بمشاركة 15 ألف عسكري.. «سنتكوم» تطلق «مشروع الحرية» غداً لتأمين الملاحة في مضيق هرمز مدعوماً بـ 100 طائرة ومدمرات صاروخية

بمشاركة 15 ألف عسكري.. «سنتكوم» تطلق «مشروع الحرية» غداً لتأمين الملاحة في مضيق هرمز مدعوماً بـ 100 طائرة ومدمرات صاروخية

تتجه الأنظار محليًا وعالميًا نحو منطقة مضيق هرمز مع إعلان القيادة المركزية الأمريكية “سنتكوم” عن تطورات ميدانية وعسكرية جديدة، تهدف في مجملها إلى تأمين أحد أهم الممرات المائية في العالم وضمان تدفق حركة التجارة الدولية دون عوائق.

وتأتي هذه التحركات الرسمية انطلاقًا من حرص الإدارة الأمريكية على استعادة حرية الملاحة للسفن التجارية، حيث كشفت القيادة المركزية أن التحرك الفعلي سيبدأ اعتبارًا من يوم الاثنين، في خطوة وصفتها بأنها ضرورية للحفاظ على التوازنات الأمنية والاقتصادية.

تفاصيل مشروع الحرية والمبادرات البحرية

أوضحت القيادة المركزية الأمريكية أن القوات العسكرية ستبدأ رسميًا في دعم ما وصفته بـ “مشروع الحرية”، وهو مشروع يهدف بشكل رئيس وأساسي إلى تمكين السفن التجارية من العبور بحرية وأمان عبر مضيق هرمز، وتلافي أي تهديدات قد تعيق حركتها الطبيعية.

وأشارت البيانات الرسمية الصادرة عن “سنتكوم” إلى أن القوات ستعمل بتوجيهات مباشرة ومكلفة من الرئيس الأمريكي، وذلك لضمان تقديم الدعم اللازم لكافة السفن الساعية للعبور، بالتوازي مع جهود دبلوماسية وعسكرية مكثفة تشمل ما يلي:

  • إطلاق مبادرة “هيكل الحرية البحرية” كإطار عمل مشترك ومنظم.
  • تعزيز التنسيق الفعال والدائم بين السلطات المعنية في منطقة المضيق.
  • تفعيل دور وزارتي الخارجية والحرب في الإشراف على المبادرات البحرية الجديدة.
  • توفير الحماية اللازمة للسفن التجارية لضمان عدم تعطل سلاسل الإمداد العالمية.

القدرات العسكرية والمشاركة الميدانية

من جانبه، شدد قائد القيادة المركزية الأمريكية على أن دعم هذه “المهمة الدفاعية” يعد أمرًا جوهريًا وحيويًا ليس فقط للأمن الإقليمي في المنطقة، بل للاقتصاد العالمي ككل، نظرًا للأهمية الاستراتيجية الكبيرة التي يتمتع بها مضيق هرمز كشريان تجاري عالمي.

وفيما يخص حجم القوات والوسائل العسكرية المخصصة لهذه المهمة، فقد تم التأكيد على رصد إمكانات ضخمة لضمان نجاح العملية، وتتوزع هذه القوة العسكرية لتشمل العناصر التالية:

  • تجهيز وإرسال مدمرات عسكرية متطورة ومزودة بصواريخ موجهة بدقة.
  • مشاركة أكثر من 100 طائرة حربية متنوعة لتوفير التغطية الجوية والرقابة.
  • نشر نحو 15 ألف عسكري من القوات المتخصصة لتنفيذ المهام الميدانية.
  • استمرار الولايات المتحدة في الوقت ذاته بتنفيذ إجراءات الحصار البحري القائمة.

وختامًا، أكدت المصادر العسكرية أن دعم “مشروع الحرية” وتوفير الغطاء العسكري واللوجيستي للسفن التجارية يأتي في توقيت دقيق ومهم، مما يعكس إصرار القيادة المركزية على تثبيت دعائم الاستقرار في المنطقة ومنع أي اضطرابات قد تؤثر سلبًا على الملاحة الدولية في المضيق.

أحمد ناصر كاتب أخبار يهتم بتغطية الأخبار العاجلة والشأن العام، مع الالتزام بالدقة والاعتماد على مصادر موثوقة.