«التنمية المحلية»: توريد 8410 أشجار لـ«الدقهلية» وتشجير قطاعات بالطريق الدائري ضمن المبادرة الرئاسية
أعلنت الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، رسميًا عن انطلاق أعمال تشجير قطاعات حيوية ومهمة بالطريق الدائري حول القاهرة الكبرى. وتأتي هذه الخطوة بهدف تحسين المشهد الحضاري العام والارتقاء والنهوض بالوضع البيئي في المحاور والطرق الرئيسية، وذلك ضمن فعاليات المبادرة الرئاسية “100 مليون شجرة”.
وتسعى الوزارة من خلال هذه المشروعات إلى تحقيق مستهدفات رؤية مصر 2030 في مجال الاستدامة البيئية، وتوسيع المساحات الخضراء بما يخدم المواطنين. وقد استعرضت الوزيرة تقريرًا مفصلاً قدمه الدكتور سعيد حلمي، رئيس قطاع التخطيط، يوضح نتائج التعاون مع وزارة النقل والهيئة العامة للطرق والكباري في تنفيذ هذه المرحلة.
تفاصيل إنجاز المرحلة الأولى وأماكن التشجير
كشف التقرير المنشور عن نجاح الجهات المعنية في إنجاز المرحلة الأولى من خطة التوسع في المسطحات الخضراء، حيث تركزت الأعمال في مواقع استراتيجية بالطريق الدائري. وشملت هذه المواقع قطاعات حيوية تضمن تحسين الصورة البصرية للمسافرين والمواطنين بشكل مباشر وملموس، مع التركيز على المناطق ذات الكثافة المرورية.
وقد تم تحديد المناطق التي شملتها أعمال التشجير وزراعة الشتلات في النقاط التالية:
- العمل في قطاع 8 الواقع أمام محطة المعالجة بجوار “سلم مرسيدس” في الاتجاه المؤدي إلى منطقة المنيب.
- تطوير وتشجير قطاع مثلث مذكور الذي يقع بعد كوبري المشير في الاتجاه المؤدي إلى المنيب أيضًا.
- توريد وزراعة 388 شجرة من نوع “تيكوما” التي تتميز بجمالها وقدرتها على تحمل الظروف البيئية.
- زراعة عدد 292 من أشجار “جاكرندا” ذات المظهر الجمالي الجذاب، بالإضافة إلى 195 شجرة من نوع “كايا”.
الرقابة الرقمية وضمان استدامة الأشجار
وجهت الدكتورة منال عوض بضرورة البدء في عمليات تكويد وحصر شامل لكافة الأشجار التي يتم زراعتها حاليًا لضمان الحفاظ عليها واستمراريتها. وأكدت على أهمية التنسيق المستمر مع المحافظات والوزارات المعنية، مع تفعيل دور الإدارة العامة لتنفيذ المشروعات البيئية في المتابعة الميدانية الدورية.
كما شددت الوزيرة على ربط كافة الأشجار الجديدة بالمنظومة الرقمية الخاصة بالمبادرة الرئاسية، مشيرة إلى أن الهدف ليس تجميليًا فقط بل يمتد لتحسين جودة الهواء. وأوضحت أن هذه التحركات تهدف لمواجهة التغيرات المناخية وزيادة نصيب الفرد من المساحات الخضراء، واستغلال كافة المساحات المتاحة على جانبي الطرق.
دعم محافظة الدقهلية بآلاف الشتلات الجديدة
وفي سياق متصل، وافقت وزيرة التنمية المحلية والبيئة على زيادة سهم محافظة الدقهلية من شتلات الأشجار ضمن المرحلة الرابعة للمبادرة الرئاسية. وجاء هذا القرار استجابة لتقرير قطاع التخطيط الذي أظهر حاجة المحافظة لمزيد من الأشجار لزراعتها في المنشآت التعليمية ومراكز الشباب والرياضة والمدارس.
وتضمنت الموافقة توريد مجموعة متنوعة من الأصناف لضمان التنوع البيئي، وهي كالتالي:
- توريد إجمالي 8410 شجرة من أصناف متنوعة مخصصة لمختلف مراكز المحافظة.
- توفير عدد 3350 شجرة من نوع “أكاسيا” وعدد 2000 شجرة من نوع “لبخ”.
- توريد عدد 110 شجرة “كايا” بالإضافة إلى عدد 2950 شجرة من نوع “أبو المكارم”.
إجراءات التنفيذ والمتابعة الميدانية
بدأت بالفعل عمليات توريد هذه الأصناف إلى محافظة الدقهلية انطلاقًا من اليوم الثلاثاء، مع تعليمات مشددة بتجهيز مواقع الزراعة وحفر “الجور” اللازمة فورًا. ووجهت الوزيرة بضرورة سرعة التنفيذ لضمان سلامة الشتلات، مع التنسيق الكامل بين اللجنة المركزية بالوزارة واللجنة الفرعية بالمحافظة لضمان دقة العمل.
ويتم متابعة أعمال النقل والزراعة لحظيًا من خلال مركز سيطرة الشبكة الوطنية للطوارئ والسلامة العامة، مما يضمن رقابة صارمة على كافة الخطوات التنفيذية. وتستهدف هذه الجهود توفير مناخ صحي وبيئة مدرسية نضرة لأبناء الدقهلية، بالتزامن مع استمرار أعمال التجميل في كافة محافظات القاهرة الكبرى والطرق المحورية.


تعليقات