فتوح وكوكا في الحسابات.. حسام حسن يستقر على بدائل محمد حمدي لتدعيم جبهة المنتخب اليسرى
يواجه الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول، بقيادة المدير الفني حسام حسن، أزمة فنية غير متوقعة تتعلق بمركز الظهير الأيسر، وذلك بعد التأكد من إصابة محمد حمدي، نجم نادي بيراميدز، حيث جاءت هذه الإصابة في توقيت صعب للغاية مع اقتراب انطلاق رحلة “الفراعنة” في التصفيات المؤهلة لكأس العالم 2026، مما أثار حالة من القلق داخل المعسكر التدريبي.
تسببت هذه الإصابة المفاجئة للظهير الأساسي في إرباك حسابات “العميد” وجهازه المعاون، خاصة وأن هذا المركز يشهد نقصًا عدديًا في البدائل الجاهزة دوليًا، وهو ما جعل حسام حسن يبدأ فورًا في مراجعة كافة الأوراق المتاحة وتجهيز خطط بديلة لضمان عدم تأثر القوة الدفاعية والهجومية للمنتخب في هذا الجانب الحيوي من الملعب.
موقف حسام حسن من البدائل المحلية المطروحة
رغم ظهور بعض الأسماء في الدوري المصري الممتاز للتعويض، إلا أن المصادر المقربة من الجهاز الفني أكدت أن حسام حسن استقر بالفعل على استبعاد بعض الخيارات المحلية من حساباته، حيث يسعى المدير الفني إلى الاعتماد على عناصر تمتلك خبرات دولية سابقة وقدرة على تحمل ضغوط المباريات الكبرى التي تتطلبها تصفيات المونديال.
وقد شملت قائمة الاستبعادات الفنية والأسماء التي رفض “العميد” ضمها لتعويض غياب محمد حمدي ما يلي:
- مروان داوود، لاعب نادي إنبي، الذي كان ضمن قائمة الترشيحات الأولية لتعويض الغياب.
- محمد حمدي إبراهيم، المعار إلى نادي بيراميدز، رغم تقارب أسلوبه مع العناصر المطلوبة.
وجاء قرار الاستبعاد بعد تقييم فني شامل لمستوى اللاعبين وقدرتهما على تنفيذ الواجبات التكتيكية الصارمة التي يطلبها الجهاز الفني، حيث فضل حسام حسن التوجه نحو لاعبين لديهم القدرة على تقديم حلول فنية فورية وتوازن دفاعي وهجومي أكبر من تلك المتاحة في الخيارات المحلية المذكورة حاليًا.
أحمد فتوح ونبيل كوكا.. الحلول الأقرب للجبهة اليسرى
وفي ظل رفض الخيارات السابقة، انحصرت حسابات الجهاز الفني بين ثنائي القطبين، أحمد فتوح لاعب نادي الزمالك، وأحمد نبيل كوكا لاعب النادي الأهلي، حيث يعتبر فتوح هو المرشح الأول والأساسي لشغل هذا المركز بصفة رسمية، نظرًا لما يمتلكه من خبرات تراكمية كبيرة مع المنتخب وقدرته العالية على بناء الهجمات وتأمين التغطية الدفاعية المطلوبة.
أما أحمد نبيل كوكا، فيظهر في الصورة كحل تكتيكي واضطراري متميز، حيث يحوز اللاعب على ثقة حسام حسن بفضل مرونته الكبيرة وقدرته على اللعب في مراكز متعددة، مما يجعله بديلًا استراتيجيًا يمكن الدفع به في أي وقت من عمر اللقاء في حال تعثر الاعتماد على الخيار الأول أو لحدوث أي طارئ فني.
سباق مع الزمن لتجهيز البدائل قبل المونديال
يسابق الجهاز الفني حاليًا الزمن لتجهيز كافة البدائل الممكنة بشكل نهائي، حيث يرغب حسام حسن في الوصول إلى حالة من الاستقرار الفني قبل الدخول في الأجواء الرسمية لمنافسات كأس العالم، ويعمل المدرب على تحفيز اللاعبين المتاحين لضمان تنفيذ الأدوار المطلوبة بدقة عالية تعوض غياب العناصر الأساسية المصابة.
ويبقى ملف الظهير الأيسر أحد أهم الملفات المفتوحة التي يوليها الجهاز الفني اهتمامًا خاصًا، في انتظار الإعلان عن القائمة النهائية والحسم الرسمي لشكل الجبهة اليسرى، لضمان دخول المنتخب المصري لمنافسات كأس العالم 2026 بصفوف مكتملة وقادرة على تحقيق طموحات الجماهير المصرية في الصعود والمنافسة بقوة.


تعليقات