الهلال يحل ضيفا على الحزم في لقاء “التمسك بالأمل”.. الجولة 31 ترسم ملامح الحسم في دوري روشن
تدخل منافسات دوري روشن السعودي للمحترفين مرحلة الحسم الفعلي مع انطلاق الجولة الحادية والثلاثين، حيث تتجه أنظار الجماهير الرياضية نحو الملاعب لمتابعة صراعات محتدمة سواء في مقدمة الترتيب أو في مناطق الهبوط، في مشهد يعكس قوة وإثارة المنافسة التي ميزت هذا الموسم الكروي المثير والمتقلب في نتائجه.
تتداخل في هذه الجولة حسابات التتويج باللقب الغالي مع طموحات البقاء في دوري الأضواء، مما يضع الأندية أمام اختبارات صعبة لا تقبل القسمة على اثنين، فكل نقطة يتم حصدها في هذه المرحلة سيكون لها ثمن باهظ في تحديد مصير الفرق بنهاية المسابقة، سواء في معانقة الذهب أو تفادي شبح الهبوط للدرجة الأدنى.
الهلال في مواجهة الحزم لتقليص الفارق مع النصر
يخوض نادي الهلال اختباراً فنياً مهماً خارج قواعده عندما يحل ضيفاً ثقيلاً على الحزم في مدينة الرس، ويضع “الأزرق” نصب عينيه هدفاً وحيداً لا بديل عنه وهو تحقيق الانتصار لمواصلة الضغط على المتصدر النصر، حيث يبلغ الفارق النقطي حالياً 7 نقاط مع وجود مباراة مؤجلة لصالح الهلال قد تغير الكثير من الحسابات.
ورغم أن الهلال لم يتذوق طعم الخسارة في الدوري تحت قيادة مدربه الإيطالي سيموني إنزاجي، إلا أن الأداء العام للفريق لم يصل بعد إلى مستوى تطلعات جماهيره العريضة، فقد ظهر الفريق بتذبذب واضح في المستوى الفني خاصة في المباريات الأخيرة التي شهدت فوزاً صعباً على ضمك بهدف وحيد سجله الصربي سيرجي سافيتش.
ويدرك الجهاز الفني للهلال أن آمال المنافسة على اللقب لا تزال قائمة من الناحية الحسابية، لكنها تظل مشروطة بالفوز في كل اللقاءات المتبقية وانتظار أي تعثر للنصر الذي يسير بثبات، ويزيد من صعوبة المهمة غياب أسماء وازنة مثل البرتغالي روبن نيفيز بسبب إصابة طفيفة، واستمرار غياب المدافع السنغالي كوليبالي عن خارطة التشكيل الأساسي.
الحزم يدخل اللقاء بأريحية وضمان البقاء رسمياً
في المقابل، يدخل فريق الحزم هذه المواجهة الكبيرة بأعصاب هادئة وأريحية نسبية بعد أن ضمن البقاء رسمياً في دوري المحترفين لموسم آخر، وهو الإنجاز الذي تحقق بفضل العمل المميز الذي قدمه المدرب التونسي جلال القادري، حيث استطاع انتشال الفريق من المناطق الخطرة والوصول به إلى بر الأمان في وقت مبكر.
ويحتل الحزم حالياً المركز التاسع في جدول الترتيب برصيد 38 نقطة، ويطمح الفريق من خلال مواجهة الهلال إلى تحقيق نتيجة إيجابية تدفعه نحو المراكز المتقدمة، خاصة مع اشتعال المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الخارجية، مما يجعل المباراة فرصة سانحة للحزم لإثبات قوته أمام كبار الدوري وتحسين مركزه النهائي.
الفتح ونيوم وطموحات المراكز الدافئة
وفي مدينة الأحساء، يستضيف الفتح نظيره نيوم في مباراة تحمل طابعاً خاصاً وتكتسي أهمية كبرى لكلا الطرفين، حيث يسعى الفتح الذي يحتل المركز الثالث عشر برصيد 32 نقطة إلى تحقيق فوز يؤمن بقاءه رسمياً وينهي حالة القلق الجماهيري، في ظل تراجع النتائج والمستويات التي يقدمها الفريق مقارنة ببدايته القوية في المسابقة.
أما فريق نيوم فيدخل اللقاء بطموحات مرتفعة للغاية، حيث يسعى لتعويض تعثره الأخير أمام الحزم والعودة السريعة لسباق المنافسة على المراكز المتقدمة، ويحتل نيوم المركز الثامن برصيد 40 نقطة، ويأمل مدربه في خطف نقاط المباراة الثلاث لتقليص الفارق مع الفرق التي تسبقه في الترتيب والمنافسة بقوة على مركز مؤهل خارجياً.
ضمك والخليج ومعركة الهروب من شبح الهبوط
وتتجه الأنظار صوب خميس مشيط لمتابعة مواجهة ضمك والخليج التي تمثل منعطفاً تاريخياً وحاسماً لأصحاب الأرض، حيث يقف ضمك الذي يملك 26 نقطة فقط على حافة الخطر الحقيقي، متقدماً بفارق 3 نقاط عن مراكز الهبوط المباشر، ما يجعل هذا اللقاء بمثابة طوق نجاة لا بد من التمسك به قبل الصدامات القوية القادمة.
ويواجه ضمك ضغوطاً هائلة نظراً لصعوبة المواجهات المتبقية له في الدوري أمام الاتحاد والنصر، بينما يدخل الخليج المباراة بهدوء تام بعد تأكيد بقائه في الدوري، محتلاً المركز الحادي عشر برصيد 34 نقطة، ويسعى الخليج لاستغلال حالته المعنوية المرتفعة بعد العودة لقطار الانتصارات لتحسين وقعه الجيد في جدول الترتيب العام.
ويمكن تلخيص وضع الفرق في هذه الجولة من خلال النقاط التالية:
- الهلال يسعى لتقليص فارق الـ 7 نقاط مع النصر المتصدر.
- الحزم ونيوم يتنافسان على مراكز متقدمة تؤهل للمشاركات الخارجية.
- ضمك يقاتل من أجل الفوز للهروب من المركز القريب من الهبوط برصيد 26 نقطة.
- الفتح يبحث عن النقطة التي تضمن له البقاء رسمياً في دوري المحترفين.
- الخليج يلعب لتحسين مركزه الحادي عشر بعد ضمان البقاء بشكل نهائي.


تعليقات