الداخلية تضبط شخصاً اعتدى بالضرب على طفله بنادي المستقبل في دمياط.. والمتهم: والدته حرضته ضدي

الداخلية تضبط شخصاً اعتدى بالضرب على طفله بنادي المستقبل في دمياط.. والمتهم: والدته حرضته ضدي

أثارت واقعة اعتداء أب على طفله بالضرب داخل أحد النوادي الرياضية في محافظة دمياط موجة واسعة من الجدل والغضب عبر منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بعد تداول مقاطع فيديو توثق الواقعة التي حدثت أثناء تنفيذ حكم الرؤية الأسبوعي، مما دفع الأجهزة الأمنية للتدخل السريع لكشف ملابسات الحادث.

بدأت القصة حينما انتشر فيديو لمس أحد الأشخاص وهو يقوم بضرب ابنه بطريقة عنيفة داخل نادي المستقبل في دمياط، الأمر الذي أدى إلى تفاعل كبير من الجمهور الذين طالبوا بضرورة محاسبة الأب حماية للطفل، وضمان عدم تكرار مثل هذه المشاهد التي تضر بالصحة النفسية للأطفال في القضايا الأسرية.

تفاصيل أقوال الأب أمام جهات التحقيق

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة دمياط في تحديد هوية الأب وإلقاء القبض عليه، وخلال التحقيقات أدلى الأب باعترافات حول الواقعة، موضحًا أن رد فعله العنيف كان نتيجة مفاجأته بقيام نجله بالتلفظ بكلمات وألفاظ خارجة ومسيئة تجاهه، وهو ما أفقده السيطرة على أعصابه في تلك اللحظة.

ووجه الأب اتهامات مباشرة لطليقته بالتحريض، حيث قال نصًا: “أمه السبب هي اللي سخنته عليا وصورتني من غير ما أعرف”، مبررًا تصرفه بأنه كان يحاول تقويم سلوك الطفل وتصحيح الخطأ الذي وقع فيه، مشيرًا إلى أن تصوير الواقعة كان بهدف تشويه صورته أمام الرأي العام.

رواية الأم وتخوفها على مصير أبنائها

من جانبها، خرجت الأم عبر حساباتها الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي لتروي جانبا آخر من القصة، مؤكدة أن هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها منذ بدء تنفيذ حكم الرؤية، وأنها اعتادت على سماع شكاوى من تصرفات طليقها الصعبة مع الأبناء، وهو ما جعلها تشعر بالخوف الشديد عليهم.

وأوضحت الأم أنها توقفت عن الذهاب بنفسها لتنفيذ حكم الرؤية منذ فترة بسبب سوء المعاملة، وكانت ترسل والدتها (الجدة) مع الأطفال بدلاً منها، مشيرة إلى أن غرض الأب من هذه التصرفات هو الضغط من أجل أخذ الأبناء وإسقاط حكم النفقة الصادر ضده، كما أبدت قلقها من تكرار الذهاب للرؤية مستقبلاً.

تضارب الآراء وتداول فيديوهات إضافية

شهدت الأزمة تطورًا جديدًا بظهور مقاطع فيديو أخرى للأب نفسه في ذات اليوم، وهو يقوم باللعب مع أبنائه واحتضانهم داخل النادي، مما أحدث انقسامًا في آراء رواد السوشيال ميديا بين مؤيد ومعارض، وتلخصت النقاط المثارة حول الواقعة في الجوانب التالية:

  • ظهور الأب في لقطات وهو يمارس الأنشطة واللعب مع أطفاله بشكل طبيعي.
  • تأكيد الأم على وجود تعمد في إيذاء الأطفال جسديًا ونفسيًا من طرف الأب.
  • اتهام الأب للأم بتدبير المكائد وتحريض الأبناء ضده لتصويره في أوضاع مسيئة.
  • المطالبة بتوفير بيئة آمنة للأطفال أثناء تنفيذ أحكام الرؤية بعيدًا عن المشاحنات.
  • تخوف الأم من استمرار العنف الذي قد يؤدي إلى أضرار جسيمة للأطفال مستقبلاً.

وتتابع الجهات المعنية الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، في ظل استمرار حالة الشد والجذب بين الطرفين، ويبقى الهدف الأساسي هو ضمان حماية حقوق الطفل وضمان سلامته الجسدية والنفسية بعيدًا عن النزاعات المستمرة بين الوالدين عقب الانفصال.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.