أحمد السيد: “أسهل دوري ضاع”.. والزمالك لم يكن في أفضل حالاته رغم المنافسة
فتح أحمد السيد، مدافع النادي الأهلي ومنتخب مصر السابق، قلبه وتحدث بصراحة عن كواليس وخبايا المنافسة على لقب الدوري المصري الممتاز خلال الموسم المنقضي. وأشار النجم السابق إلى أن اللقب كان قريبًا جدًا وفي المتناول، إلا أن بعض التفاصيل الصغيرة هي التي حسمت وجهة الدرع في الأمتار الأخيرة من المسابقة.
وأوضح “السيد” خلال استضافته في برنامج “نمبر وان” مع الإعلامي محمد شبانة عبر شاشة قناة CBC، أن ضياع البطولة كان مفاجئًا للكثيرين بالنظر إلى ظروف المنافسة. وأكد أن المنافسين قدموا هدايا عديدة خلال مشوار الدوري، لكن الأداء العام لم يتسم بالاستقرار المطلوب للاستفادة من تعثر الآخرين، خاصة في ظل تراجع مستوى المنافس التقليدي نادي الزمالك.
كواليس غرف الملابس وتأثير المعلومات المغلوطة
تطرق نجم الدفاع السابق إلى نقطة فنية ونفسية هامة تؤثر على استقرار الفرق، وهي المعلومات التي تصل إلى المديرين الفنيين عن لاعبيهم. وأكد أن هناك أحيانًا معلومات غير دقيقة يتم نقلها للمدربين حول سلوك أو مستوى بعض العناصر، وهو ما يؤدي إلى اهتزاز الثقة وتوتر العلاقة بين اللاعب والمدرب دون سبب رياضي حقيقي.
واستعاد أحمد السيد ذكرياته مع المدرب البرتغالي التاريخي مانويل جوزيه، مشيرًا إلى أهمية شخصية المدير الفني في التعامل مع هذه المواقف. وأوضح أن بعض المدربين قد يتأثرون بما يسمعون من المحيطين بهم ويبنون أفكارًا مسبقة سلبية، بينما كان جوزيه يتميز بكونه لا يستمع لأحد ويعتمد فقط على رؤيته الفنية الخاصة وما يشاهده بعينيه في التدريبات والمباريات.
تحليل أداء الأجنحة والحلول الفردية
انتقل المدافع الدولي السابق للحديث عن الجوانب التكتيكية داخل الملعب، مشددًا على أن العائق الأكبر كان يكمن في التنظيم الدفاعي القوي لمعظم فرق الدوري. وأشار إلى أن أغلب الأندية كانت تلجأ لإغلاق الخطوط وتضييق المساحات بشكل كبير، مما يتطلب تواجد نوعية خاصة من اللاعبين القادرين على فك هذه الشفرات الدفاعية المعقدة.
وعن أبرز الأسماء التي تمتلك هذه المهارات، حدد أحمد السيد مجموعة من اللاعبين الذين وصفهم بـ “لاعبي الشوارع” نظرًا لمهارتهم الفطرية وقدرتهم على الابتكار في المساحات الضيقة، وجاءت القائمة كالتالي:
- حسين الشحات: الذي يمتلك قدرة كبيرة على الاختراق وصناعة الفارق في الأمتار الأخيرة.
- أحمد فتوح: لقدرته على تقديم الحلول الهجومية من الجبهة اليسرى بمهارة فنية عالية.
- أشرف بن شرقي: الذي نجح المدرب في تحريره ومنحه مساحة أكبر للتحرك داخل الملعب.
واختتم أحمد السيد حديثه بالتأكيد على أن منح الحرية لنجوم مثل المغربي أشرف بن شرقي وتوفير مساحات أكبر لتحركاتهم كان نقطة تحول واضحة في الأداء الهجومي. ويرى السيد أن هذه الحلول الفردية هي التي كانت تصنع الفارق في المباريات المغلقة، حيث يمتلك هؤلاء اللاعبون وعيًا بكرة القدم يتجاوز التكتيكات الجامدة المرسومة على السبورة.


تعليقات