وقع لـ 5 مواسم بـ 6 ملايين جنيه.. كواليس مفاوضات الأهلي لضم محمود صلاح وسر تراجعه في اللحظات الأخيرة
شهدت الساحة الرياضية المصرية خلال الساعات الأخيرة حالة من الجدل الواسع، بعد الكشف عن كواليس مثيرة تتعلق بمفاوضات النادي الأهلي مع محمود صلاح نجم فريق غزل المحلة، حيث فجّرت تقارير إعلامية مفاجأة من العيار الثقيل حول توقيع اللاعب بالفعل للمارد الأحمر في وقت سابق، قبل أن تتغير مسار الأمور بشكل درامي ومفاجئ أعاده إلى صفوف “زعيم الفلاحين”.
تأتي هذه التسريبات لتكشف الستار عن واحدة من أكثر الصفقات تعقيدًا في ميركاتو الشتاء الماضي، حيث تداخلت الرغبات الفنية مع القرارات الإدارية الحاسمة، مما أدى في النهاية إلى بقاء اللاعب داخل جدران نادي غزل المحلة وصرف النظر مؤقتًا عن انتقاله إلى القلعة الحمراء، ولكن بعد تفاصيل ومفاوضات شاقة جرت خلف الأبواب المغلقة.
تفاصيل توقيع محمود صلاح للنادي الأهلي
كشف الإعلامي جمال الغندور عبر برنامجه “ستاد المحور” تفاصيل حصرية نقلاً عن مصدر مسؤول داخل نادي غزل المحلة، حيث أكد أن اللاعب محمود صلاح كان قد وقع رسميًا على عقود انضمامه للنادي الأهلي خلال شهر يناير الماضي، وكان اللاعب يترقب اللحظة التي يرتدي فيها القميص الأحمر لبدء مشواره مع الفريق الأول في الجزيرة.
وأوضح الغندور أن الاتفاق بين الطرفين كان ينص على انضمام اللاعب بعقد يمتد لخمسة مواسم كاملة، مع حصوله على راتب سنوي يقدر بنحو 6 ملايين جنيه في الموسم الواحد، وقد تمت كافة الإجراءات الخاصة بالتوقيع في سرية تامة، وكان اللاعب يستعد لمرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية بصفوف بطل أفريقيا.
كواليس غضب إدارة غزل المحلة ورد الفعل
لم تمر واقعة توقيع اللاعب للنادي الأهلي دون رد فعل قوي، فبمجرد علم إدارة نادي غزل المحلة بتوقيع محمود صلاح للمارد الأحمر، سادت حالة من الغضب العارم داخل أروقة مجلس الإدارة، واعتبروا تصرف اللاعب تجاوزًا في حق النادي الذي يمتلك عقده الساري، مما استوجب اتخاذ قرارات تأديبية فورية وصارمة تجاه اللاعب.
وقرر الجهاز الفني بناءً على توجيهات الإدارة استبعاد محمود صلاح نهائيًا من تدريبات الفريق الأول، وإلزامه بخوض تدريباته مع قطاع الناشئين كنوع من العقاب، وتهدف هذه الخطوة إلى إظهار حسم النادي في التعامل مع أي لاعب يتفاوض أو يوقع لنادٍ آخر دون الحصول على موافقة رسمية من الإدارة المسؤولة عن عقده.
تجديد العقد وشروط الارتباط الجديدة
بعد فترة من التوتر، عقدت إدارة غزل المحلة جلسة حاسمة مع محمود صلاح لإنهاء الأزمة القائمة، حيث عرضت الإدارة على اللاعب تجديد عقده وضمان استمراره مع الفريق، وهو ما قبله اللاعب في نهاية المطاف، ووقع بالفعل على عقد جديد يمتد لثلاثة مواسم مقبلة، وشمل الاتفاق المالي الجديد ما يلي:
- تجديد التعاقد مع اللاعب لمدة 3 مواسم إضافية.
- حصول اللاعب على راتب شهري يبلغ مليون و700 ألف جنيه.
- تسهيل خروج اللاعب في حال وصول عرض من خارج الدوري المصري.
بند الاحتراف الأوروبي والقيود المحلية
تضمن العقد الجديد بندًا مثيرًا للاهتمام يتعلق بمستقبل محمود صلاح، حيث أصرت الإدارة على وضع بند يُسمى “بند الاحتراف الأوروبي”، والذي يمنح اللاعب ووكيله الحق في التفاوض المباشر مع أي نادٍ أوروبي يرغب في ضمه، دون الحاجة للرجوع إلى إدارة غزل المحلة كطرف أصيل في المفاوضات الأولية.
وفي المقابل، وضعت الإدارة قيودًا صارمة على الانتقالات المحلية، ففي حال تلقي اللاعب عرضًا من أي نادٍ داخل مصر، يجب أن يكون التفاوض عبر القنوات الرسمية من خلال نادي غزل المحلة فقط، وكان اللاعب يرغب في حرية الانتقال لأي نادٍ محلي، إلا أن الإدارة رفضت تمامًا وأصرت على أن تكون الحرية مقتصرة على الاحتراف الخارجي فقط.


تعليقات