إلى الجوانب الاقتصادية والخدمية التي ستستفيد منها المنتخبات والجماهير في قطر، مؤكدًا أن الروح الرياضية ستعود إلى الملاعب القطرية بقوة مع انطلاق منافسات كأس العالم تحت 17 عامًا، ومسلطًا الضوء على مميزات التنقل المتاحة حاليًا ومستقبلاً:
- خدمات “المترو” في قطر ستكون متاحة بشكل مجاني للجماهير والزوار.
- سهولة الوصول إلى كافة الملاعب والمرافق الرياضية في وقت قياسي.
- انخفاض تكاليف التنقل مقارنة بالأسعار المرتفعة جدًا في أمريكا.
- توفير بيئة مريحة للمنتخبات المشاركة تساعدهم على التركيز الفني.
واختتم محمد شبانة تصريحاته بالتأكيد على أن جميع المنتخبات المشاركة ستعاني في الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الارتفاع المبالغ فيه في الأسعار هناك، فضلاً عن المسافات الشاسعة، بينما تظل التجربة القطرية هي الأفضل والأكثر راحة للجميع بفضل الدعم الحكومي والخدمات المجانية مثل المترو.


تعليقات